آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

ما شعوركِ لدى مشاهدة هذه الصورة؟

{clean_title}
 تسارع في ضربات القلب؟ شعور عام بعدم الارتياح؟ شعور بالغثيان؟ حالة اختناق؟

هذا ما يدعوه العلماء 'رهاب النخاريب' أو التريبوفوبيا بالإنجليزية، وهو الخوف من رؤية الأشياء التي تحتوي على ثقوب صغيرة، مثل نخاريب النحل وثقوب الجسم أو ثقوب الفطائر أو حتى ثقوب الإسفنج.

ورغم أن الجمعية النفسية الأمريكية لم تعترف بهذا المرض حتى اليوم، إلا أن الآلاف من الناس قد أكدوا أنهم مصابون به، وأعلنوا عن إنشاء جمعية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

ويؤكد العلماء أن الأشخاص الذين يصابون بهذا النوع من الرهاب تكون أدمغتهم أكثر نشاطاً من غيرهم.

وفي هذا الصدد، نشر باحثون من جامعة إسيكس دراسة بعنوان 'الخوف من الثقوب' عام 2013، مؤكدين فيها أن هذا النوع من الرهاب ليس متعارفاً عليه إلا أنه موجود ويعاني منه عدد كبير من الأشخاص، وقد تكون أنت واحداً منهم!