آخر الأخبار
  الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية   العماوي يحذّر النواب من "فخ البرستيج": الراتب 3123 دينارا والديون تهددهم

اغتصبها ثلاثة رجال.. سامحت واحد منهم!

{clean_title}

مونيكا كورا، هي امرأة نرويجية تعرضت للاغتصاب من قبل ثلاثة رجال عندما كانت تدرس في جامعة في دالاس، ولكن قررت اليوم الظهور والتحدث عن تلك الليلة، بل قررت زيارة أحد أولئك الرجال في السجن.

تبلغ مونيكا 25 عاماً، وكانت قد حصلت على منحة دراسية كونها عدّاءة في بلادها، ولكن في عام 2009 كانت مونيكا في طريقها الى المنزل الساعة 1:30 صباحاً برفقة أصدقائها الثلاثة، عندما صوب أحد الرجال مسدساً برأسها، وحاول أصدقاؤها التدخل ولكن لم يتمكنوا بسبب تهديد السلاح، ووضع الرجال مونيكا في شاحنة بيضاء انطلقت بسرعة.

لم تذهب الشاحنة الى أي مكان، بل قام الرجال الثلاثة بأغتصاب مونيكا داخل الشاحنة، وأجبروها على فعل ما يأمروها به، والا قتلوها! هكذا أمضت مونيكا 90 دقيقة تحت الاعتداء والتهديد، وما ان انتهوا من فعلتهم البشعة، قاموا باغلاق عينيها بعُصابة سوداء ورموها عارية على جانب الطريق في جنوب دالاس.

طلبت مونيكا النجدة من السيارات المارة، وأخيرا وقف شرطي لمساعدتها واتصل ب911، وتم نقل مونيكا الى المشفى.

كانت تلك الليلة هي الأبشع في حياة مونيكا، ولكن لم تدع مونيكا هذه الحادثة أن تدمر حياتها، بل حولتها الى محفز لتصبح فرداً مؤثراً في المجتمع، وبالفعل أصبحت مونيكا متحدثة بشؤون الاعتداء الجنسي وتتحدث باسم الضحايا الذي يتجنبون الحديث عن الاعتداءات التي تعرضوا لها، وخططت مونيكا أن تؤلف كتاباً بعنوان "اقتل الصمت".

أما الخطوة الثالثة التي قررت مونيكا القيام بها، هي مواجهة الرجال الذين اغتصبوها والذين أُلقي القبض عليهم بعد ثلاثة أيام من الحادثة.

يوم المواجهة:
ذهبت مونيكا الى المحاكمة لمواجهة الثلاثة، قالت لهم بأنها لا تكرههم، بل تكره ما فعلوه بها، وكشفت أن اثنين منهم أجهشوا بالبكاء، وقالت مونيكا إن هذا الموقف يعني الكثير لها، ويعني أن هنالك دائماً شيء جيد في كل الأشخاص المخطئون، وحُكم على اثنين منهم بالسجن المؤبد أما الأخير ب25 سنة فقط.

وبما أن الرجل الثالث سيخرج بعد 25 سنة قررت مونيكا الذهاب اليه لمحادثته وجهاً لوجه، وطلبت منه توقيع عقد، بأنه سيطلب المساعدة، الأمر الذي يعني أن مونيكا تسامحه، وقع الرجل العقد وبكى بشدة وأبلغ مونيكا كم هو سعيد بلقائها.