آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية .. القوات المسلحة تخلي مصابي حادثة الكرك إلى مدينة الحسين الطبية   إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر

من يحمى مسؤولي وموظفي الدولة من ممارسات بعض النواب

Friday
{clean_title}
جراءة نيوز - المحامي سامر برهم يكتب ..

في الآونة الأخيرة كثرت تجاوزات بعض النواب سواء من ضرب لبعض موظفي الاصطفاف أو عمال المطاعم أوحتى بحق بعضهم البعض من تهجم وشتم وتحقير ونشر فضائحهم حتى على وسائل الإعلام.

 ففي حين أغلق باب المحسوبية في أمانة عمان لم يتوانى بعض النواب من مهاجمة الأمين وشخصنة قضاياهم واستغلوا مواقعهم أيما استغلال. فإذا كان بعض النواب ممن وصلوا إلى المجلس بعدة طرق سواء عن طريق الكوتا أو المال السياسي أو حتى استغلال سذاجة وطيبة المواطنين للوصول إلى قبة البرلمان وقاموا بمحاولة استغلال مواقعهم في الحصول على مكاسب شخصية وإنية دون الانتباه إلى دورهم التشريعي والرقابي.

 التساؤل هو كيف لأي مسؤول أن يحافظ على هيبة الدولة ومالها المؤتمن عليه وكيف له أن يحمى نفسه ومؤسسته من تغولهم واستغلالهم الفج لحصانتهم وخصوصا أن بعض النواب يحاول استغلال موقعه في الحصول على اكبر قدر من المنافع له  ولبطانته سواء من وظيفة أو منفعة خاصة لاستغلالها في الانتخابات المقبلة والتي أصبحت على الأبواب.

 نسي هؤلاء البعض أن هناك أعلام حر ونزيه ويشكل السلطة الرابعة وهو قادر على فضح تلك الممارسات ومراقبة أفعال وتصرفات اؤلئك وأنه لن يتوانى عن فضح تلك الممارسات وتعريتهم أمام الأردنيين المعروف عنهم الذكاء والتي لن تخيل تصرفات اؤلئك البعض عليهم. ونشد على أيدي الموظفين الشرفاء في الوقوف بوجه مثل تلك التصرفات وان يقفوا سدا منيعا بوجه اؤلئك حماية لمؤسسات الدولة من تجاوزات اؤلئك البعض وعدم الرضوخ لاملاءاتهم.

طبعا بالنهاية نحن لا نعمم بل عرفنا من النواب الكثيرين والذين دخلوا مجلس النواب عدة مرات لما عرف عنهم من خوف على بلدهم وأنهم فهموا أن وصولهم لمجلس النواب هو تكليف وليس تشريف فهموا انهم في مجلس النواب لخدمة الأردن والاردنيين وليس للصعود على ظهر الوطن والمواطن وان عملهم هو عمل تشريعي ورقابة على عمل الحكومة وليست واسطات أو تيسير أعمالهم. ونذكر جميعا أن سيد البلاد قام بفض أحد المجالس بسبب أدائه في وقتها.