آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

العقباويون أكثر الأردنيين برّاً بوالديهم.. فمن الأقل؟

{clean_title}
اظهرت احصائيات رسمية صادرة عن دائرة قاضي القضاة ان 3105 أمهات وآباء رفعوا دعاوى امام المحاكم الشرعية خلال الخمس سنوات الماضية يطلبون فيها النفقة من ابنائهم بعدما تخلوا عنهم ورفضوا الانفاق عليهم ما اضطر الامهات والاباء إلى رفع دعاوى للمطالبة بالنفقة.

وكشفت الاحصائيات انخفاض اعداد الوالدين الذين لجأوا للمحاكم الشرعية يطلبون نفقة من ابنائهم، اذ بلغت اعداد قضايا نفقة الوالدين العام الماضي 2015 (577) قضية بانخفاض عن العام الاسبق بنسبة 25% اذ بلغت عام 2014 (747) قضية.

وبينت الاحصائيات ان العام الماضي شهد ارتفاعا طفيفا في اعداد قضايا نفقة الوالدين عن عام 2011 والذي سجلت فيه 494 قضية بينما كان عام 2012 اكثر الاعوام ارتفاعا خلال الخمس سنوات الماضية حيث شهدت (757) قضية، بينما عاودت الانخفاض في عام 2013 الى 530 قضية.

ووفق الاحصائيات فان متوسط الحكم بالنفقة للامهات والاباء بلغ في حده الاعلى 53 دينارا شهريا وفي حده الادنى 41 دينارا خلال السنوات الخمس الماضي وبالرغم من ان العام الماضي شهد نسبة دعاوى اقل من الاعوام السابقة الا انه شهد ارتفاعا في متوسط الحكم بالنفقة ليصل الى 53 دينارا بزيادة 9 دنانير عن عام 2014.

وعللت المحامية المتخصصة في القضاء الشرعي المحامية سميرة زيتون ارتفاع اعداد قضايا نفقة الوالدين لضعف الوازع الديني لدى الابناء وعدم وجود بر بين الابناء والاباء وعقوق الابناء لابائهم وتغير منظومة الاخلاق.

واشارت المحامية زيتون في تصريح لـها إلى ان زيادة وعي الامهات والاباء بحقهم بالنفقة من ابنائهم زاد في ارتفاع الدعاوى خلال الخمس سنوات الماضي عن السنوات الماضية لان بعض الامهات والاباء لم يكونوا يعرفون ان بامكانهم طلب نفقة من أبنائهم في حال حاجتهم وان أبناءهم مجبرون على الانفاق عليهم.

ولفتت الى ان تدني الوضع الاقتصادي للناس دفع الى ضيق الحال بالاباء والامهاء ولجوئهم للمحاكم لطلب النفقة.

وقالت ان مهندسا رفض اعطاء امه نفقة لو بالحد الادنى بقيمة خمسة دنانير بذريعة انه دفع تكاليف علاج لابنته في المستشفى 10 آلاف دينار وانه لم يبق معه شيء لينفق على امه فما كان من القاضي الا ان يرد عليه "لو اعطيت امك عشر دنانير لما مرضت بنتك ولما دفعت الـ 10 آلاف دينار".

واشارت الى حادثة اخرى تظهر عقوق الابناء لابائهم ان اماً رفعت قضية على ابنتيها تطلب منهما نفقة وهما تعملان في مراكز حساسة وتتقاضيان رواتب عالية وتطلب المحكمة منهما ان تدفعا لامهما 25 ديناراً وترفضان.

واضافت "عندما لم يعد الابن يتحرج من ارسال امه او ابيه لملجأ عجزة اصبح لم يعد يأبه فيما اذا وجدت امه او ابوه قوت يومه ام لا".

وكشفت الاحصائيات ان محافظة اربد شهدت اعلى نسبة دعاوى نفقة والدين خلال العام الماضي حيث بلغت اعداد القضايا التي تم تسجيلها في محاكم اربد 131 قضية بينما احتلت العاصمة عمان المرتبة الثانية لتسجل 112 قضية. تليهما الزرقاء 77 قضية، فيما انخفضت الاعداد في محافظة العقبة ليكون العقباويون اكثر ابناء المملكة برا بوالديهم اذ لم تشهد المدينة سوى ثلاث قضايا خلال العام الماضي.

ولتسجل العقبة ايضا اعلى متوسط حكم بالنفقة لتصل الى 110 دنانير شهريا بينما البلقاء اقل متوسط حكم بالنفقة 35 دينارا شهريا.