آخر الأخبار
  التربية: رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية من 3.5 إلى 6 ملايين دينار   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي   المعايطة يبحث مع وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام توسيع التعاون   8.3 مليون دقيقة اتصال خلال الربع الثاني من 2026   منتدى الاستراتيجيات: 98.1% من الشركات في الأردن صغيرة ومتوسطة

عاد إلى منزله بعد موته ودفنه بيوم.. والسبب اقرب الى الخيال!!

Monday
{clean_title}
في حادثة غريبة وقصة أقرب للخيال شهدتها الاسكندرية، دفنت أسرة عائِلَها وأقاموا له العزاء، وإذا باليوم التالي يتفاجؤون به يطرق باب بيتهم.
وتلقى قسم العامرية بلاغاً من إبراهيم السيد محمد (35 سنة)، موظف بهيئة الأوقاف، يفيد أنه عثر أمس على جثة شقيقه السيد محمد السيد (55 سنة) أسفل كوبري العامرية، مضيفاً أن شقيقه المتوفى اعتاد التسول يومياً في هذا المكان، بحسب موقع "بوابة الأهرام".
وتقرر أن الوفاة حدثت نتيجة سكتة قلبية، بعد توقيع الكشف الطبي بحضور شقيقه وباقي أفراد أسرته، وصرحت النيابة بدفن الجثة.
وبالفعل دفنت الأسرة الجثة وتلقت العزاء ليلاً، إلا أن عائل الأسرة المتوفى فاجأ الجميع بحضوره سيراً على الأقدام، وطرق باب سكنه بمنطقة العامرية وسط ذهول أهالي الشارع، الذين كانوا قد حضروا دفن جثمانه سابقاً.
وتحولت حالة الحزن بمنزل المتوفى العائد للحياة، إلى أفراح، وتوجه شقيقه إبراهيم السيد محمد إلى قسم العامرية من جديد، ليحرر محضراً لإثبات عودة أخيه يشير فيه إلى أن الشخص الذي تُوفي ودُفن بمقابر الأسرة، ليس هو شقيقه، وأنه يشبهه لدرجة كبيرة، طالباً إخراج جثمانه من مقابر أسرته.
وأخطر قسم الشرطة النيابة التي أمرت بالتحري عن صاحب الجثة المجهولة، وباستدعاء المتوفى العائد للحياة عن ملابسات اختفائه، تبين أنه قضى الليلة لدى أحد أصدقائه، ولم يستطع إخبار أسرته بمكانه.