آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

ضربها صديقها وحبسها في الحمام..لكن ما فعلته معه لا يُصدق!

{clean_title}

تقدمت فتاة كويتية بطلب تنازل عن بلاغ قدمته في حق صديقها، الذي حبسها حريتها في حمام الشقة، بعد أن انهال عليها ضرباً.

وكانت البداية بلاغاً من الفتاة لغرفة عمليات وزارة الداخلية، تطلب فيه تحريرها من محبسها داخل شقة في منطقة السالمية، وحين سارع رجال الأمن متسلحين بإذن من النيابة وجدوها داخل حمام الشقة والمفتاح من الخارج، فحرروها من أسرها، كما أوردت صحيفة "الراي" الكويتية، الجمعة الماضي .

وجد رجال الأمن آثار كدمات عدة في الوجه، أفادت أن من أحدثها بها هو صديقها الذي حبس حريتها داخل الحمام قائلاً: "هذا مكانك"، فتم إسعافها إلى مستشفى مبارك، في وقت ألقي القبض على صديقها بعد أن زودتهم ببياناته، حيث احتجز على ذمة قضية حبس حرية واعتداء بالضرب.

لكن ما إن تعافت الفتاة من إصاباتها، حتى انطلقت إلى المخفر، وبدلاً من أن تُثبت القضية كي يأخذ الصديق جزاءه، أعلنت مسامحته قائلة: "مابي أسجل عليه قضية... لأني أحبه".

أمام إصرار الفتاة على التنازل، لم يجد الأمنيون بداً من تسجيل إثبات حالة بالواقعة، وأُخلي سبيل المواطن من محبسه.