آخر الأخبار
  حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء

جراءة نيوز - خاص وحصرى - سلفيون أردنيون موجودون في سورية لنصرة الثورة

Monday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - اعتقلت الأجهزة الأمنية مؤخرا سبعة أشخاص من منتسبي التيار "السلفي الجهادي" في الأردن، بالقرب من الشريط الحدودي بين الأردن وسورية، أثناء محاولتهم التسلل لسورية، للقتال ضد النظام السوري، بحسب ما كشف  أحد قادة التيار محمد الشلبي، الملقب "أبو سياف".
وكشف أبو سياف ومنظر "السلفية الجهادية" في شمال الأردن عبد الطحاوي عن وجود أعضاء من هذا التيار الأردني المتشدد في سورية حاليا "لنصرة إخوانهم السوريين ضد النظام السوري، الذي استباح دماءهم"، على حد قول الطحاوي.
وأشار أبو سياف إلى أن أربعة من هؤلاء المعتقلين "ما يزالون قيد الاعتقال لدى الأجهزة الأمنية"، مرجحا أن تتم محاكمتهم أمام محكمة أمن الدولة.
والموقوفون السبعة هم: يوسف أبو شنار، الطبيب حسن الحنيطي، مصطفى محمود العيسى، علي عطا سالم، وزهير حمدان، إضافة إلى شخص، يدعى صالح، لم يتسن معرفة اسمه بالكامل.
وبات منظرو التيار السلفي الجهادي الأردني يدعون للقتال إلى جانب الشعب السوري ضد النظام هناك، على اعتبار أن "الجهاد في سورية قد توفرت شروطه" بحسب الطحاوي.
ولم يكشف الطحاوي عن عدد أعضاء التيار "السلفي الجهادي" ممن دخلوا سورية لقتال النظام السوري، لكنه قال إن "جميع من خرجوا للجهاد حققوا شروط المجاهدين في الإسلام (...)".
كما اعتبر الشلبي أن قتال النظام السوري "والجهاد في سورية أمر متفق عليه بين علماء المسلمين (...)"، وقال إن "الجهاد في سورية لا يحتاج لفتوى من التيار، فهو واجب جهادي (...)" على حد زعمه.
إلى ذلك، طالب أبو سياف الحكومة بالإفراج عن 38 موقوفا ومحكوما من أعضاء التيار السلفي، من بينهم الأشخاص السبعة الذين قبض عليهم أثناء محاولة التسلل إلى سورية مؤخرا. وقال أبو سياف إن اعتصاما، كان التيار ينوي تنفيذه الجمعة المقبلة أمام السفارة السورية في عمان، لنصرة الثورة السورية، وللمطالبة بالإفراج عن معتقلي التيار السلفي في الأردن، تم تأجيله من قبل مجلس الإعداد للتيار، الذي شكل مؤخرا، حيث اتفق أمس على تعليق الاعتصام حتى إشعار آخر، بعد "تلقي وعود حكومية بمواصلة الإفراج عن المعتقلين" بحسب أبو سياف.