آخر الأخبار
  الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة   توضيح حول سير سلاسل التوريد عبر ميناء العقبة والمعابر البرية   مهم من "الإحصاءات" للمواطنين والمقيمين   إحالة عطاء إدخال أنظمة النقل الذكية على حافلات الجامعات الرسمية   العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟   الجيش: لا محاولات لاستهداف الأردن خلال 24 ساعة   إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن   وزير الأوقاف: إغلاق الأقصى 40 يوما جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون   الزراعة: خطة حصاد مائي تشمل 40 موقعا بسعة 1.5 مليون متر مكعب

شخصية مديرك قد تعرض صحتك للخطر

{clean_title}
وصلت دراسة جديدة إلى خلاصة مفادها أن المدراء الذين يمارسون الضغط على عمالهم لبذل جهد أكبر من طاقتهم لتحقيق المزيد من النجاحات يهددون بأسلوبهم هذا وبشكل مباشر صحة موظفيهم.

وبين الباحثون القائمون على الدراسة أن المدراء الذين يعملون بالقوة على نشر ثقافة 'أنا أستطيع' بين موظفيهم، يهددون بذلك صحة مأموريهم بسبب الضغط والتوتر الشديدين، ويتسببون في تغيبهم بشكل أكبرعن العمل قياسا بالموظفين العاملين بإمرة مدراء رحومين.

ويصنف الباحثون المدراء المتشددين في خانة الإداريين المتحولين 'Transformational managers'، وذلك نظرا لأنهم يعكفون باستمرار على تشجيع الموظفين والضغط عليهم لتحقيق المزيد حتى خارج ساعات الدوام الرسمية.

ويتسم هذا النوع من المدراء بميزات عدة منها التأثير المثالي على محيطهم، إذ يأخذون على عاتقهم القيادة ويتحولون إلى مثل أعلى يحتذيه الموظفون، كما يمتلكون دوافع ورؤية واضحة للعمل والتقدم، بالإضافة إلى تمتعهم بحوافز فكرية تسهم في من تشجيع موظفيهم على استخدام كافة مهاراتهم وتسخيرها في العمل.

وكشف الباحثون الذين شملت دراستهم 155 مديرا وموظفا عن أن ظاهرة مرض الموظفين وتغيبهم عن العمل بسبب مدرائهم، تتفاقم مع مرور الزمن، حيث تزداد وتيرة غياب الموظفين لأسباب مرضية مع دخولهم سنتهم الثانية في أماكن عملهم، إذ بلغ متوسط عدد أيام الغياب المرضي للموظفين 'المظلومين' إلى 14 يوما في السنة الثانية من عملهم قياسا بـ11 يوما في السنة الأولى منه.

والمثير فيما خلصت إليه الدراسة، تراجع عدد أيام الغياب المرضي في السنة الثالثة من العمل لتهبط إلى 8 أيام فقط، فيما فسر الباحثون ذلك باضطرار الموظفين للعمل رغم شعورهم بالتعب والمرض الناجم عن سياسة المدير.

وأشار الباحثون كذلك إلى أن المدراء الذين يتحلون بهذه الصفات قد يشجعون موظفيهم على التضحية بالذات من أجل إنجاح العمل الجماعي عبر بذل المزيد من الجهد بغض النظر عن تعبهم أو مرضهم، الأمر الذي يزيد من فرص غيابهم على المدى الطويل بسبب المرض.

وطالب الباحثون هذه الفئة من المدراء بضرورة احتساب الحالة الصحية للموظفين قبل انتهاج أي أسلوب في العمل لتحفيزهم على تأدية واجبات تفوق طاقتهم.