آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني   "حقوق "عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   تعرف على اسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم   الباركنسون في يومه العالمي .. تحديات أردنية حول ارتفاع كلف العلاج وصعوبة التشخيص المبكر   كتلة هوائية مائلة للبرودة تخفض الحرارة في المملكة وتزيد فرص الأمطار السبت   البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار

هل تساءلتم كيف يموت النسر؟

{clean_title}

من الغريب جداً معرفة حقيقة النسور، فهذا الطير الأسطورة لطالما تغزّل فيه الكثيرون من الغرب والعرب ومدحوا قوّته، إلا أنّ حقيقة هذا الطائر مختلفة تماماً.

كان العرب يزدرون هذا النسر لما عرف عنه من أنه طير لئيم، ومعروف أيضاً بالجبن، حيث قال الجاحظ عنه في كتاب الحيوان: "والنّسر ذو منير وليس بذي مخلب، وإنّما له أظفار كأظفار الدجاج، وليس له سلاح، وإنّما بقوة بدنه وعظمه، وهو سبع لئيم عديم السلاح، وليس من أحرار الطير وعتاقها"، و لا يستطيع النّسر الصيد و لا يقوم به بل يقتات من الجيف أي الجثث الميتة، حيث يستطيع بنظره الثاقب رؤية الفريسة الميّتة من بعد كيلومترات عدة، فيحوم حولها ثم ينقص لنهش لحمها.

ويعرف النسر بمنقاره الكبير والقوي والحاد الذي يمكنه أن يمزق الجيفة بسهولة، ولكن ما إن يمتلئ بطنه من الجثّة الميتة حتى يحوم حولها لعدم قدرته على الطيران مباشرة بعد الطعام.

وقديماً لم يعرف عن العرب أنهم أطلقوا إسم "نسر" على أولادهم، بل يطلقون إسم "عُقاب" لما يحمله هذا الطير من صفات الشجاعة والإفتراس وصيد الغنيمة والقوة.

في عمر الأربعين، يحدث شيء غريب للنّسر وعليه أن يتخذ قراراً خطيراً بشأنه، حيث يثقل ريشه ويضعف منقاره، فلا يعود قادراً على التهام فريسته ولا يستطيع الطيران، وهنا على النّسر أن يتخذ قراراً صارماً للإستمرار في الحياة و المضي قدماً فيها، فيطير النّسر الى عشه على قمة عالية، وهناك يبدأ بضرب منقاره بصخرة قوية حتى يكسره، ويبدأ بنتف ريشه الذي أصبح لا يستطيع الطيران، وعلى الرغم من أن هذه العملية قاسية ومؤلمة إلا أنها تنقذ حياته.

وبعد مئة وخمسون يوماً من كسر منقاره ونتف ريشه، ينمو له ريش جديد ومنقار قوي جديد ليعود النّسر إلى حياته بقوة، ويعيش النّسر بعد ذلك بمعدل ثلاثون عاماً جديدة.

وتستمر الحقائق الصّادمة عن هذا الطير في الظهور، حيث أن معظم النسور تموت انتحاراً بأن تسقط من أعلى مرتفع تصل إليه، ويكون ذلك في عمر يتراوح بين الأربعين والمئة عاماً، حيث تكثر الأمراض بهذا الطير، فيرتفع إلى قمة عالية، ويضم جناحيه إلى صدره ويقفز منتحراً، فالنسور تعتنق فلسفتها الخاصّة بالحياة فلا تختلط مع بقية الطُيور مثل الغربان أو العصافير، وحتى أنّها تطير بارتفاعات عالية جداً، ولا تختلط بنسور أخرى.

ولا تهتم النسور أين تموت، وهي بفعل الشيخوخة أو المرض تقرر الانتحار بأن تطير إلى أعلى ارتفاع تستطيعه، ثمّ تسكن لتسقط سقطة الموت بكبرياء.