آخر الأخبار
  مدير المدينة: 86% نسبة إنجاز المشاريع من الخطة الاستراتيجية   أمانة عمّان تدرس شوارع مدفوعة الأجر لمواجهة الازدحام المروري   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثة أيام القادمة   إطلاق خدمة الاطلاع على المخالفات البيئية عبر تطبيق "سند"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العدوان والشباطات   "النقد الدولي" يرفع توقعاته للنمو العالمي إلى ‌‏3.1 بالمئة   ارتفاع قيمة الشيكات المرتجعة في أيلول إلى 134.4 مليون دينار   الملك يلتقي ممثلي مؤسسات أسترالية عاملة في مجال الصحة النفسية   كانت تزود شاليهات ومزارع .. وزارة المياه والري والسلطات المختصة تضبط إعتداءات جديدة   إختص بتزوير معاملات النساء الحوامل .. مكافحة الفساد توقيف شخص 15 يومًا   إتصال هاتفي يجمع بين وزير الخارجية الصفدي والشيباني .. وهذا ما دار بينهما   مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع في سوريا   الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي: محافظة إربد تنتج ما يقارب ثلث إجمالي إنتاج المملكة من زيت الزيتون   ما الذي يميز المتداولين الناجحين عن غيرهم؟   افتتاح شاطئ «سولت» في البحر الميت بأجواء مميزة وحضور واسع من شركاء القطاع السياحي   البنك الأردني الكويتي ومتحف الأطفال يوقعان اتفاقية شراكة لتعزيز الثقافة المالية لدى 1,400 طفل سنوياً   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام   الأردن يستعيد قطعة أثرية نادرة من أستراليا تعود إلى 12 ألف عام قبل الميلاد   إغلاق مؤقت للمسرب المتجه من السلط باتجاه العارضة السبت لغايات الصيانة   الأردن يرفع موازنة التغذية المدرسية إلى 6 ملايين دينار .. وهذه أعداد المستفيدين

فتاة تحكى ماذا فعل بها والدها وعمها يوم زفافها وتصدم الجميع !!!

Wednesday
{clean_title}
كانت عفاف في السابعة عشر من عمرها فتاه متوسطة الجمال ، انهت تعليمها الثانوي التجاري منذ أيام قليلة وبدأت تبحث عن عمل بسيط لتتمكن من مساعدة أسرتها الفقيرة ، حيث كان الوالد عامل بسيط واعياه المرض وظل طريح الفراش منذ اعوام عديدة ، بينما تتحمل الام كافة الأعباء حيث كانت تعمل خادمة لتكفي اطفالها الأربعة وزوجها المريض ، وكان لعفاف عم واحد في الخمسين من عمره ولكنه لم يمد لهم يد العون قط بل كان من وقت لأخر يتهكم علي أحوالهم المادية ، وذات يوم عندما شاهد عفاف وعجبه نضوج جسدها وجمالها الفطري البسيط فقرر أن يعمل خطة شيطانية ليستفيد من تلك الفتاة البريئة لجلب المال ، فالفقر لن يترك لها فرصة للزواج بالطرق التقليدية فمن يرضي بفتاة فقيرة لا تملك أي مال لتساعد في تجهيز المنزل ، وطلب منها إعطائه صورة حديثة لها بغرض البحث لها عن عمل مناسب والغريب انه لم يطلب منها أي اوراق أخري سوي الصورة ،

وبعد وقت قصير جاء العم إلي عفاف واخبرها أنه وجد عمل مناسب لها باجر كبير ، ورغم أن ذلك يعد من الأحلام المستحيلة ولكنها فرحت وطلبت من عمها ان تذهب معه غلي ذلك العمل لتبدأ علي الفور وتساعد والدتها وأسرتها ، وطلب منها عمها ارتداء ملابس جميلة والتزين بزينة كاملة ورغم غرابة ذلك ولكنها نفذت ما أراد ، وذهبت مع عمها إلي أحد الشقق المفروشة وعندما سألته عن نوع العمل للمرة الاولي أخبرها أنها ستتزوج من رجل ثري لمدة أسبوع واحد في مقابل مبلغ كبير من المال ، وكانت الصدمة كبيرة وهي تسمع عمها وهو يتفق علي بيعها في سوق النخاسة مع ذلك العجوز ولكنها أخبرته انهاغير مؤهلة للزواج الآن وطلبت منه الأنتظار عدة أيام ، وعادت إلي أسرتها وهي تجر ذيول الخيبة ولكن عمها كان قد اعطاها بعض المال لتغدقه علي أهلها وبين فرحة اهلها بالمال وبين عقلها الشارد كيف تحمي نفسها من براثن العم الغادر ، قررت التخلص منه ويوم أن جاء لإصطحابها مجددا للزواج قامت بوضع السم له في الشاي ليموت علي الفور .