آخر الأخبار
  رسميًا .. نقل نهائي الكأس بين الحسين والرمثا من ستاد عمّان إلى مدينة الحسن بإربد   ملك البحرين: ما يجمعنا بالأردن علاقات وثيقة وروابط تاريخية راسخة   خبير : حصر حبس المدين فوق 5 آلاف دينار كان كافيًا لمعظم الديون في الأردن   4 استقالات في الحكومة البريطانية .. وستارمر يتمسك بالبقاء   بعد الجدل .. الجمارك تكشف تفاصيل شحنة اللحوم على الحدود   وزيرة التنمية الاجتماعية توعز باستحداث وحدة للتدخل المبكر في الصفاوي بالبادية الشمالية الشرقية   وزير الحرب الأميركي يعلق على وقف إطلاق النار مع إيران   أمطار قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة   مهم من "الضريبة" بشأن طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات   وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى   بعد إعتداءه على معلمه .. إحالة طالب في مدرسة الشونة الشمالية للقضاء   هيئة النقل: غرامة لا تقل عن 1000 دينار ولا تزيد عن 5 آلاف بحق هؤلاء   نقابة الأطباء: اطلاق نافذة الكترونية للتحقق من معلومات الأطباء   انخفاض على درجات الحرارة و أمطار متفرقة .. الأردن على موعد مع تقلبات جوية في هذا الموعد   تعطيل أعمال مكتب أحوال ناعور الخميس   "هيئة الطاقة" تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار   البنك المركزي والجمارك يطلقان واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO   خبراء: تعديلات قانون الأوراق المالية تعزز تنافسية السوق الأردني   نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام   استحداث خدمة نقل منتظمة من إربد إلى المدينة الطبية

عاد إلى منزله بعد موته ودفنه بيوم.. والسبب اقرب الى الخيال!!

Wednesday
{clean_title}
في حادثة غريبة وقصة أقرب للخيال شهدتها الاسكندرية، دفنت أسرة عائِلَها وأقاموا له العزاء، وإذا باليوم التالي يتفاجؤون به يطرق باب بيتهم.
وتلقى قسم العامرية بلاغاً من إبراهيم السيد محمد (35 سنة)، موظف بهيئة الأوقاف، يفيد أنه عثر أمس على جثة شقيقه السيد محمد السيد (55 سنة) أسفل كوبري العامرية، مضيفاً أن شقيقه المتوفى اعتاد التسول يومياً في هذا المكان، بحسب موقع "بوابة الأهرام".
وتقرر أن الوفاة حدثت نتيجة سكتة قلبية، بعد توقيع الكشف الطبي بحضور شقيقه وباقي أفراد أسرته، وصرحت النيابة بدفن الجثة.
وبالفعل دفنت الأسرة الجثة وتلقت العزاء ليلاً، إلا أن عائل الأسرة المتوفى فاجأ الجميع بحضوره سيراً على الأقدام، وطرق باب سكنه بمنطقة العامرية وسط ذهول أهالي الشارع، الذين كانوا قد حضروا دفن جثمانه سابقاً.
وتحولت حالة الحزن بمنزل المتوفى العائد للحياة، إلى أفراح، وتوجه شقيقه إبراهيم السيد محمد إلى قسم العامرية من جديد، ليحرر محضراً لإثبات عودة أخيه يشير فيه إلى أن الشخص الذي تُوفي ودُفن بمقابر الأسرة، ليس هو شقيقه، وأنه يشبهه لدرجة كبيرة، طالباً إخراج جثمانه من مقابر أسرته.
وأخطر قسم الشرطة النيابة التي أمرت بالتحري عن صاحب الجثة المجهولة، وباستدعاء المتوفى العائد للحياة عن ملابسات اختفائه، تبين أنه قضى الليلة لدى أحد أصدقائه، ولم يستطع إخبار أسرته بمكانه.