آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

قبل اعدامه بلحظات .. قاتل يعترف بجريمة ارتكبها قبل 10 سنوات اتهمت بها زوجة عمه

Saturday
{clean_title}
تجود الدنيا علينا بكل ماهو غريب وعجيب من الغرائب ما يعلمنا درس ومن العجائب ما نأخذ منه العبرة ,دروس وعبر ونصائح منه القديم منذ بدأ الخليقة.

من فترة قصير حدثت تلك هذه القصة الغريبة التي يرويها أحد وكلاء النيابة ممن حضر أثناء تنفيذ حكم الإعدام على أحد المتهمين ,وكان محكوم عليه بالإعدام في قضية قتل أحد أصدقائه ,و طول فترة سجنه في إنتظار الحكم عليه يقول أنا مظلوم.

أنا لم أقتل هذا الرجل ,وأستمر يبكي ويقول أنا بريء إلى أن حكم عليه بالإعدام وتحولت أوراقه الى المفتي الذي رأى أنه مذنب ويستحق القتل كما قتل نفس بغير حق.

وفى اليوم المقرر لتنفيذ حكم الإعدام ,والذي ينفذ عادة بعد صلاة الفجر توجه فريق تنفيذ الحكم بالإعدام الى قاعة التنفيذ ,وفيها غرفة الإعدام يقول "وكيل النيابة "أن فريق الإعدام يتكون من الضباط ووكيل نيابة وعساكر وأحد المشايخ .

جاء المتهم بصحبة الحراس وهو يجر قدميه وفي حالة ذهول يقول أنا بريء من هذه التهمة أنا لم أقتل هذا الرجل ,ولكن هيهات لقد حكمت المحكمة بحسب الأدلة التي قدمت لها ,والتي تفيد بأنه قتل صديقه بأن القاه من جبل المقطم بعد أن استدرجه الى هناك.

بينما هو يقول أنا لم اقتله لقد سقط من فوق الجبل بعد أن تعثر في حجر على صخرة ووقع أنا لم ألمسه ,ولكن كان هناك شاهد رأى القتيل يسقط ومعه القاتل وكانا يتشاجران وشهد على ذلك.

دخل المتهم الى غرفة عشماوي وسأله الشيخ قبل تنفيذ الحكم هل تريد أن تقول شيء قبل أن تعدم هل تريد أن تبرأ ذمتك من أي ذنب فعلته في السابق.

وكانت المفاجآة "إعتراف خطير " محكمة السماء هي من أوقعته في هذه التهمة.

قال الرجل أن لم أقتل صديقي ولكني من 10 سنوات قتلت عمي وسرقت خزنته وتم القبض على زوجته واتهموها بقتله لان كان بينهم خلافات كثيرة, وحكم عليها بالإعدام ونفذ فيها الحكم ,وكانت بريئة , وكنت أنا القاتل وأنا من سرق .

قال الله تعالى:

(ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تتقون) صدق الله العظيم

بعد هذا الإعترف نظر الى اعلى وقال يارب رضيت بحكمك وعدلك تمهل ولاتهمل سبحانك.

وقال وراء الشيخ (أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله)

ونفذ عشماوى الحكم!