آخر الأخبار
  الطاقة النيابية تدعو الأردنيين للالتزام بإرشادات استخدام المدافئ   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.40 دينارا للغرام   موجودات صندوق أموال الضمان تتخطى حاجز الـ20 مليار دينار   أمطار رعدية في العقبة وتحذير من السيول   الأرصاد: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام الثلاثة المقبلة   "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية   مركز الحوراني للتعلّم الإلكتروني وعمادة البحث العلمي في عمّان الأهلية ينظّمان دورات تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد   أمانة عمان تصدر إرشادات وقائية استعدادا لفصل الشتاء   ترامب: بوتين تعهد بضخ كميات كبيرة من الديزل "للسوقين الأميركية والعالمية"   أخصائيي التغذية: السمنة تطال نحو 33% من المراهقين .. ومنع "الشيبس" في المقاصف المدرسية خطوة مهمة   السعيدات: استهلاك الكاز يقفز 7 أضعاف .. وإجراءات قانونية لضبط استخدامه في المركبات - تفاصيل   بعد أن منعتها الحكومة في الحدائق العامة .. أطباء يحذرون من أضرار الأرجيلة: ساعة تدخين تعادل 60 سيجارة   الأردن يؤكد تضامنه المطلق مع السعودية عقب استهداف مطار الملك خالد   معلمون باحثون يشكون أعباء التعداد السكاني : 120 مسكناً على الورق و500 على أرض الواقع!   الجمارك تضبط 296 كفا من الحشيش و6 كيلوغرامات من الماريغوانا   سماء الأردن على موعد مع حدث فلكي مميز فجر الأحد   تعمق عدم الاستقرار الجوي الأحد وسط توقعات بأمطار غزيرة   ما وراء ارتفاع أسعار اللحوم .. أزمة أعلاف أم نقص الدعم؟   الرئيس الكوري الجنوبي يهدي السيسي دراجة طريق خلال زيارته الرسمية إلى سول   الزيود: عمال دخلوا الأردن لأغراض غير العمل وانتقلوا إلى سوق العمل

هل تساءلتم كيف يموت النسر؟

Saturday
{clean_title}

من الغريب جداً معرفة حقيقة النسور، فهذا الطير الأسطورة لطالما تغزّل فيه الكثيرون من الغرب والعرب ومدحوا قوّته، إلا أنّ حقيقة هذا الطائر مختلفة تماماً.

كان العرب يزدرون هذا النسر لما عرف عنه من أنه طير لئيم، ومعروف أيضاً بالجبن، حيث قال الجاحظ عنه في كتاب الحيوان: "والنّسر ذو منير وليس بذي مخلب، وإنّما له أظفار كأظفار الدجاج، وليس له سلاح، وإنّما بقوة بدنه وعظمه، وهو سبع لئيم عديم السلاح، وليس من أحرار الطير وعتاقها"، و لا يستطيع النّسر الصيد و لا يقوم به بل يقتات من الجيف أي الجثث الميتة، حيث يستطيع بنظره الثاقب رؤية الفريسة الميّتة من بعد كيلومترات عدة، فيحوم حولها ثم ينقص لنهش لحمها.

ويعرف النسر بمنقاره الكبير والقوي والحاد الذي يمكنه أن يمزق الجيفة بسهولة، ولكن ما إن يمتلئ بطنه من الجثّة الميتة حتى يحوم حولها لعدم قدرته على الطيران مباشرة بعد الطعام.

وقديماً لم يعرف عن العرب أنهم أطلقوا إسم "نسر" على أولادهم، بل يطلقون إسم "عُقاب" لما يحمله هذا الطير من صفات الشجاعة والإفتراس وصيد الغنيمة والقوة.

في عمر الأربعين، يحدث شيء غريب للنّسر وعليه أن يتخذ قراراً خطيراً بشأنه، حيث يثقل ريشه ويضعف منقاره، فلا يعود قادراً على التهام فريسته ولا يستطيع الطيران، وهنا على النّسر أن يتخذ قراراً صارماً للإستمرار في الحياة و المضي قدماً فيها، فيطير النّسر الى عشه على قمة عالية، وهناك يبدأ بضرب منقاره بصخرة قوية حتى يكسره، ويبدأ بنتف ريشه الذي أصبح لا يستطيع الطيران، وعلى الرغم من أن هذه العملية قاسية ومؤلمة إلا أنها تنقذ حياته.

وبعد مئة وخمسون يوماً من كسر منقاره ونتف ريشه، ينمو له ريش جديد ومنقار قوي جديد ليعود النّسر إلى حياته بقوة، ويعيش النّسر بعد ذلك بمعدل ثلاثون عاماً جديدة.

وتستمر الحقائق الصّادمة عن هذا الطير في الظهور، حيث أن معظم النسور تموت انتحاراً بأن تسقط من أعلى مرتفع تصل إليه، ويكون ذلك في عمر يتراوح بين الأربعين والمئة عاماً، حيث تكثر الأمراض بهذا الطير، فيرتفع إلى قمة عالية، ويضم جناحيه إلى صدره ويقفز منتحراً، فالنسور تعتنق فلسفتها الخاصّة بالحياة فلا تختلط مع بقية الطُيور مثل الغربان أو العصافير، وحتى أنّها تطير بارتفاعات عالية جداً، ولا تختلط بنسور أخرى.

ولا تهتم النسور أين تموت، وهي بفعل الشيخوخة أو المرض تقرر الانتحار بأن تطير إلى أعلى ارتفاع تستطيعه، ثمّ تسكن لتسقط سقطة الموت بكبرياء.