آخر الأخبار
  (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات

لماذا نسمع صوتا في رؤوسنا عندما نقرأ ؟

Monday
{clean_title}

ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، أن علماء النفس يطلقون على ظاهرة سماع الصوت في الرأس اثناء القراءة "الصوت الداخلي"، ويحاولون دراستها منذ بزوغ علم النفس كتخصص علمي.

تُشير تلك الظاهرة إلى الشعور الذي يجعلك تسمع صوتك بينما تُفكّر، ليُصبح لأفكارك غير المنطوقة صوت داخلي في رأسك، يمكن أن يُطلق عليه "صوت الصمت"، يتحكّم في نشاطاتك يومًا بعد يوم.

وفي إطار تلك الظاهرة، تتخيّل أحاديث تدور بينك وبين آخرين، لتسمع حينها صوت كلامك الذي تنوي أن تقوله لشخص ما وصوته ردّه الذي تتخيّله، يدور في رأسك، تعلم جيدًا أنها ليست أصوات حقيقية فِعلية، وإنما صوت آخر من نوع ما.

رُبما تكون في متجر تسوّق وتُدرك لوهلة أنك نسيت ما كنت تنوي شراءه، لتسمع حينها صوتًا داخليًا يقول "لبن!"- على سبيل المثال- أو قد يكون لديك اجتماعًا هامًا مع ربّ عملك في وقت لاحق، فتسمع - في شكل محاكاة تخيّلية- ما يمكن أن يدور في الاجتماع، حتى أنه من الممكن أن تسمع صوتك وصوت استجابة مديرك أيضًا.

يُماثل هذا الخيال السمعي الصور المرئية قليلًا، الذي تتخيّل في إطاره ما يمكن أن يكون عليه شكل أي شيء، (كأن تتخيّل شكل عين ضفدعة بشكل مُفصّل دون أن تراها في الحقيقة).

على صعيدِ متصل، أشارت الصحيفة إلى ظاهرة أخرى تُدعى "القراءة الصامتة قبل النطق"، وتحدث حينما نسمع صوت ما نقرأه في رأسنا دون أن ننطق به عاليًا.

وأوضحت أن القراءة تُحفّز العضلات في الحنجرة والحبال الصوتية وأحيانًا الشفاه، وحينما نتعلّم كيفية التحدّث فإننا نتعلّم كيف نُصدر الأصوات من أفواهنا.

غالبًا ما ينطوي هذا التعلّم على كيفية القراءة بصوت عالٍ، تلك الحالة التي نسمع فيها أصواتنا، جنبًا إلى جنب مع فِعل القراءة في صمت، الذي لا تكّف فيه العضلات عن التحرّك ولكن بشكل "أخف"، لنسمع حينها ما نقرأه في رأسنا دون النطق به.

وعزى علماء النفس السبب وراء هاتين الظاهرتين إلى حزمة عصبية في الدماغ تسمى "الحزمة المقوّسة"، تصل بين الجزء المسئول عن الحديث في الدماغ (منطقة بروكا)، وبين الجزء المسئول عن فهم الحديث (منطقة فيرنيك)، مُشيرين إلى أن لهذه الحزمة دور في عملية الصوت الداخلي.