آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية   العماوي يحذّر النواب من "فخ البرستيج": الراتب 3123 دينارا والديون تهددهم   ارتفاع اسعار الذهب محليا   التلهوني: تخفيض رسوم كاتب العدل 25%-40% عند استخدام الخدمات الإلكترونية   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يستقبل وفدًا من المركز الأردني للتصميم والتطوير   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم جلسة حوارية حول نظام ممارسة الأنشطة الحزبية الطلابية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان

محمد السادس: المغرب سيعود إلى مكانه الطبيعي في أفريقيا

{clean_title}
أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس أن المغرب الذي يحاول مجددا الانضمام إلى الاتحاد الأفريقي، سيعود "إلى مكانه الطبيعي" في أفريقيا، وذلك في خطابه السامي الذي ألقاه من العاصمة السنغالية دكار من أجل إظهار كل "الاهتمام" الذي توليه المملكة للقارة الأفريقية.
وقال الملك إن "المغرب راجع إلى مكانه الطبيعي" في أفريقيا، مشددا من جديد على "مغربية الصحراء" الغربية.
ووصل العاهل المغربي مساء الأحد إلى العاصمة السنغالية في زيارة رسمية، آتيا من الغابون، بعد جولة دبلوماسية مهمة أجراها في شرق أفريقيا قادته إلى رواندا ومن ثم تانزانيا.
واعتبر الملك في دكار أن "هذا الخطاب من هذه الأرض الطيبة، (هو) تعبير عن الأهمية الكبرى التي نوليها لقارتنا".
وإذ أشاد بالسنغال "البلد العزيز" على حد تعبيره، توجه إلى الشعب المغربي بالقول "إني أخاطبك الآن من قلب إفريقيا، حول الصحراء المغربية"، وتحدث مطولا عن رغبة المغرب بالانضمام مجددا إلى الاتحاد الأفريقي.
ويقوم المغرب بحملة دبلوماسية حاليا في القارة الأفريقية، وطلب رسميا في أيلول (سبتمبر) العودة إلى الاتحاد الأفريقي.
وانسحب المغرب من منظمة الوحدة الإفريقية في أيلول (سبتمبر) 1984 احتجاجا على قبول المنظمة عضوية "الجمهورية الصحراوية" التي شكلتها جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو).
وبقيت عضوية الرباط معلقة في المنظمة ثم في الاتحاد الأفريقي الذي تأسس في تموز (يوليو) 2001 ويضم حاليا 54 دولة.
وشدد الملك من دكار على أنه تتوافر للمغرب "أغلبية ساحقة لشغل مقعده داخل الأسرة المؤسسية الإفريقية"، مضيفا "عندما نخبر بعودتنا، فنحن لا نطلب الإذن من أحد لنيل حقنا المشروع".
وأشار إلى أن "السياسة الأفريقية للمغرب، لن تقتصر فقط على أفريقيا الغربية والوسطى، وإنما سنحرص على أن يكون لها بعد قاري، وأن تشمل كل مناطق أفريقيا"، مع انخراط أكبر في مكافحة الإرهاب وقضايا الهجرة وتغير المناخ.
وينعقد في مراكش المغربية المؤتمر الدولي الـ22 للمناخ من 7 إلى 18 من تشرين الثاني (نوفمبر).
وسعيا لتعزيز مكانته الأفريقية، سيغتنم المغرب فرصة قمة المناخ لتنظيم قمة للقادة الأفارقة في 16 تشرين الثاني (نوفمبر).
وقال مصدر دبلوماسي مغربي كبير لوكالة الصحافة الفرنسية، إن خطاب الملك سيبقى "تاريخيا ويرسم مستقبل السياسة" التي ينتهجها المغرب إزاء أفريقيا والتي تشمل "القارة بأكملها" وترتبط بعمق بقضية الصحراء المغربية.
وقضية الصحراء الغربية هي الملف المركزي في السياسة الخارجية للمملكة. ويعتبر المغرب هذه المنطقة "جزءا لا يتجزأ" من أراضيه.
ويسيطر المغرب على معظم مناطق الصحراء الغربية منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 1975، أي بعد خروج الاستعمار الإسباني ما أدى إلى اندلاع نزاع مسلح مع بوليساريو استمر حتى أيلول (سبتمبر) 1991 حين أعلنت الجبهة وقفا لإطلاق النار تشرف على تطبيقه بعثة الأمم المتحدة.
وتقترح الرباط منح حكم ذاتي للصحراء الغربية تحت سيادتها، إلا أن البوليساريو تطالب باستفتاء يحدد عبره سكان المنطقة مصيرهم.
ولا تزال جهود الأمم المتحدة في الوساطة بين أطراف النزاع متعثرة.