آخر الأخبار
  حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل

محمد السادس: المغرب سيعود إلى مكانه الطبيعي في أفريقيا

{clean_title}
أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس أن المغرب الذي يحاول مجددا الانضمام إلى الاتحاد الأفريقي، سيعود "إلى مكانه الطبيعي" في أفريقيا، وذلك في خطابه السامي الذي ألقاه من العاصمة السنغالية دكار من أجل إظهار كل "الاهتمام" الذي توليه المملكة للقارة الأفريقية.
وقال الملك إن "المغرب راجع إلى مكانه الطبيعي" في أفريقيا، مشددا من جديد على "مغربية الصحراء" الغربية.
ووصل العاهل المغربي مساء الأحد إلى العاصمة السنغالية في زيارة رسمية، آتيا من الغابون، بعد جولة دبلوماسية مهمة أجراها في شرق أفريقيا قادته إلى رواندا ومن ثم تانزانيا.
واعتبر الملك في دكار أن "هذا الخطاب من هذه الأرض الطيبة، (هو) تعبير عن الأهمية الكبرى التي نوليها لقارتنا".
وإذ أشاد بالسنغال "البلد العزيز" على حد تعبيره، توجه إلى الشعب المغربي بالقول "إني أخاطبك الآن من قلب إفريقيا، حول الصحراء المغربية"، وتحدث مطولا عن رغبة المغرب بالانضمام مجددا إلى الاتحاد الأفريقي.
ويقوم المغرب بحملة دبلوماسية حاليا في القارة الأفريقية، وطلب رسميا في أيلول (سبتمبر) العودة إلى الاتحاد الأفريقي.
وانسحب المغرب من منظمة الوحدة الإفريقية في أيلول (سبتمبر) 1984 احتجاجا على قبول المنظمة عضوية "الجمهورية الصحراوية" التي شكلتها جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو).
وبقيت عضوية الرباط معلقة في المنظمة ثم في الاتحاد الأفريقي الذي تأسس في تموز (يوليو) 2001 ويضم حاليا 54 دولة.
وشدد الملك من دكار على أنه تتوافر للمغرب "أغلبية ساحقة لشغل مقعده داخل الأسرة المؤسسية الإفريقية"، مضيفا "عندما نخبر بعودتنا، فنحن لا نطلب الإذن من أحد لنيل حقنا المشروع".
وأشار إلى أن "السياسة الأفريقية للمغرب، لن تقتصر فقط على أفريقيا الغربية والوسطى، وإنما سنحرص على أن يكون لها بعد قاري، وأن تشمل كل مناطق أفريقيا"، مع انخراط أكبر في مكافحة الإرهاب وقضايا الهجرة وتغير المناخ.
وينعقد في مراكش المغربية المؤتمر الدولي الـ22 للمناخ من 7 إلى 18 من تشرين الثاني (نوفمبر).
وسعيا لتعزيز مكانته الأفريقية، سيغتنم المغرب فرصة قمة المناخ لتنظيم قمة للقادة الأفارقة في 16 تشرين الثاني (نوفمبر).
وقال مصدر دبلوماسي مغربي كبير لوكالة الصحافة الفرنسية، إن خطاب الملك سيبقى "تاريخيا ويرسم مستقبل السياسة" التي ينتهجها المغرب إزاء أفريقيا والتي تشمل "القارة بأكملها" وترتبط بعمق بقضية الصحراء المغربية.
وقضية الصحراء الغربية هي الملف المركزي في السياسة الخارجية للمملكة. ويعتبر المغرب هذه المنطقة "جزءا لا يتجزأ" من أراضيه.
ويسيطر المغرب على معظم مناطق الصحراء الغربية منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 1975، أي بعد خروج الاستعمار الإسباني ما أدى إلى اندلاع نزاع مسلح مع بوليساريو استمر حتى أيلول (سبتمبر) 1991 حين أعلنت الجبهة وقفا لإطلاق النار تشرف على تطبيقه بعثة الأمم المتحدة.
وتقترح الرباط منح حكم ذاتي للصحراء الغربية تحت سيادتها، إلا أن البوليساريو تطالب باستفتاء يحدد عبره سكان المنطقة مصيرهم.
ولا تزال جهود الأمم المتحدة في الوساطة بين أطراف النزاع متعثرة.