آخر الأخبار
  انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي

مفاجأة.. علاج السرطان داخل جسم الإنسان!

{clean_title}

تمكن علماء من تطوير عقار مضاد للسرطان من الجهاز المناعي للأشخاص الذين يظهرون قدرة على محاربة المرض، بعد كفاحهم لسنوات طوال من أجل معرفة الفرق بين أنواع السرطان القاتلة وغير القاتلة.

لكن في السنوات الأخيرة برزت نظرية تفيد بأنه ليس بالضرورة أن يمثل السرطان نقطة ضعف، فقد يكون لدى جهاز المناعة عند بعض الناس قدرة خاصة على احتواء الأورام، بحسب مقال بصحيفة "الاندبندنت" البريطانية.

احتواء الورم

حدد الباحثون الآن في الولايات المتحدة مادة مضادة يعتقدون أنها المسؤولة عن احتواء الورم وحولوها إلى عقار يهاجم ويقتل الخلايا السرطانية.

وقال البروفيسور إدوارد باتز، الذي قاد الدراسة: "هذه أول مادة مضادة مستمدة بالكامل من الإنسان ويمكن اعتبارها علاجاً مضاداً للسرطان، وهذا قد يمثل نهجاً جديداً لعلاج السرطان، وهو مهمٌ لأن الأجسام المضادة تقتل الخلايا السرطانية بشكل انتقائي، لذا فليس له أي آثار جانبية كبيرة أثناء السيطرة على الورم. نعتقد أنه يمكننا أن نعدل الاستجابة المناعية، ونسمح لنظام المناعة في الجسم بقتل الورم أو منعه من النمو."

وقال البروفيسور باتز، من جامعة ديوك، في حديثه مع صحيفة الإندبندنت، أنه يمارس الطب منذ فترة طويلة ولم يكن مهتماً بالعثور على "الدواء الذي يطيل عمرك شهرين إضافيين".

وقد دفعه ذلك للتحقيق في الحالات التي جرى فيها اكتشاف السرطان عن طريق الصدفة، مثلما هو الحال عندما يخضع مريضٌ يعاني من ورمٍ غيرِ مشخصٍّ لعملية فتق.

وأضاف "إن لم تُخضعهم لأي أشعة، لما اكتشفت وجود السرطان لديهم، وما كانوا قد عرفوا أنهم يعانون من السرطان وسيموتون به".

ثم بحث الباحثون عن أدلة على أن جهاز المناعة لدى هؤلاء الناس كان مختلفاً نوعاً ما.

وبعد أن تمكنوا من تحديد المادة المضادة باعتبارها دواء محتملاً، يقومون الآن بتجربتها على خلايا الفئران في المختبر، ونشروا النتائج التي توصلوا إليها في دورية Cell.

المادة المضادة تقتل الخلايا

وفي كلتا الحالتين، تمكنت المادة المضادة من قتل الخلايا السرطانية. إلا أن الفئران ماتت من مرض السرطان رغم ذلك، لكنه قال إن هذا قد يكون لأنها لم تحصل على جرعة كافية.
واستطرد ديوك قائلاً "أظهرنا أنها قتلت الخلايا السرطانية، ولكن ليس بالضرورة كلها، ولكن لديها بشكل واضح تأثير على الخلايا السرطانية".

كما تبين أن العقار يظهر استجابة أكثر فعالية من نظام المناعة، ويعتقد أنه "يحتمل أن يكون له تأثير عميق على نتائج الإصابة بمرض السرطان على المدى الطويل"

وأقر ديوك بأن فكرة أن جهاز المناعة لدى بعض الناس قادرٌ على منع السرطان من الانتشار في الجسم لا تزال "مثيرة للجدل".

ولكن الباحثين الآن على استعداد لمحاولة استخدام الأجسام المضادة في علاج مرضى السرطان البشري في التجارب السريرية للدواء الجديد.

"استغرق الأمر منا بعض الوقت حتى أثبتنا صحة ذلك، والجميع مندهشون. كان من الصعب جداً الحصول على التمويل اللازم لإنتاج الدواء"، قال البروفيسور باتز.

وشدد على أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لفهم الإمكانيات الحقيقية للعلاج.

وقال الدكتور جيمس أومالي، مدير المعلومات البحثية في مؤسسة بحوث السرطان الخيرية في المملكة المتحدة "إن تسخير قوة الجهاز المناعي للمريض وحشده ضد السرطان هو موضوع مثير على نحو متزايد في مجال البحوث.

"إن الأجسام المضادة التي استُخدمت لاستهداف السرطان في هذه الدراسة فعالة في محاربة الخلايا السرطانية في المختبر، والخطوة المقبلة ستكون إظهار أن هذا النهج قوي، عملي، هام وآمن للاستخدام لدى مرضى السرطان".