آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

الدكتور هاني الملقي. ..استمع لنصيحة بعض المواطنين

{clean_title}
جراءة نيوز -  بقلم م. سامر برهم

من أهم أوجه الديمقراطية والتشاور هي أن لا يستمع لمستشاريه ووزرائه فقط ولكن أن يستمع للمواطنين الذي يرأس حكومة بلاده أيضا.

 حيث اصبح لدى المواطنيين قناعة بأننا لا نستطيع القيام بثورة صناعية كبعض الدول الصغيرة مثل سنغافورة لوجود معيقات عديدة أبسطها الكهرباء والبنية التحتية لتراكمات لم يكن لكم يد فيه عدا عن قانون المالكين والمستاجرين والذي أصبح السيف المسلط على رقاب التجار وأصحاب الحرف والمهن من مالكي العقارات ممن تغولوا على هؤلاء.

 وأصبحت أمنية العديد من أصحاب المهن والحرف و هم من الطبقة الوسطى امتلاك محالهم التجارية أو الحرفية أو مكتب تجاري أو حتى عيادة طبية.

ومن المعروف أن الطبقة الوسطى هي صمام أمن المجتمع والركيزة الأساسية لهذا المجتمع والتي يقع على عاتقها العبء الأكبر من دفع الضرائب ورفد الخزينة العامة.

و خلص بعض المواطنين و الخبراء الاقتصادين أن الحكومة تستطيع دفع الحركة التجارية إلى الأمام بتخفيض رسم التنازل خصوصا لمحالهم التجارية أو العيادات أو المكاتب وهو ما ينشط الحركة التجارية ويشغل البطالة والتي تتراكم كل يوم دون أن ينتبه لها أحد مما بخفف العبء على الحكومة مقابل تنازل بسيط من قبلها.

وما ذكروه عن المحال ينطبق أيضا على الشاليهات والعقارات السياحية حيث بتخفيض الرسوم ينشط السياحة عن طريق استقطاب السواح أسوة ببعض المناطق السياحية العربية حيث يحضر السائح العربي أسرته وهو ما يستقطب العملة الصعبة التي تحتاجها الخزينة.