آخر الأخبار
  عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن

مفاجأة.. علاج السرطان داخل جسم الإنسان!

Friday
{clean_title}

تمكن علماء من تطوير عقار مضاد للسرطان من الجهاز المناعي للأشخاص الذين يظهرون قدرة على محاربة المرض، بعد كفاحهم لسنوات طوال من أجل معرفة الفرق بين أنواع السرطان القاتلة وغير القاتلة.

لكن في السنوات الأخيرة برزت نظرية تفيد بأنه ليس بالضرورة أن يمثل السرطان نقطة ضعف، فقد يكون لدى جهاز المناعة عند بعض الناس قدرة خاصة على احتواء الأورام، بحسب مقال بصحيفة "الاندبندنت" البريطانية.

احتواء الورم

حدد الباحثون الآن في الولايات المتحدة مادة مضادة يعتقدون أنها المسؤولة عن احتواء الورم وحولوها إلى عقار يهاجم ويقتل الخلايا السرطانية.

وقال البروفيسور إدوارد باتز، الذي قاد الدراسة: "هذه أول مادة مضادة مستمدة بالكامل من الإنسان ويمكن اعتبارها علاجاً مضاداً للسرطان، وهذا قد يمثل نهجاً جديداً لعلاج السرطان، وهو مهمٌ لأن الأجسام المضادة تقتل الخلايا السرطانية بشكل انتقائي، لذا فليس له أي آثار جانبية كبيرة أثناء السيطرة على الورم. نعتقد أنه يمكننا أن نعدل الاستجابة المناعية، ونسمح لنظام المناعة في الجسم بقتل الورم أو منعه من النمو."

وقال البروفيسور باتز، من جامعة ديوك، في حديثه مع صحيفة الإندبندنت، أنه يمارس الطب منذ فترة طويلة ولم يكن مهتماً بالعثور على "الدواء الذي يطيل عمرك شهرين إضافيين".

وقد دفعه ذلك للتحقيق في الحالات التي جرى فيها اكتشاف السرطان عن طريق الصدفة، مثلما هو الحال عندما يخضع مريضٌ يعاني من ورمٍ غيرِ مشخصٍّ لعملية فتق.

وأضاف "إن لم تُخضعهم لأي أشعة، لما اكتشفت وجود السرطان لديهم، وما كانوا قد عرفوا أنهم يعانون من السرطان وسيموتون به".

ثم بحث الباحثون عن أدلة على أن جهاز المناعة لدى هؤلاء الناس كان مختلفاً نوعاً ما.

وبعد أن تمكنوا من تحديد المادة المضادة باعتبارها دواء محتملاً، يقومون الآن بتجربتها على خلايا الفئران في المختبر، ونشروا النتائج التي توصلوا إليها في دورية Cell.

المادة المضادة تقتل الخلايا

وفي كلتا الحالتين، تمكنت المادة المضادة من قتل الخلايا السرطانية. إلا أن الفئران ماتت من مرض السرطان رغم ذلك، لكنه قال إن هذا قد يكون لأنها لم تحصل على جرعة كافية.
واستطرد ديوك قائلاً "أظهرنا أنها قتلت الخلايا السرطانية، ولكن ليس بالضرورة كلها، ولكن لديها بشكل واضح تأثير على الخلايا السرطانية".

كما تبين أن العقار يظهر استجابة أكثر فعالية من نظام المناعة، ويعتقد أنه "يحتمل أن يكون له تأثير عميق على نتائج الإصابة بمرض السرطان على المدى الطويل"

وأقر ديوك بأن فكرة أن جهاز المناعة لدى بعض الناس قادرٌ على منع السرطان من الانتشار في الجسم لا تزال "مثيرة للجدل".

ولكن الباحثين الآن على استعداد لمحاولة استخدام الأجسام المضادة في علاج مرضى السرطان البشري في التجارب السريرية للدواء الجديد.

"استغرق الأمر منا بعض الوقت حتى أثبتنا صحة ذلك، والجميع مندهشون. كان من الصعب جداً الحصول على التمويل اللازم لإنتاج الدواء"، قال البروفيسور باتز.

وشدد على أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لفهم الإمكانيات الحقيقية للعلاج.

وقال الدكتور جيمس أومالي، مدير المعلومات البحثية في مؤسسة بحوث السرطان الخيرية في المملكة المتحدة "إن تسخير قوة الجهاز المناعي للمريض وحشده ضد السرطان هو موضوع مثير على نحو متزايد في مجال البحوث.

"إن الأجسام المضادة التي استُخدمت لاستهداف السرطان في هذه الدراسة فعالة في محاربة الخلايا السرطانية في المختبر، والخطوة المقبلة ستكون إظهار أن هذا النهج قوي، عملي، هام وآمن للاستخدام لدى مرضى السرطان".