آخر الأخبار
  504 شكاوى عمالية في إربد ومخالفة 359 منشأة منذ بداية العام   العساسلة يؤدي اليمين القانونية مديرا عاما للهيئة البحرية الأردنية   الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على المنطقة الجنوبية في السعودية   العودات يوضح: مجالس امناء الجامعات لا تمارس اعمالا بعد انتهاء المدة   الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد باختتام خدمته فيها   القاضي يرفع جلسة النواب غاضبا بسبب حسن الرياطي   أسعار الهواتف ترتفع في الأردن.. كلفة الجهاز تقفز 18% خلال عام   الضمان يدشن حملة قانونية جديدة لتحصيل مستحقات متراكمة على شركات وأفراد   حسان يزور السفارة القطرية معزيا بوفاة الأمير حمد بن خليفة   JustMarkets تطلق محطتها الإلكترونية: تداول مباشرة من متصفحك   إرادتان ملكيتان بقبول استقالة البكار وتعيين القطامين   فريق "إمكان الإسكان" يشارك في قطف محاصيل "مزرعة الدار" بالتعاون مع دار أبو عبدالله   العموش: مجالس أمناء الجامعات غير قانونية   النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان والملقي نائبا ثانيا   رغم غيابه .. الرياطي يثير جدلا في مجلس النواب   الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران   الضمان يمنح تسهيلات مالية استثنائية للقطاع السياحي   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار   محطة جديدة في جسر الملك حسين لتخفيف الازدحامات على بوابته   انخفاض أسعار الذهب محليا

وزير التربية بمصر يرفض تهنئة الأولى على الثانوية لأن والدها ''إخوان''

Tuesday
{clean_title}
رفض وزير التربية والتعليم المصري، الهلالي الشربيني، الاتصال بالطالبة الأولى على الثانوية العامة، أميرة إبراهيم العراقي، لإبلاغها بالنتيجة، على الرغم من إجرائه اتصالاً هاتفياً بكافة الأوائل على الهواء مباشرة خلال المؤتمر الصحافي لإعلان النتيجة، وسبب ذلك هو كون الطالبة ابنة أحد المعتقلين السياسيين الرافضين للانقلاب العسكري.

وقالت الطالبة أميرة إن: 'الوزير لم يهاتفها كما هاتف باقي الطلاب الأوائل'، مضيفة أن 'هذا غير مستغرب من الحكومة بعد أن سجنوا والدها بتهم ظالمة'.

ولم يمنع الظلم الذي تعرضت له أسرة أستاذ المسالك البولية والكلى بجامعة المنصورة الدكتور إبراهيم العراقي، الصادر بحقه حكمٌ بالمؤبد في 18 مايو/أيار 2015 على خلفية اتهامات بانتماء لجماعة محظورة والتحريض على الاعتصام بميدان رابعة العدوية، ابنته من تصدر قائمة أوائل الثانوية العامة في مصر، بحصولها على المركز الأول علمي، وذلك بعد أن تمكنت من حصد 309.5، بنسبة مئوية بلغت 99.5 في المائة.

وقضت أميرة الثلاثة أعوام الماضية التي أعقبت انقلاب 30 يونيو/ حزيران متنقلة ما بين قاعات المحاكم وسجني جمصة والمنصور العمومي خلف والدها الذي أُلقي القبض عليه للمرة الأولى في ديسمبر/ كانون الأول 2013، لكنها استطاعت أن تهزم الظلم وظروف المعيشة الصعبة، خاصة بعد أن أصدرت محكمة مصرية قرارا بالتحفظ على أموال العائلة، وكذلك قيام جامعة المنصورة بوقف مستحقات والدها المالية منذ الحكم عليه، لتتصدر قائمة المتفوقين على مستوى الجمهورية.

وفي تقرير حقوقي سابق روت أميرة لمندوبي منظمة إنسانية للحقوق والحريات تفاصيل اعتقال والدها، موضحة أنه قُبض عليه في مرتين؛ الأولى في أحداث فض رابعة وأفرجت عنه محكمة جنايات بكفالة في ديسمبر/ كانون الأول 2013، مع التحفظ على ممتلكاته، ليعاد القبض عليه مرة أخرى في 10 يناير/ كانون الثاني 2014 أثناء خروجه من أحد المساجد، متسائلة: 'ماذا فعل والدي؟ بدلاً من توقير العلماء وتقديرهم يتم اعتقالهم وتوجيه تهم لهم دون أدنى حق، وتم توجيه قضيتين وتوجيه العديد من التهم إليه'.

وأضافت أن والدها مصاب بالضغط المرتفع، فضلاً عن إصابته بمشكلة في الأسنان، ورغم ذلك لا توفر الرعاية الطبية له، ورغم محاولتهم إدخال العلاج له إلا أن إدارة السجن رفضت.

وتؤكد أن أسرتها تعيش حالة من المعاناة، خاصة بعد التحفّظ على أمواله ومنْع المرتب ومطالبة إدارة الجامعة برد الأموال التي تم استلامها بعد اعتقاله مع أنها قانوناً من حقنا، بحد قولها.

وتداول أعضاء الجماعة مقاطع فيديو لوالد أميرة خلال قيادته تظاهرات مناهضة للانقلاب قبل إلقاء القبض عليه، إذ ظهر في إحداها، والتي كانت بتاريخ 24 يوليو/ تموز 2013 أمام استاد المنصورة وهو يخطب في جمع من المتظاهرين الرافضين للانقلاب، مؤكداً لهم على السلمية، وبأن تظاهرات الجماعة لا تشهد مساساً بممتلكات المواطنين، قائلاً 'نحن خرجنا على الحرية للجميع بمن فيهم المخالفون لنا في الرأي'.