آخر الأخبار
  "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار   السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

قرار غير موفق لمدير الأمن العام

Thursday
{clean_title}

قرار مدير الأمن العام بشطب قيود المواطنين و حصرها في قسم المعلومات الجنائيه جاء مفاجئا و غريبا و إن لقي إستحسان فإن هذا الإستحسان جاء  على صعيد المصلحه الفرديه و إلتفت عن المصلحه العامه و أهميته لقانون منع الجرائم و أهمية القيود و تدقيقها لرجال الأمن العام و تسهيل مهمة رجل الأمن في عمله في حفظ النظام و مساعدته في تقدير خطورة الوضع أو سهولته ، كم كنت أتدايق أحيانا عندما توقفني دوريه أو رجل أمن و يقوم بطلب الهويه للتدقيق عليها و لكن سرعان ما أعود لأبتسم و أتذكر بأن هذه هي مهمة رجل الأمن الذي يسهر و يضحي لأمن المجتمع و كم كنت أسر عندما أسمع بأن أحد المشبوهين تم ضبطه أثناء مراقبته لمنزل أراد سرقته عندما أثار شك إحدى الدوريات و عند التدقيق على قيود هذا الشخص إتضح بأنه لص  أو مسلح أو خلافه فتعامل رجل الأمن من خلال خبرته مع الحاله و حال دون و قوع الجريمه ، أين هيبة رجل الأمن و هو أمام شخص يشك بأمره و قد تصرف هذا الشخص بريبه و لا يستطيع رجل الأمن أن يحدد ماهيته أو خطورته أو نبذه عن تاريخه   شيء صعب التخيل؟ كيف لرجل الأمن أن يقدر بأن أحد الأشخاص بحالة ظروف تجلب الشبها ما لم تكن لديه المعطيات كامله ؟! مسكنه ، قيوده ، سبب تواجده و كيف يتم تفعيل قانون منع الجرائم ؟! كيف لي شخص سرق عشرات المرات و الحالات كثيره و أخذ خاوات و أطلق أعيره ناريه أن يتحرك بحريه دون رقيب أو حسيب ليكمل مسيرته و يتواجد إينما رغب و بظروف مريبه دون أن يحسب حساب بل على العكس تم تشجيعه بهذا القرار و طبعا إلغاء القيود يعني سحب البساط من تحت رجال الأمن العام حتى لو تم الإشتباه بأي شخص وهو ينوي القيام بجرم جديد فلا حيلة و لا معلومات لديهم و لا حتى عن مدى خطورته الأمر الذي ربما يشكل خطر على سلامة رجل الأمن نفسه ، أغلب المواطنين على ما أظن عليهم قيود و لكن وجب التميز بين القيود التي يجب حفظها أو شطبها أو التساهل بها و بالتالي القيود التي تفيد رجل الأمن و تساهم في حفظ السلم الأهلي و الإجتماعي فقيود السرقه و النهب و الإغتصاب و الخاوات  تختلف عن قيد مشاجره أو شتم أو حادث أو مقاومه أو ما شابه يجب الفصل بينهم و التعامل كل على حدا و ربط الأمن العام مع المحاكم مباشره لتزويد المحاكم بأحكام القيود فالقضاء عنوان الحقيقه و المتهم بريء حتى تثبت إدانته علما بأن القيد يوضع على المواطن بمجرد توديعه المحكمه بغض النظر عن الحكم و في حاله أخرى إذا تمت الشكوى أمام القضاء مباشره فلا علم للأمن العام عن الجريمه و لا قيد لديهم ،بدلا من إلغاء أو حفظ القيود فقد كان الأوجب وضع نظام أدق و أعدل و مدروس