آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

حادثة غريبة وراء موت خديجة الجميلة...تفاصيل

{clean_title}

"بدك شي ماما"، آخر ما قالته خديجة لوالدتها قبل أن تغلق باب الغرفة عليها حيث على مسكته كُتبت نهايتها بعدما التف "مشدّ" على رقبتها، ومعه كتاب حياتها. في لحظات حلقت روحها بعيداً، غادرت ابنة التسع سنوات في غفلة "لعب" وقت كان والداها في قيلولة بعد الظهر، لتصدم الجميع برحيلها، ففراشة المنزل لن تعاود الرفرفة ونشر الفرح والجمال بعد الآن في أرجائه.

عند الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الخميس الماضي، لبّت خديجة طلب والدها قبل دقائق من وفاتها، جلبت له مخدة كي ينام قليلاً، حينها طلبت منها والدتها فاطمة إقفال باب غرفة النوم كي لا تستيقظ شقيقتها الصغرى "ريتاج" فردت بحزن "كان بدي اعرف اذا بدك شي ماما". الوالدة المنهارة، قالت: "كأنها كانت تشعر أنها ستفارقنا، ودعتني قبل رحيلها، توفيت على باب غرفتي، بسبب مشد طبي كنت قد اشتريته لقدمي من دون ان أتوقع ان يكون سبباً في مقتلها، فعندما شفيت وضعته على مسكة الباب كي لا ينغلق تماماً وكانت دائماً تلعب به إلى أن وقعت الكارثة".


ما علاقة المسلسل التلفزيوني؟!

علامات تعجب عدة طرحتها فاطمة بعد الشائعات التي تم تداولها عن ان ابنتها قضت شنقاً نتيجة تأثرها بمسلسل تلفزيوني، إذ تقول: " لا أعلم من حاك هذه القصص، ابنتي لم تكن تتابع سوى الرسوم المتحركة، لا علم دار ولا نصّار". ولفتت إلى أن ثمة من "يقولون ان مسكة الباب ادنى من رقبتها، وانا اسأل ماذا يحصل لانسان لو التف حبل على رقبته بشدة سواء ادنى من مستواه او اعلى؟! ما حصل قضاء وقدر ليس اكثر، وليتوقف الناس عن نسج الروايات، فوالدها في حال يرثى لها"!
أحمد عمّ خديجة طلبَ من ابنته بتول ان تقصد منزل عمِها لصرف خمسين الف ليرة، إذ أشار إلى أنه "ما ان وصلت حتى وجدتها معلقة على الباب، سألتها لماذا وجهك مصفراً، لم ترد عليها، نادت شقيقها عبد الرحمن عن السطح فأيقظ والدته كي تفك الحبل عن عنقها. لكن، ويا للأسف، كانت الروح قد غادرت جسدها". واضاف "لا تفارق خديجة اولادي، يلعبون طوال الوقت معاً، لكن صدفت ان تكون في تلك اللحظات وحيدة، الله أرسلها والله اخذها، لا نعترض على حكمه". وعلّق بأن "الأخبار المتداولة عن تأثر خديجة بمسلسل تلفزيوني مردها الى تصريح لرئيس بلدية فنيدق طلب خلاله من الاذاعات ان يتم عرض المسلسلات التي تحتوي على عنف بعد موعد نوم الاطفال، فربطت بعض المحطات بين موت الطفلة وحديثه".

فرحة لم تكتمل

فصيلة مشمش فتحت تحقيقاً بالحادث، وقد أكد مصدر في قوى الأمن الداخلي لـ"النهار" أن "لا شيء الى الآن يثبت انها كانت قد شنقت نفسها لتأثرها بمسلسل تلفزيوني أو لف الحبل على رقبتها من طريق الخطأ، فما زلنا ننتظر انتهاء العزاء حتى نستمع الى اقوال الوالدين ومعرفة التفاصيل".
ستفتقد مدرسة البراءة تلميذتها التي كما وصفتها والدتها "مؤدبة، مرتبة، تساعدني في الطبخ والتنظيف، تهوى الموضة والزوزقة والكعب العالي، كنت اشتري لها الثياب من طرابلس وليس من الضيعة كما افعل مع اشقائها الثلاثة الآخرين، لم ارفض يوماً طلباً لها، كانت فرحتي التي لم تكتمل، كانت حلماً فارق حياتي، استيقظت على واقع مغادرتها الابدية، لتتركني مع ذكريات قاتلة"!