آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

الدكتور هاني الملقي. ..استمع لنصيحة بعض المواطنين

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز -  بقلم م. سامر برهم

من أهم أوجه الديمقراطية والتشاور هي أن لا يستمع لمستشاريه ووزرائه فقط ولكن أن يستمع للمواطنين الذي يرأس حكومة بلاده أيضا.

 حيث اصبح لدى المواطنيين قناعة بأننا لا نستطيع القيام بثورة صناعية كبعض الدول الصغيرة مثل سنغافورة لوجود معيقات عديدة أبسطها الكهرباء والبنية التحتية لتراكمات لم يكن لكم يد فيه عدا عن قانون المالكين والمستاجرين والذي أصبح السيف المسلط على رقاب التجار وأصحاب الحرف والمهن من مالكي العقارات ممن تغولوا على هؤلاء.

 وأصبحت أمنية العديد من أصحاب المهن والحرف و هم من الطبقة الوسطى امتلاك محالهم التجارية أو الحرفية أو مكتب تجاري أو حتى عيادة طبية.

ومن المعروف أن الطبقة الوسطى هي صمام أمن المجتمع والركيزة الأساسية لهذا المجتمع والتي يقع على عاتقها العبء الأكبر من دفع الضرائب ورفد الخزينة العامة.

و خلص بعض المواطنين و الخبراء الاقتصادين أن الحكومة تستطيع دفع الحركة التجارية إلى الأمام بتخفيض رسم التنازل خصوصا لمحالهم التجارية أو العيادات أو المكاتب وهو ما ينشط الحركة التجارية ويشغل البطالة والتي تتراكم كل يوم دون أن ينتبه لها أحد مما بخفف العبء على الحكومة مقابل تنازل بسيط من قبلها.

وما ذكروه عن المحال ينطبق أيضا على الشاليهات والعقارات السياحية حيث بتخفيض الرسوم ينشط السياحة عن طريق استقطاب السواح أسوة ببعض المناطق السياحية العربية حيث يحضر السائح العربي أسرته وهو ما يستقطب العملة الصعبة التي تحتاجها الخزينة.