آخر الأخبار
  جديد عن سكرتيرة رانيا العباسي .. اتصال استدرجها إلى بيتها   الأردن .. 100 دينار رسوم إجراء فحص القيادة العملي المستعجل   الفراية يسمح للبلديات بشراء 280 بندقية تخدير للتعامل مع الكلاب الضالة   الاحصاءات: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين   خوري: الوطن ليس مزرعة لأحد ولا غنيمة للمنتفعين   "بهدف تنشيط السياحة" .. النائب أبو عرابي يقترح ترحيل العطل الرسمية التي تصادف منتصف الأسبوع إلى الخميس   لاعب جديد ينضم إلى قايمة خيارات جمال السلامي   ماذا تضع في نظام تبريد المركبة؟ الأمن يجيب   إعلان مواعيد جولات الترخيص المتنقل خلال شهر حزيران   الدفاع المدني يدعو إلى الالتزام بالشواخص التحذيرية   الأردن وأيرلندا تطلقان فريق العمل المشترك للابتكار   البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى   الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة   وزارة التنمية: المركز الذي وقعت به جريمة القتل ليس حكوميا ولا يتبع لنا   زوج يقتل زوجته وموظفين في مركز تنمية بعيارات نارية قبل العثور عليه مقتولا   الامن العام : شخص يقدم على اطلاق النار داخل احد مراكز التنمية الاجتماعية في منطقة حسبان جنوب العاصمة   الأمير فيصل يتسلم جائزة (الكونت جاك روج) في بلجيكا   موعد اقتراب الهواء الحار من المملكة وارتفاع الحرارة إلى منتصف الـ 30   الزرقاء .. انخفاض مراجعي طوارئ المستشفيات بعد تفعيل المراكز الصحية المسائية   تركيا تبدأ مفاوضات لإحياء خط سكة حديد يمر عبر الأردن ويصل للخليج

هل تساءلتم كيف يموت النسر؟

Sunday
{clean_title}

من الغريب جداً معرفة حقيقة النسور، فهذا الطير الأسطورة لطالما تغزّل فيه الكثيرون من الغرب والعرب ومدحوا قوّته، إلا أنّ حقيقة هذا الطائر مختلفة تماماً.

كان العرب يزدرون هذا النسر لما عرف عنه من أنه طير لئيم، ومعروف أيضاً بالجبن، حيث قال الجاحظ عنه في كتاب الحيوان: "والنّسر ذو منير وليس بذي مخلب، وإنّما له أظفار كأظفار الدجاج، وليس له سلاح، وإنّما بقوة بدنه وعظمه، وهو سبع لئيم عديم السلاح، وليس من أحرار الطير وعتاقها"، و لا يستطيع النّسر الصيد و لا يقوم به بل يقتات من الجيف أي الجثث الميتة، حيث يستطيع بنظره الثاقب رؤية الفريسة الميّتة من بعد كيلومترات عدة، فيحوم حولها ثم ينقص لنهش لحمها.

ويعرف النسر بمنقاره الكبير والقوي والحاد الذي يمكنه أن يمزق الجيفة بسهولة، ولكن ما إن يمتلئ بطنه من الجثّة الميتة حتى يحوم حولها لعدم قدرته على الطيران مباشرة بعد الطعام.

وقديماً لم يعرف عن العرب أنهم أطلقوا إسم "نسر" على أولادهم، بل يطلقون إسم "عُقاب" لما يحمله هذا الطير من صفات الشجاعة والإفتراس وصيد الغنيمة والقوة.

في عمر الأربعين، يحدث شيء غريب للنّسر وعليه أن يتخذ قراراً خطيراً بشأنه، حيث يثقل ريشه ويضعف منقاره، فلا يعود قادراً على التهام فريسته ولا يستطيع الطيران، وهنا على النّسر أن يتخذ قراراً صارماً للإستمرار في الحياة و المضي قدماً فيها، فيطير النّسر الى عشه على قمة عالية، وهناك يبدأ بضرب منقاره بصخرة قوية حتى يكسره، ويبدأ بنتف ريشه الذي أصبح لا يستطيع الطيران، وعلى الرغم من أن هذه العملية قاسية ومؤلمة إلا أنها تنقذ حياته.

وبعد مئة وخمسون يوماً من كسر منقاره ونتف ريشه، ينمو له ريش جديد ومنقار قوي جديد ليعود النّسر إلى حياته بقوة، ويعيش النّسر بعد ذلك بمعدل ثلاثون عاماً جديدة.

وتستمر الحقائق الصّادمة عن هذا الطير في الظهور، حيث أن معظم النسور تموت انتحاراً بأن تسقط من أعلى مرتفع تصل إليه، ويكون ذلك في عمر يتراوح بين الأربعين والمئة عاماً، حيث تكثر الأمراض بهذا الطير، فيرتفع إلى قمة عالية، ويضم جناحيه إلى صدره ويقفز منتحراً، فالنسور تعتنق فلسفتها الخاصّة بالحياة فلا تختلط مع بقية الطُيور مثل الغربان أو العصافير، وحتى أنّها تطير بارتفاعات عالية جداً، ولا تختلط بنسور أخرى.

ولا تهتم النسور أين تموت، وهي بفعل الشيخوخة أو المرض تقرر الانتحار بأن تطير إلى أعلى ارتفاع تستطيعه، ثمّ تسكن لتسقط سقطة الموت بكبرياء.