آخر الأخبار
  بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية   العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين   انهيار سقفي منزلين في المفرق .. وتأمين أسر بأماكن إيواء   الفلكية الأردنية: رؤية هلال رمضان يوم 17 شباط غير ممكنة   الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا   حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026

أثناء الحفر لانشاء خط صرف صحي وجدوا ما لم يخطر على بال أحد!

{clean_title}
تم العثور على كنز "الأربعين حرامي" في احدى القرى بمحافظة "ماردين" التركية خلال عمليات الحفر لإنشاء خط صرف صحي جديد الشهر الماضي بقرية "سوراكلي" التابعة لمحافظة "ماردين" التركية، حيث تم العثور على (400) عملة ذهبية.

وأرجع الباحثون هذه العملات إلى عصور الإيلخانيين والسلاجقة والصفويين، وقالوا إنها الكنز الذي كان يجمعه من عرفوا في التاريخ ياسم "الأربعين حرامي".

وصرح "نهاد أردوغان" رئيس متحف محافظة ماردين أن عدة أمور قد انكشفت بعد العثور على هذا الكنز، منها أن أقرب قرية مجاورة لقرية "سوراكلي" التي تم العثور فيها على الكنز اسمها " تشالحرامي" وهي كلمة تعن "الأربعين حرامي"، وأن ماردين وخاصة هذه المنطقة كانت معبر طرق الرحلات والقوافل لعدة عقود من الزمن، وهو مايشير إلى أن اللصوص كانوا يسكنون قرية "تشالحرامي"، ويجمعون ما ينهبونه ويسرقونه من القوافل المارة في مغرتهم بقرية "سوراكلي".