آخر الأخبار
  الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال   الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق"   1600 طالب وافد يتقدمون للجامعات الأردنية خلال شهر   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   إضراب إسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك حسين

شخصية مديرك قد تعرض صحتك للخطر

Thursday
{clean_title}
وصلت دراسة جديدة إلى خلاصة مفادها أن المدراء الذين يمارسون الضغط على عمالهم لبذل جهد أكبر من طاقتهم لتحقيق المزيد من النجاحات يهددون بأسلوبهم هذا وبشكل مباشر صحة موظفيهم.

وبين الباحثون القائمون على الدراسة أن المدراء الذين يعملون بالقوة على نشر ثقافة 'أنا أستطيع' بين موظفيهم، يهددون بذلك صحة مأموريهم بسبب الضغط والتوتر الشديدين، ويتسببون في تغيبهم بشكل أكبرعن العمل قياسا بالموظفين العاملين بإمرة مدراء رحومين.

ويصنف الباحثون المدراء المتشددين في خانة الإداريين المتحولين 'Transformational managers'، وذلك نظرا لأنهم يعكفون باستمرار على تشجيع الموظفين والضغط عليهم لتحقيق المزيد حتى خارج ساعات الدوام الرسمية.

ويتسم هذا النوع من المدراء بميزات عدة منها التأثير المثالي على محيطهم، إذ يأخذون على عاتقهم القيادة ويتحولون إلى مثل أعلى يحتذيه الموظفون، كما يمتلكون دوافع ورؤية واضحة للعمل والتقدم، بالإضافة إلى تمتعهم بحوافز فكرية تسهم في من تشجيع موظفيهم على استخدام كافة مهاراتهم وتسخيرها في العمل.

وكشف الباحثون الذين شملت دراستهم 155 مديرا وموظفا عن أن ظاهرة مرض الموظفين وتغيبهم عن العمل بسبب مدرائهم، تتفاقم مع مرور الزمن، حيث تزداد وتيرة غياب الموظفين لأسباب مرضية مع دخولهم سنتهم الثانية في أماكن عملهم، إذ بلغ متوسط عدد أيام الغياب المرضي للموظفين 'المظلومين' إلى 14 يوما في السنة الثانية من عملهم قياسا بـ11 يوما في السنة الأولى منه.

والمثير فيما خلصت إليه الدراسة، تراجع عدد أيام الغياب المرضي في السنة الثالثة من العمل لتهبط إلى 8 أيام فقط، فيما فسر الباحثون ذلك باضطرار الموظفين للعمل رغم شعورهم بالتعب والمرض الناجم عن سياسة المدير.

وأشار الباحثون كذلك إلى أن المدراء الذين يتحلون بهذه الصفات قد يشجعون موظفيهم على التضحية بالذات من أجل إنجاح العمل الجماعي عبر بذل المزيد من الجهد بغض النظر عن تعبهم أو مرضهم، الأمر الذي يزيد من فرص غيابهم على المدى الطويل بسبب المرض.

وطالب الباحثون هذه الفئة من المدراء بضرورة احتساب الحالة الصحية للموظفين قبل انتهاج أي أسلوب في العمل لتحفيزهم على تأدية واجبات تفوق طاقتهم.