آخر الأخبار
  الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ   ظواهر فلكية لافتة في أيلول .. وشتاء استثنائي بانتظار الأردنيين   فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا   إصابة 9 طلاب بانقلاب حافلة خلال توجههم لمدرستهم في بني كنانة   حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد   مشوقة يستجوب الحكومة حول احتساب الهواء كاستهلاك للمياه   الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة

أول محقق مع صدام: كان مخيفا.. وأكد أن حكم العراق ليس بالأمر السهل

Monday
{clean_title}

قال المحلل السابق لوكالة الاستخبارات الأميركية "سي آي إيه"، جون نيكسون: إن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان مخيفاً حتى وهو معتقل والأغلال في يديه؛ مؤكداً أنه حدد هوية صدام من جرح قديم بطلقة رصاص، ووشمين قبليين.

وجاءت تصريحات "نيكسون" بمناسبة صدور كتابه "استجواب الرئيس: التحقيق مع صدام حسين" الذي سوف يوزع في الأسواق في 27 ديسمبر الجاري.

وحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، كان "نيكسون" أول شخص يحقق مع صدام حسين عقب اعتقاله، وكانت مهمته الأولى التحقق من هوية الرجل الذي تم اعتقاله، وهل هو صدام حسين أم لا.

وتنقل الصحيفة عن "نيكسون" قوله: إنه تأكد من هوية صدام من خلال جرح قديم من أثر رصاصة أصيب بها، بالإضافة إلى وشمين قبليين.

وزعم "نيكسون" أن صلة صدام بحكم العراق قد انقطعت في السنوات الأخيرة قبل اعتقاله، حين انشغل بكتابة الروايات، وترك إدارة البلاد وتصريف شؤون الحكم وأمور الجيش لمعاونية.. ويقول "نيكسون": "كان صدام في سنواته الأخيرة مشغولاً بكتابة الروايات، ولم يكن يلقي بالاً للجيش أو كيف يدير أتباعه البلد".

ويؤكد "نيكسون" "أن صدام منذ وقت طويل لم يعد يدير الحكومة، وكان غير ملمّ بما يجري داخل العراق في الوقت الذي دخلت فيه القوات الأمريكية والبريطانية".

وقال: "لقد كان غافلاً عما تفعله حكومته، ولم تكن لديه خطة واضحة حول كيفية الدفاع عن العراق".

وتولى "نيكسون" مهمة التحقق من هوية صدام قبل إعلان نبأ اعتقاله رسمياً، وقد روى في الكتاب، قصةً اللحظات الأولى للاعتقال؛ حيث أشار إلى "شكوى صدام من جروح وكدمات تَعَرض لها أثناء الاعتقال".

وعن شخصية صدام، يقول "نيكسون": "إن الرجل ظل حتى لحظة اعتقاله متعجرفاً، وربما لم يدرك أن أمره قد انتهى، كان ينظر للمحقق من أعلى لأسفل، ويحتقره".

ويضيف "نيكسون": "كان مخيفاً حتى وهو يُعتقل ويتم حبسه والأغلال في يديه".

وعندما سأله نيكسون: "متى هي آخر مرة رأيت أولادك على قيد الحياة؟" يعني عدي وقصي.. رد صدام: "من أنت أيها الرفيق؟". واستطرد: "هل أنت من الاستخبارات العسكرية؟ أجب وحدد من تكون؟".

وظل صدام يؤكد أنه لم يخطط لاغتيال بوش الأب بعد حرب الخليج، وبدا راضياً وهو يسمع أصوات التفجيرات في الخارج؛ معتقداً أن أنصاره سوف يكسبون المعركة.

ثم قال لنيكسون: "إن مصيرك الفشل، سوف تجد أنه ليس من السهل حكم العراق".

وقد سقط نظام صدام حسين في 2003؛ حيث تم اعتقاله ثم أُعدم بعدها بثلاث سنوات بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقد اعتُقل قرب مسقط رأسه في بلدة الدور بجوار تكريت في 13 ديسمبر 2003، خلال عملية تفتيش استغرقت قرابة تسعة أشهر