آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

وزير التربية بمصر يرفض تهنئة الأولى على الثانوية لأن والدها ''إخوان''

Wednesday
{clean_title}
رفض وزير التربية والتعليم المصري، الهلالي الشربيني، الاتصال بالطالبة الأولى على الثانوية العامة، أميرة إبراهيم العراقي، لإبلاغها بالنتيجة، على الرغم من إجرائه اتصالاً هاتفياً بكافة الأوائل على الهواء مباشرة خلال المؤتمر الصحافي لإعلان النتيجة، وسبب ذلك هو كون الطالبة ابنة أحد المعتقلين السياسيين الرافضين للانقلاب العسكري.

وقالت الطالبة أميرة إن: 'الوزير لم يهاتفها كما هاتف باقي الطلاب الأوائل'، مضيفة أن 'هذا غير مستغرب من الحكومة بعد أن سجنوا والدها بتهم ظالمة'.

ولم يمنع الظلم الذي تعرضت له أسرة أستاذ المسالك البولية والكلى بجامعة المنصورة الدكتور إبراهيم العراقي، الصادر بحقه حكمٌ بالمؤبد في 18 مايو/أيار 2015 على خلفية اتهامات بانتماء لجماعة محظورة والتحريض على الاعتصام بميدان رابعة العدوية، ابنته من تصدر قائمة أوائل الثانوية العامة في مصر، بحصولها على المركز الأول علمي، وذلك بعد أن تمكنت من حصد 309.5، بنسبة مئوية بلغت 99.5 في المائة.

وقضت أميرة الثلاثة أعوام الماضية التي أعقبت انقلاب 30 يونيو/ حزيران متنقلة ما بين قاعات المحاكم وسجني جمصة والمنصور العمومي خلف والدها الذي أُلقي القبض عليه للمرة الأولى في ديسمبر/ كانون الأول 2013، لكنها استطاعت أن تهزم الظلم وظروف المعيشة الصعبة، خاصة بعد أن أصدرت محكمة مصرية قرارا بالتحفظ على أموال العائلة، وكذلك قيام جامعة المنصورة بوقف مستحقات والدها المالية منذ الحكم عليه، لتتصدر قائمة المتفوقين على مستوى الجمهورية.

وفي تقرير حقوقي سابق روت أميرة لمندوبي منظمة إنسانية للحقوق والحريات تفاصيل اعتقال والدها، موضحة أنه قُبض عليه في مرتين؛ الأولى في أحداث فض رابعة وأفرجت عنه محكمة جنايات بكفالة في ديسمبر/ كانون الأول 2013، مع التحفظ على ممتلكاته، ليعاد القبض عليه مرة أخرى في 10 يناير/ كانون الثاني 2014 أثناء خروجه من أحد المساجد، متسائلة: 'ماذا فعل والدي؟ بدلاً من توقير العلماء وتقديرهم يتم اعتقالهم وتوجيه تهم لهم دون أدنى حق، وتم توجيه قضيتين وتوجيه العديد من التهم إليه'.

وأضافت أن والدها مصاب بالضغط المرتفع، فضلاً عن إصابته بمشكلة في الأسنان، ورغم ذلك لا توفر الرعاية الطبية له، ورغم محاولتهم إدخال العلاج له إلا أن إدارة السجن رفضت.

وتؤكد أن أسرتها تعيش حالة من المعاناة، خاصة بعد التحفّظ على أمواله ومنْع المرتب ومطالبة إدارة الجامعة برد الأموال التي تم استلامها بعد اعتقاله مع أنها قانوناً من حقنا، بحد قولها.

وتداول أعضاء الجماعة مقاطع فيديو لوالد أميرة خلال قيادته تظاهرات مناهضة للانقلاب قبل إلقاء القبض عليه، إذ ظهر في إحداها، والتي كانت بتاريخ 24 يوليو/ تموز 2013 أمام استاد المنصورة وهو يخطب في جمع من المتظاهرين الرافضين للانقلاب، مؤكداً لهم على السلمية، وبأن تظاهرات الجماعة لا تشهد مساساً بممتلكات المواطنين، قائلاً 'نحن خرجنا على الحرية للجميع بمن فيهم المخالفون لنا في الرأي'.