آخر الأخبار
  "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق .. وترحيل "معدل الضمان"   الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي

الملقي يصدر قرارا يضر بمستقبل الأردن العقاري والاقتصادي

{clean_title}
جراءة نيوز - بقلم سامر برهم ..

أصدرت حكومة هاني الملقي العديد من القرارات التي رفعت الأسعار على الشعب الأردني فمن رفع أسعار المحروقات بشكل فجائي ورفع أسعار نقل ملكية السيارات المستعملة إلى عدة أضعاف وكانت لتلك القرارات وقع الفاجعة على الشعب إلى اقالة اصلاحيين مثل سليمان الحافظ ولكن أسوأ تلك القرارات كان تخفيض رسوم نقل ملكية الأراضي دون غيرها.

اتخذت حكومة الملقي ذلك القرار ظنا منها أنها تنشط الحركة التجارية ولكنها لم تحسب التبعات العكسية التي يمكن أن تصيب الغالبية العظمى من المواطنين .

 ففي حقيقة الأمر فإن قرارا مثل ذلك القرار يرقى ليصل إلى مرحلة الكارثة الاقتصادية حيث سيشجع هذا القرار أصحاب الثروات والمضاربين على الأراضي على الاتجار بالأراضي مما يرفع سعرها بشكل تسارعي وكبير وهو ما يؤثر سلبا على أسعار الشقق ويقوم برفعها مما يجعل الطبقة الوسطى تقف عاجزة عن شراء مسكن يليق بها أو حتى تملك مثل هذا المسكن وخاصة أن قرار تخفيض الرسوم لا يشمل الشقق والمنازل.

 وهو ما سيؤدي بالمحصلة إلى رفع قيمة الإيجارات لتلك الشقق أيضا وهو ما يعنى إلقاء الكثير من الأسر الأردنية إلى قارعة الطريق والتي ستقف أيضا عاجزة عن دفع ايجار منازلهم كون دخولهم لم تتغير منذ سنوات.

وبحسب خبراء فإن قرار تخفيض الرسوم لو شمل المحال التجارية والعيادات والشقق التي تتراوح مساحتها بين 150 متر إلى 300 متر لكانت الفائدة أعم على الجميع بدل من أن تستفيد فئة قليلة من المجتمع على حساب الطبقة الوسطى والتي هي عامود الاقتصاد الوطني.

 واستذكر مقولة حضرتني تقول "ربما يوم بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه" وربما الآن جميعا نبكي على أيام حكومة النسور الذي لم يتخذ مثل تلك قرارات وان الحكومة الحالية أصبحت تقلق المواطن بقرارات ربما لم تحسب بطريقة صحيحة وتتخذ بتسارع يضر بالجميع وربما يمكننا أن نطلق على الحكومة الحالية لقب حكومة القلق لانها باتت تقلق المواطن.