آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

هل يبرز العرق من معصمك بهذا الشكل؟

{clean_title}
كلّ ما تعمّقنا في الإطلاع على الجسم البشري وطريقة عمله، كلّ ما إنذهلنا وإستوقفتنا بعض الأمور المعقّدة التي تجعلنا نؤمن بأنّ أجسامنا أشبه بالمعجزة!

فمن جيل إلى جيل، أمور كثيرة تغيرت تدريجياً، فمنها ما إختفى تلقائياً، ومنها ما ظهر، وذلك حسب حاجاتنا وتأقلمنا مع ظروفنا، ولعل هذه الظاهرة لا تطال الإنسان فقط، بل الحيوانات أيضاً. ولكن، ماذا عن الأعضاء التي يبدو وأنّها لا تلعب أي دور ظاهر، كالزائدة الدودية على سبيل المثال لا الحصر؟

في هذا السياق، ما رأيكِ بالقيام بتجربة صغيرة مع أصدقائكِ؟

ضعي يديكِ على طاولة أو أي سطح أمامكِ، وشكّلي ما يشبه المخلب بيدكِ من خلال ضمّ الإبهام والخنصر وشدّها إلى الداخل قليلاً... ماذا ترين؟ قد لا تحصلين على النتيجة نفسها كأصدقائكِ، فالبعض يلحظ نفور ما يشبه عرق من معصمه عند فعل هذه الحركة، فيما أنّ البعض الآخر لا يمتلك هذه الميزة...

فماذا يعني ذلك؟
نفور هذا العرق هو دليل على وجود وتر صغير أشبه بالعضلة يدعى Palmaris Longus، ولكنّ حوالي 15% من الأشخاص لا يمتلكونه إطلاقاً ويولدون من دونه.

ولكن، هل لغياب أو فقدان هذا الوتر أي تأثير جانبي؟
أثبتت الدراسات أنّ هذا الوتر لا يقلّل بأي نسبة قوّة القبضة لدى الشخص، حيث أنّ أطباء التجميل والجراحة مثلاً يعون ذلك، ويستعملونه إجمالاً للجراحات الترميمية في مواضع أخرى من الجسم.

فلماذا نجد في أجسامنا هذه العناصر التي من الظاهر أن لا دور لها؟ يبقى هذا السؤال لغزاً على العلم أن يجرّب حلّه في يوم من الأيام!