آخر الأخبار
  رسميًا .. نقل نهائي الكأس بين الحسين والرمثا من ستاد عمّان إلى مدينة الحسن بإربد   ملك البحرين: ما يجمعنا بالأردن علاقات وثيقة وروابط تاريخية راسخة   خبير : حصر حبس المدين فوق 5 آلاف دينار كان كافيًا لمعظم الديون في الأردن   4 استقالات في الحكومة البريطانية .. وستارمر يتمسك بالبقاء   بعد الجدل .. الجمارك تكشف تفاصيل شحنة اللحوم على الحدود   وزيرة التنمية الاجتماعية توعز باستحداث وحدة للتدخل المبكر في الصفاوي بالبادية الشمالية الشرقية   وزير الحرب الأميركي يعلق على وقف إطلاق النار مع إيران   أمطار قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة   مهم من "الضريبة" بشأن طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات   وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى   بعد إعتداءه على معلمه .. إحالة طالب في مدرسة الشونة الشمالية للقضاء   هيئة النقل: غرامة لا تقل عن 1000 دينار ولا تزيد عن 5 آلاف بحق هؤلاء   نقابة الأطباء: اطلاق نافذة الكترونية للتحقق من معلومات الأطباء   انخفاض على درجات الحرارة و أمطار متفرقة .. الأردن على موعد مع تقلبات جوية في هذا الموعد   تعطيل أعمال مكتب أحوال ناعور الخميس   "هيئة الطاقة" تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار   البنك المركزي والجمارك يطلقان واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO   خبراء: تعديلات قانون الأوراق المالية تعزز تنافسية السوق الأردني   نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام   استحداث خدمة نقل منتظمة من إربد إلى المدينة الطبية

هذا الجزء من الانسان لا يفنى مع مرور السنوات تحت أي ظرف!

Wednesday
{clean_title}

من المعروف أنه حينما يموت الانسان يتحول إلى تراب مع مرور السنوات، فجسديا لن يعود للحياة مرة أخرى، لهذا يقال أن الشيء الوحيد الذي يظل من جسم الانسان هو أصغر جزء فيه، هذا الجزء يوجد في أسفل العمود الفقري ويسمى "بعجب الذنب"، كما يسمى بالعصعص.

حينما بحث العلماء أجسادا متلاشية بفعل عوامل الطبيعة، وأخرى أكلها التراب بعد مئات السنوات من موتها، وجدوا أن الشيء المتبقي هو هذا الجزء المتناهي الصغر، وقد بيَّنت البحوث العلمية الحديثة جداً أنه بمثابة الشيفرة أو الشريط الوراثي الأولي الذي خُلق منه الإنسان.

لكن الغريب في الأمر أن هذا الشيء العجيب والصغير، هو أن الإنسان بعد موته بأيام يبدأ جسمه بالتحلل والتفكك، الا أن يفنى الجسد كله باستثناء "عجب الذنب" هذا.

مؤخرا قام العلماء باختبار هذا الجزء من الإنسان وتعريضه لأقوى العوامل من إشعاعات وسحق وضغط وحرارة، وغير ذلك فتبين ثباته والحفاظ على تركيبته مهما كانت الظروف، من هنا تتجلى عظمة الخالق التي أثبتتها الحقيقة العلمية.

11-jpg-86566796014263169.jpg

الى جانب ذلك، قام العلماء حديثاً باختبارات على المادة الوراثية الموجودة داخل خلايا الإنسان، وهي ما يسمى بـ (DNA)، تضمنت التجربة وضع البعض من جزئيات هذه المادة في أنبوب داخل حجرة خاصة وتم تعريض هذه العينة لانفجار يماثل الانفجار الناتج عن تصادم مذنب ضخم بالأرض وهذه التصادمات مرت بها الأرض في بدء تكوينها منذ ملايين السنين.

32-jpg-10169600648234624.jpg