آخر الأخبار
  تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية

أول محقق مع صدام: كان مخيفا.. وأكد أن حكم العراق ليس بالأمر السهل

{clean_title}

قال المحلل السابق لوكالة الاستخبارات الأميركية "سي آي إيه"، جون نيكسون: إن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان مخيفاً حتى وهو معتقل والأغلال في يديه؛ مؤكداً أنه حدد هوية صدام من جرح قديم بطلقة رصاص، ووشمين قبليين.

وجاءت تصريحات "نيكسون" بمناسبة صدور كتابه "استجواب الرئيس: التحقيق مع صدام حسين" الذي سوف يوزع في الأسواق في 27 ديسمبر الجاري.

وحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، كان "نيكسون" أول شخص يحقق مع صدام حسين عقب اعتقاله، وكانت مهمته الأولى التحقق من هوية الرجل الذي تم اعتقاله، وهل هو صدام حسين أم لا.

وتنقل الصحيفة عن "نيكسون" قوله: إنه تأكد من هوية صدام من خلال جرح قديم من أثر رصاصة أصيب بها، بالإضافة إلى وشمين قبليين.

وزعم "نيكسون" أن صلة صدام بحكم العراق قد انقطعت في السنوات الأخيرة قبل اعتقاله، حين انشغل بكتابة الروايات، وترك إدارة البلاد وتصريف شؤون الحكم وأمور الجيش لمعاونية.. ويقول "نيكسون": "كان صدام في سنواته الأخيرة مشغولاً بكتابة الروايات، ولم يكن يلقي بالاً للجيش أو كيف يدير أتباعه البلد".

ويؤكد "نيكسون" "أن صدام منذ وقت طويل لم يعد يدير الحكومة، وكان غير ملمّ بما يجري داخل العراق في الوقت الذي دخلت فيه القوات الأمريكية والبريطانية".

وقال: "لقد كان غافلاً عما تفعله حكومته، ولم تكن لديه خطة واضحة حول كيفية الدفاع عن العراق".

وتولى "نيكسون" مهمة التحقق من هوية صدام قبل إعلان نبأ اعتقاله رسمياً، وقد روى في الكتاب، قصةً اللحظات الأولى للاعتقال؛ حيث أشار إلى "شكوى صدام من جروح وكدمات تَعَرض لها أثناء الاعتقال".

وعن شخصية صدام، يقول "نيكسون": "إن الرجل ظل حتى لحظة اعتقاله متعجرفاً، وربما لم يدرك أن أمره قد انتهى، كان ينظر للمحقق من أعلى لأسفل، ويحتقره".

ويضيف "نيكسون": "كان مخيفاً حتى وهو يُعتقل ويتم حبسه والأغلال في يديه".

وعندما سأله نيكسون: "متى هي آخر مرة رأيت أولادك على قيد الحياة؟" يعني عدي وقصي.. رد صدام: "من أنت أيها الرفيق؟". واستطرد: "هل أنت من الاستخبارات العسكرية؟ أجب وحدد من تكون؟".

وظل صدام يؤكد أنه لم يخطط لاغتيال بوش الأب بعد حرب الخليج، وبدا راضياً وهو يسمع أصوات التفجيرات في الخارج؛ معتقداً أن أنصاره سوف يكسبون المعركة.

ثم قال لنيكسون: "إن مصيرك الفشل، سوف تجد أنه ليس من السهل حكم العراق".

وقد سقط نظام صدام حسين في 2003؛ حيث تم اعتقاله ثم أُعدم بعدها بثلاث سنوات بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقد اعتُقل قرب مسقط رأسه في بلدة الدور بجوار تكريت في 13 ديسمبر 2003، خلال عملية تفتيش استغرقت قرابة تسعة أشهر