آخر الأخبار
  إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية   البنك الأهلي الأردني يوسّع حلوله التمويلية المرنة بإطلاق "خدمتك الآن وادفع لاحقًا"   "إدارة السير" تحذر الاردنيين   الكشف عن عدد المشاركين في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من المدارس في محافظة العقبة   أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين   المواصفات تحذر: مدافئ الغاز المحمولة ممنوعة.. ضبط وإتلاف آلاف وسائل التدفئة المخالفة   مدير الأمن العام يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي

هذا هو سبب بقائك يقظاً رغم حاجتك إلى النوم

Sunday
{clean_title}

تتصفّح مواقع التواصل الاجتماعي، تشاهد التلفاز، تفعل أي شيء لكنك لا تستطيع النوم رغم أنك تعلم حاجتك إلى الراحة. إنه مرض التسويف أو المماطلة في النوم. هذا المرض الغريب الذي يتحدّث عنه الباحثون مؤخراً، يختلف تماماً عن الأرق الطبيعي الذي يعاني منه كثيرون خلال النوم. يخصّ هذا المرض الأشخاص غير القادرين على الذهاب إلى الفراش! وذلك بحسب موقع Business Insider.

يقول فريق من الباحثين من جامعة "Utrecht" أن "تسويف النوم يعرف على أنه إخفاق في الذهاب إلى الفراش في الوقت المحدد تبعاً لأي عامل خارجي". يذكّرنا الباحث في الفلسفة التطبيقية لأصول العبارات، جويل أندرسون بالقول "إنه لغز فلسفي لا يزال دون حل منذ أيام أرسطو: لماذا يفشل الناس في فعل ما يعرفونه الأفضل بالنسبة لهم؟".

تأجيل الذهاب إلى الفراش رغم التصميم على النوم في وقت محدد هو إخفاق أراد فريق الباحثين من الجامعة المذكورة اكتشاف عواقبه، فوجدوا أن المماطلين في النوم هم أقل عرضة لممارسة الرياضة وتناول الخضروات من غيرهم، ما يرتبط أيضاً بانخفاض قدرتهم على ضبط النفس.

تراوحت أسئلة الاختبار الشخصي الذي أعدّه الباحثون لطرحه على العيّنة المدروسة بين "أذهب إلى الفراش في وقت متأخر مما كان مقررا؟"، "أنا في كثير من الأحيان مشغول بفعل شيء آخر عندما يحين وقت النوم؟"، "أنا لا أذهب إلى الفراش في الوقت المحدد؟"، "هل يمكنني أن أتوقف بسهولة عما أفعله عندما يحين وقت النوم؟". إذاً فإن التسويف في النوم مشكلة حقيقية، مرتبطة بالمماطلة عند الشخص بشكل عام وبمشكلة التنظيم الذاتي.

في الخلاصة، فإن مرض التسويف في النوم فريد من نوعه، إذ إن المماطلة التقليدية التي يعاني منها البعض تهدف عادة إلى تأجيل المهام غير السارة، غير أن النوم لا يعتبر غير سار أو متعب. الأمر الذي حيّر الباحثين. لكنّهم استنتجوا ما مفاده "ليست المسألة مرتبطة بعدم الرغبة في النوم، وإنما بعدم الرغبة في التوقف عن الأنشطة الأخرى". وبعبارة أخرى، بالنسبة للبعض، يكون "تويتر" مثلاً أكثر جاذبية لهم من النوم، رغماً أنهم يشعرون بعكس ذلك في صباح اليوم التالي.

وقدّرت الدراسة، التي اعتبرت أن النتائج غير مفاجئة، "أن تسويف النوم قد يكون سبباً محتملاً للحرمان من النوم"، لا سيما أن التعب يضعف الإرادة والمقدرة على الفعل. من بين الحلول سيكون على من يعانون من هذه المشكلة كتوقيت جهاز التلفاز لينطفئ لوحده، تشغيل المنبّه في الهاتف ليذكرك بساعة خلودك إلى النوم... الأمر الذي يحتاج إلى مزيد من الحلول غير أن الدراسة اكتفت بتوصيف المشكلة.