آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

انفراج أزمة تكدس الشاحنات الأردنية في السويس

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أكد عدد من سائقي الشاحنات الأردنية العالقة منذ ستة أيام في السويس انفراج الأزمة بعد السماح لشاحناتهم بمغادرة الميناء الى ليبيا، في الوقت الذي فشلت فيه كل الجهود للتوصل الى اتفاق ينهي الازمة مع بدو سيناء في نويبع.
وقال السائق عايد عبد الهادي إن عددا كبيرا من الشاحنات الأردنية غادرت ميناء بور توفيق بالسويس في طريقها الى ليبيا، بعد ان تدخلت وزارة الخارجية بعمان، مشيراً ان بقية السيارات ستواصل مغادرتها السويس خلال ساعات ظهر اليوم الاثنين.
وكانت العبارة التي تقل الشاحنات الأردنية التي تحمل سيارات مصدرة الى ليبيا قد أجبرت على الذهاب الى ميناء السويس بدلاً من نويبع بسبب ما تشهده منطقة جنوب سيناء من أوضاع أمنية متأزمة ما بين السلطات المصرية وبدو نويبع.
وكان ميناء نويبع على الجانب المصري قد اصيب بالشلل التام بعد فشل هيئة موانئ البحر الأحمر والأجهزة الأمنية وأصرار بدو سيناء على دفع أصحاب السيارات "الاتاوة" الاجبارية وهي 500 جنيه على كل سيارة حتى يتم الافراج عنها.
وكان نائب مدير عام شركة الجسر العربي الكابتن نبيل لطفي قد أكد في تصريحات صحفية سابقة، أن الشركة حاولت حل أزمة تكدس السيارات في ميناء نويبع عبر نقل جزء من الخط إلى السويس، وتحمل الشركة جميع النفقات والتكاليف، ولكن المفاجأة كانت في أن جمارك السويس رفضت منح السيارات شهادات التأمين بزعم أنه غير قانوني، مشيرا إلى أن الشركة تعمل على هذا النظام منذ 30 عاما في نويبع. وأوضح أن الحكومة الانتقالية في ليبيا غيرت لائحة دخول السيارات، ولا تشترط موديلا للسيارة، وأن اللائحة الموجودة لدى الجمارك قديمة منذ أيام حكم القذافي، مشيرا إلى أن وزير النقل في الحكومة المستقيلة علاء بطاينة، خاطب المسؤولين المصريين لحل الأزمة. من جهته، أكد مدير عام شركة الجسر العربي المهندس حسين الصعوب أن الجسر العربي حرك باخرة خاصة لنقل أكثر من 350 سيارة يوميا من ميناء نويبع الى ميناء السويس مباشرة لمعالجة المشكلة، بالرغم من الخسائر الذي يسببها هذا الإجراء في خطوة لمساعدة الجهات المصرية للتغلب على حل التكدس، خصوصا وأن مصر شريك للأردن في ملكية الجسر العربي، إضافة الى جمهورية العراق.