آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

لكي لا تنخدع مجدداً كيف تميّز بين الماركات الأصلية والمقلدة؟

{clean_title}

في الماضي كان يسهل التمييز بين البضائع المزيفة والأصلية، لكن الشركات التي تنتج النسخ المزيفة حسنت نوعية ما تقدمه؛ ما جعل الأمور تصبح أكثر صعوبة. لكن جودة البضائع المزيفة لم تصل بعد إلى مرحلة يستحيل تمييزها عن الأصلية وذلك لأنها ستكلفهم أكثر، وبالتالي تجعلهم يخسرون الهدف منها، وهو الربح الوفير بكلفة قليلة 7% من البضائع في العالم مزيفة؛ لذلك عليك الحرص عند الشراء، والتأكد بشكل تام أنك تشتري الأصلي لا المزيف.

 


التفاصيل هي كل شيء التي ستمكنك من معرفة ما إن كنت تشتري الأصلي أو التقليد. ومن أبرز هذه التفاصيل والأمور التي سترشدك لمعرفة الحقيقة هي:

 

1- الخياطة والدرزات: الدرزات على الملابس المزيفة غير متقنة، خصوصاً حول الأزرار والجيوب وأطراف الملابس أو الأحذية. الدرزات يجب أن تكون مستقيمة ومتساوية الطول، كما أن الخيوط المستخدمة يجب أن تكون مثالية. عدد الدرزات في كل سنتيمتر في الملابس الأصلية يكون أكثر من تلك الموجودة في الملابس المزيفة.

 


2- الجلد: الجلد الحقيقي يملك ملمساً غير متساوٍ ومتعرجاً، بينما المزيف يملك ملمساً أنعم، بالإضافة إلى مسامات متجانسة تماماً. الرائحة أيضاً لها دورها، لكن في حال لم تكن تملك فكرة عن رائحة الجلد الطبيعي يفضل الاكتفاء بالملمس.

 

رائحة الجلد الطبيعي قوية بينما يمكن شم رائحة البلاستيك في الملابس أو الحقائب أو الأحذية الجلدية المقلدة.

 


3- السحاب والإبزيم: السحاب يجب أن يتحرك بسهولة وسلاسة، أما الإضافات كالإبزيم مثلاً أو الأجزاء المعدنية على الملابس أو الأحذية فيجب أن تكون ثقيلة الوزن نسبياً وباللون نفسه. الشركات الكبرى تستخدم المعادن غير اللامعة بشكل عام، بينما المقلدة تعتمد اللمعان؛ لأنها أقل تكلفة.

 


4- الأزرار: في البضائع الأصلية ستجد أن الأزرار قد حيكت بطريقة محترفة، والدرزات متساوية. غالبية البضائع الأصلية تضع اللوغو الخاص بها على الأزرار، بينما المزيفة لا تقوم بذلك؛ لأنها تكلفها الجهد والمال.

 



5- اللوغو والأخطاء الإملائية: بطبيعة الحال ستحرص الشركات ودور الأزياء على أن يظهر اللوغو بشكل مثالي. أي شيء أقل من المثالية مؤشر على أن البضائع مزيفة.

 

اللوغو المصنوع من البلاستيك من المؤشرات على التقليد أيضاً؛ لأن الماركات الأصلية تلجأ إلى المعادن والجلد أو القماش. اللغة والأخطاء الإملائية دليل على أنها مقلدة، التعديلات قد تطال اسم الماركة، أو التعليمات المرفقة مع الملابس.

 


6- مكان الصنع: بشكل عام فإن غالبية البضائع المزيفة تصنع في آسيا. البضائع الأصلية لدور الأزياء عادة يتم صنعها في أوروبا. معرفة الموقع الجغرافي للشركة التي تشتري ملابسها قد يفيدك، لكن في جميع الأحوال عبارة "صنع في الصين" يجب أن تثير شكوكك.

 


7- الأسعار: عندما يكون السعر غير منطقي فهذا خير دليل على أنك تشتري بضائع مقلدة. الماركات الفاخرة باهظة الثمن بشكل عام لكنها أيضاً تطرح في الأسواق بعض البضائع بأسعار مقبولة، البضائع المزيفة عادة بخسة الثمن مقارنة باسم الدار الذي تقلده.

 


8- التعبئة والتغليف: الاهتمام بالتفاصيل في البضائع الأصلية يطال أيضاً التعبئة والتغليف. سواء كان صندوق الحذاء أو الساعة أو خلافه فستجده مغلفاً بطريقة محترفة، كما أن الأوراق أو الأقمشة المستخدمة ستكون من نوعية جيدة.