آخر الأخبار
  الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية

الرضاعة الطبيعية تخفف الاضطرابات السلوكية للأطفال

{clean_title}

أظهرت دراسة حديثة أن الأطفال حديثي الولادة الذين يتغذون بالرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الستة الأولى من حياتهم يعانون بنسب أدنى بكثير اضطرابات سلوكية بين سن 7 و11 سنة.

وأجريت هذه الدراسة في جنوب إفريقيا على أكثر من 1500 طفل بصحة جيدة بينهم 900 تغذوا بـ الرضاعة الطبيعية.

وأشار الباحثون الذين نشرت نتائج أعمالهم في مجلة "بلوس ميديسين" العلمية الأميركية إلى أن الاطفال الذين يتغذون بالرضاعة الطبيعية حتى سن 6 أشهر، وهي المدة الموصى بها من جانب أطباء الأطفال، كانوا يواجهون مخاطر أدنى بنسبة 56% لمواجهة مشاكل سلوكية في سن الدراسة الابتدائية.

وقال تامسن روتشات من مجلس البحوث بشأن العلوم الإنسانية في دوربان وهو المعد الرئيسي لهذه الدراسة الممولة من الحكومة الكندية، إن "مدة التغذية بالرضاعة الطبيعية حصرا للأطفال المولودين حديثا ترتدي أهمية أكبر بكثير مما كنا نظن لجوانب عدة من نمو الطفل".

وأضاف "من هنا، يمكن لاضطرابات سلوكية خلال الطفولة أن تؤدي إلى تصرفات عدائية ومنافية لأصول التصرف الاجتماعي، هذا الأمر يؤثر على التعلم والعلاقات مع أترابهم كما أنه قد يؤدي إلى مشكلات في الثقة بالنفس واضطرابات في الصحة الذهنية. كما قد يؤدي ذلك إلى فشل مهني في مراحل لاحقة من الحياة".

كذلك أظهرت هذه الدراسة أن الأطفال الذين يرتادون دورا للحضانة على مدى سنة على الأقل لديهم فرص أكبر بنسبة 74 % في أن يتمتعوا بصحة ذهنية أفضل مع قدرة أكبر على التركيز وحفظ التعليمات لتنفيذ مهمات متعددة بنجاح.

ولفت هؤلاء الباحثون إلى أن الدماغ يحتاج إلى هذه القدرات لتفادي التشتت الذهني وترتيب مهمات العمل والتحكم بالأهواء الشخصية.

كذلك يتمتع الأطفال الذين لديهم فرصة الحصول على محفزات ذهنية في المنزل من بينها الألعاب، بفرص أكبر بنسبة 36 % في أن يكونوا أصحاب أداء ذهني أفضل.