آخر الأخبار
  "التربية" توضح: عطلة الشتاء لن تُمدد في المدارس الحكومية   الملك : اتمنى تطوير البنية التحتية والطرق دائما وليس فقط وقت زيارة المسؤولين   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار   بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية   وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء   موافقة على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن   الإمارات تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام   جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع   لقاء يجمع لجنة نيابية برئاسة البدادوة بوزير الاشغال العامة .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز   إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن   مركز البيانات الوطني يعزز الأمن السيبراني والتحول الرقمي   وفد اقتصادي فلسطيني يزور "الصناعة والتجارة"

ريو 2016: ماذا يعني شعار الأولمبياد؟

{clean_title}
في كل دورة جديدة من الألعاب الأولمبية يظهر شعار الأولمبياد، بالحلقات الخمس المترابطة، وألوانه الخمسة، ليعود التساؤل عن معنى هذه الرموز والألوان، وأصل الشعار ككل، وتاريخه العالمي.

بحسب صحيفة "الإندبندنت” البريطانية، فإن أحد مؤسسي اللجنة الأولمبية الدولية قد اقترح حين إعلان قيامها عام 1896 فكرة شعار يعكس وحدة الأمم المؤسِّسة.

وظهر عام 1914 شعار الحلقات الخمس مرفقاً بشعار من ثلاث كلمات لاتينية هي "Citius, altius, fortius” وتعني بالعربية "أسرع، أعلى، أقوى”.

ويبدو من السهل اكتشاف أن الحلقات الخمس تشير إلى القارات الخمس التي تشمل الدول المشاركة في الأولمبياد، لكن يبقى التساؤل الأكبر مطروحاً حول سبب اختيار تلك الألوان بالضبط.

وتوضح الصحيفة أن الألوان الخمسة التي تلون الحلقات، وهي الأزرق والأخضر والأسود والأصفر والأحمر، إضافة إلى الأبيض في الخلفية هي الألوان الموجودة في كل علم حول العالم، ما دفعهم لاختيارها.

وبقي هذا الشعار ثابتاً على مر السنوات، يترافق مع الشعار الذي يتم تصميمه مع كل دورة ألعاب.

وكذلك خلال الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012، لاقى الشعار الكثير من الانتقادات، بين رافضين لفكرته أصلاً، وبين رافضين للشكل الذي خرج به آنذاك، حتى أن عريضة قد تم توقيعها من أجل إعادة تصميمه، رغم أن الشعار المثير للجدل قد تطلب عاماً لتنفيذه.