آخر الأخبار
  العزايزة يتألق بثنائية في الدوري السعودي ويطرق باب المنتخب الوطني الأردني بقوة   بني مصطفى تتفقد مركزي مؤاب للتدخل المبكر والكرك للرعاية والتأهيل وتطلع على سير العمل بمبنى جمعية قرى الخرشة الخيرية   وزير الخزانة الأميركي: أعلنّا عملية "الغضب الاقتصادي" على إيران   المومني: مشروع السكة الحديدية سيغير قطاع التعدين ويعزز تنافسية الأردن عالميًا   تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية   مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة   ظهور هالة حول الشمس في سماء المملكة .. ماذا يعني ذلك؟   مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة   صندوق النقد الدولي يوافق على المراجعة الخامسة للأردن لتسهيل الممدد   رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات

مفاجأة.. علاج السرطان داخل جسم الإنسان!

{clean_title}

تمكن علماء من تطوير عقار مضاد للسرطان من الجهاز المناعي للأشخاص الذين يظهرون قدرة على محاربة المرض، بعد كفاحهم لسنوات طوال من أجل معرفة الفرق بين أنواع السرطان القاتلة وغير القاتلة.

لكن في السنوات الأخيرة برزت نظرية تفيد بأنه ليس بالضرورة أن يمثل السرطان نقطة ضعف، فقد يكون لدى جهاز المناعة عند بعض الناس قدرة خاصة على احتواء الأورام، بحسب مقال بصحيفة "الاندبندنت" البريطانية.

احتواء الورم

حدد الباحثون الآن في الولايات المتحدة مادة مضادة يعتقدون أنها المسؤولة عن احتواء الورم وحولوها إلى عقار يهاجم ويقتل الخلايا السرطانية.

وقال البروفيسور إدوارد باتز، الذي قاد الدراسة: "هذه أول مادة مضادة مستمدة بالكامل من الإنسان ويمكن اعتبارها علاجاً مضاداً للسرطان، وهذا قد يمثل نهجاً جديداً لعلاج السرطان، وهو مهمٌ لأن الأجسام المضادة تقتل الخلايا السرطانية بشكل انتقائي، لذا فليس له أي آثار جانبية كبيرة أثناء السيطرة على الورم. نعتقد أنه يمكننا أن نعدل الاستجابة المناعية، ونسمح لنظام المناعة في الجسم بقتل الورم أو منعه من النمو."

وقال البروفيسور باتز، من جامعة ديوك، في حديثه مع صحيفة الإندبندنت، أنه يمارس الطب منذ فترة طويلة ولم يكن مهتماً بالعثور على "الدواء الذي يطيل عمرك شهرين إضافيين".

وقد دفعه ذلك للتحقيق في الحالات التي جرى فيها اكتشاف السرطان عن طريق الصدفة، مثلما هو الحال عندما يخضع مريضٌ يعاني من ورمٍ غيرِ مشخصٍّ لعملية فتق.

وأضاف "إن لم تُخضعهم لأي أشعة، لما اكتشفت وجود السرطان لديهم، وما كانوا قد عرفوا أنهم يعانون من السرطان وسيموتون به".

ثم بحث الباحثون عن أدلة على أن جهاز المناعة لدى هؤلاء الناس كان مختلفاً نوعاً ما.

وبعد أن تمكنوا من تحديد المادة المضادة باعتبارها دواء محتملاً، يقومون الآن بتجربتها على خلايا الفئران في المختبر، ونشروا النتائج التي توصلوا إليها في دورية Cell.

المادة المضادة تقتل الخلايا

وفي كلتا الحالتين، تمكنت المادة المضادة من قتل الخلايا السرطانية. إلا أن الفئران ماتت من مرض السرطان رغم ذلك، لكنه قال إن هذا قد يكون لأنها لم تحصل على جرعة كافية.
واستطرد ديوك قائلاً "أظهرنا أنها قتلت الخلايا السرطانية، ولكن ليس بالضرورة كلها، ولكن لديها بشكل واضح تأثير على الخلايا السرطانية".

كما تبين أن العقار يظهر استجابة أكثر فعالية من نظام المناعة، ويعتقد أنه "يحتمل أن يكون له تأثير عميق على نتائج الإصابة بمرض السرطان على المدى الطويل"

وأقر ديوك بأن فكرة أن جهاز المناعة لدى بعض الناس قادرٌ على منع السرطان من الانتشار في الجسم لا تزال "مثيرة للجدل".

ولكن الباحثين الآن على استعداد لمحاولة استخدام الأجسام المضادة في علاج مرضى السرطان البشري في التجارب السريرية للدواء الجديد.

"استغرق الأمر منا بعض الوقت حتى أثبتنا صحة ذلك، والجميع مندهشون. كان من الصعب جداً الحصول على التمويل اللازم لإنتاج الدواء"، قال البروفيسور باتز.

وشدد على أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لفهم الإمكانيات الحقيقية للعلاج.

وقال الدكتور جيمس أومالي، مدير المعلومات البحثية في مؤسسة بحوث السرطان الخيرية في المملكة المتحدة "إن تسخير قوة الجهاز المناعي للمريض وحشده ضد السرطان هو موضوع مثير على نحو متزايد في مجال البحوث.

"إن الأجسام المضادة التي استُخدمت لاستهداف السرطان في هذه الدراسة فعالة في محاربة الخلايا السرطانية في المختبر، والخطوة المقبلة ستكون إظهار أن هذا النهج قوي، عملي، هام وآمن للاستخدام لدى مرضى السرطان".