آخر الأخبار
  27 حالة ما زالت تتلقى العلاج إثر جريمة كنيسة الكرك الارهابية   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.40 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك   إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل

اعتصام أمام «قصر العدل» رفضاً لمحاكمة مدنيين أمام محاكم عسكرية

Saturday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - نفذ العشرات من ناشطي الائتلاف الشبابي والشعبي للتغيير أمس اعتصاماً تحت شعار "ضد محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية" قبالة قصر العدل للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الحراك، مؤكدين رفضهم لمحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية.


واعتبر المعتصمون أن تحويل المواطنين المدنيين إلى محاكم عسكرية لا يشكل فقط اعتداءً على حرية المواطنين وكرامتهم، وإنما اعتداء على سلطة القضاء المدني، الذي من المفروض أن يشكل الضمانة لأمن المواطنين وحقهم وكرامتهم.


وطالب المشاركون في الاعتصام بتطبيق التعديلات الدستورية التي تم إقرارها بإلغاء تحويل المدنيين للمحاكم العسكرية. 


ورفع المشاركون شعارات منها "لا لتكميم الأفواه" و"الحرية لجميع الموقوفين السياسيين" و"لا يمكن إسكات مواطن حر" و" يا قاضي لاهاي.. أين النص القانوني لمحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية" و"لا للقبضة الأمنية.. نعم للكرامة الوطنية".

ورفض المعتصمون ما أسموه بـ"الحلول الأمنية" ضد ناشطي الحراك وأصحاب الرأي، مشيرين إلى أن تلك "العقلية" لا تساهم في حل المشكلات الوطنية.


وطالب المعتصمون رئيس الوزراء عون الخصاونة بالإفراج الفوري عن المعتقلين، مشيرين إلى أن الحراك السياسي الأردني هو أقوى من أي اعتقالات أو اضطهادات أو أي إجراءات أمنية.


وردد المعتصمون هتافات "لا للمحاكم العسكرية في القضايا المدنية" و"لا لمحكمة أمن الدولة" و"يا للعار.. يا للعار، حبسوا الشباب الأحرار" و"بالروح.. بالدم.. نفديك يا أردن" و"الشعب الأردني ما بيخاف.. لو يعتقلوا الآلاف" و"من الرابع طلع القرار.. راح نحرر الأحرار".