آخر الأخبار
  المعونة الوطنية: الدعم لا يتوقف مباشرة بعد الحصول على وظيفة   من 40 إلى 136 دينارا .. المعونة الوطنية توضح قيمة الدعم النقدي للأسر   من الأردن إلى الخليج والمغرب العربي .. أمطار رعدية متوقعة في 13 دولة حتى نهاية الأسبوع   حرب إيران تفتح فاتورة أميركية ضخمة .. 38 مليار دولار خلال 5 أشهر   الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر

شخصية مديرك قد تعرض صحتك للخطر

Tuesday
{clean_title}
وصلت دراسة جديدة إلى خلاصة مفادها أن المدراء الذين يمارسون الضغط على عمالهم لبذل جهد أكبر من طاقتهم لتحقيق المزيد من النجاحات يهددون بأسلوبهم هذا وبشكل مباشر صحة موظفيهم.

وبين الباحثون القائمون على الدراسة أن المدراء الذين يعملون بالقوة على نشر ثقافة 'أنا أستطيع' بين موظفيهم، يهددون بذلك صحة مأموريهم بسبب الضغط والتوتر الشديدين، ويتسببون في تغيبهم بشكل أكبرعن العمل قياسا بالموظفين العاملين بإمرة مدراء رحومين.

ويصنف الباحثون المدراء المتشددين في خانة الإداريين المتحولين 'Transformational managers'، وذلك نظرا لأنهم يعكفون باستمرار على تشجيع الموظفين والضغط عليهم لتحقيق المزيد حتى خارج ساعات الدوام الرسمية.

ويتسم هذا النوع من المدراء بميزات عدة منها التأثير المثالي على محيطهم، إذ يأخذون على عاتقهم القيادة ويتحولون إلى مثل أعلى يحتذيه الموظفون، كما يمتلكون دوافع ورؤية واضحة للعمل والتقدم، بالإضافة إلى تمتعهم بحوافز فكرية تسهم في من تشجيع موظفيهم على استخدام كافة مهاراتهم وتسخيرها في العمل.

وكشف الباحثون الذين شملت دراستهم 155 مديرا وموظفا عن أن ظاهرة مرض الموظفين وتغيبهم عن العمل بسبب مدرائهم، تتفاقم مع مرور الزمن، حيث تزداد وتيرة غياب الموظفين لأسباب مرضية مع دخولهم سنتهم الثانية في أماكن عملهم، إذ بلغ متوسط عدد أيام الغياب المرضي للموظفين 'المظلومين' إلى 14 يوما في السنة الثانية من عملهم قياسا بـ11 يوما في السنة الأولى منه.

والمثير فيما خلصت إليه الدراسة، تراجع عدد أيام الغياب المرضي في السنة الثالثة من العمل لتهبط إلى 8 أيام فقط، فيما فسر الباحثون ذلك باضطرار الموظفين للعمل رغم شعورهم بالتعب والمرض الناجم عن سياسة المدير.

وأشار الباحثون كذلك إلى أن المدراء الذين يتحلون بهذه الصفات قد يشجعون موظفيهم على التضحية بالذات من أجل إنجاح العمل الجماعي عبر بذل المزيد من الجهد بغض النظر عن تعبهم أو مرضهم، الأمر الذي يزيد من فرص غيابهم على المدى الطويل بسبب المرض.

وطالب الباحثون هذه الفئة من المدراء بضرورة احتساب الحالة الصحية للموظفين قبل انتهاج أي أسلوب في العمل لتحفيزهم على تأدية واجبات تفوق طاقتهم.