آخر الأخبار
  ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا

جراءة نيوز - خاص وحصرى - سلفيون أردنيون موجودون في سورية لنصرة الثورة

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - اعتقلت الأجهزة الأمنية مؤخرا سبعة أشخاص من منتسبي التيار "السلفي الجهادي" في الأردن، بالقرب من الشريط الحدودي بين الأردن وسورية، أثناء محاولتهم التسلل لسورية، للقتال ضد النظام السوري، بحسب ما كشف  أحد قادة التيار محمد الشلبي، الملقب "أبو سياف".
وكشف أبو سياف ومنظر "السلفية الجهادية" في شمال الأردن عبد الطحاوي عن وجود أعضاء من هذا التيار الأردني المتشدد في سورية حاليا "لنصرة إخوانهم السوريين ضد النظام السوري، الذي استباح دماءهم"، على حد قول الطحاوي.
وأشار أبو سياف إلى أن أربعة من هؤلاء المعتقلين "ما يزالون قيد الاعتقال لدى الأجهزة الأمنية"، مرجحا أن تتم محاكمتهم أمام محكمة أمن الدولة.
والموقوفون السبعة هم: يوسف أبو شنار، الطبيب حسن الحنيطي، مصطفى محمود العيسى، علي عطا سالم، وزهير حمدان، إضافة إلى شخص، يدعى صالح، لم يتسن معرفة اسمه بالكامل.
وبات منظرو التيار السلفي الجهادي الأردني يدعون للقتال إلى جانب الشعب السوري ضد النظام هناك، على اعتبار أن "الجهاد في سورية قد توفرت شروطه" بحسب الطحاوي.
ولم يكشف الطحاوي عن عدد أعضاء التيار "السلفي الجهادي" ممن دخلوا سورية لقتال النظام السوري، لكنه قال إن "جميع من خرجوا للجهاد حققوا شروط المجاهدين في الإسلام (...)".
كما اعتبر الشلبي أن قتال النظام السوري "والجهاد في سورية أمر متفق عليه بين علماء المسلمين (...)"، وقال إن "الجهاد في سورية لا يحتاج لفتوى من التيار، فهو واجب جهادي (...)" على حد زعمه.
إلى ذلك، طالب أبو سياف الحكومة بالإفراج عن 38 موقوفا ومحكوما من أعضاء التيار السلفي، من بينهم الأشخاص السبعة الذين قبض عليهم أثناء محاولة التسلل إلى سورية مؤخرا. وقال أبو سياف إن اعتصاما، كان التيار ينوي تنفيذه الجمعة المقبلة أمام السفارة السورية في عمان، لنصرة الثورة السورية، وللمطالبة بالإفراج عن معتقلي التيار السلفي في الأردن، تم تأجيله من قبل مجلس الإعداد للتيار، الذي شكل مؤخرا، حيث اتفق أمس على تعليق الاعتصام حتى إشعار آخر، بعد "تلقي وعود حكومية بمواصلة الإفراج عن المعتقلين" بحسب أبو سياف.