آخر الأخبار
  بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية   العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين   انهيار سقفي منزلين في المفرق .. وتأمين أسر بأماكن إيواء   الفلكية الأردنية: رؤية هلال رمضان يوم 17 شباط غير ممكنة   الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا   حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026

وسيلة من أبشع الوسائل التي يلجأ إليها بعض الرجال لابتزاز النساء للحصول على الطلاق!

{clean_title}
على الرغم من أنّ العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة من أقدس العلاقات على الإطلاق، والتي حددت لنا الشريعة الإسلامية قواعدها جملةً وتفصيلًا حتى تكون بينةً واضحةً ننعم بها ونعيش خلالها أسوياء سعداء، إلا أنّ مساوئ النفس البشرية دومًا ما تطغى وتثور على مبادئ المودة والرحمة التي أوصى بها الله، فتنشأ الخلافات والمشاكل الزوجية، وتمتلئ أروقة المحاكم بالقضايا والنزاعات حتى يصبح الطلاق حلم المرأة بعيد المنال والذي يرفض بعض الرجل إعطاءه لها..

في السطور التالية نلقي الضوء على وسيلة من أبشع الوسائل التي يلجأ إليها بعض الرجال لابتزاز النساء للحصول على حريتهنّ، والتي يخبرنا عنها المستشار الأسري محمد فتيحة:

بدايةً يخبرنا المستشار (محمد) عن واقع بعض الرجال في مجتمعنا تجاه نسائهم قائلًا:" للأسف تحت شعار القوامة الذي فسره بعض الرجال بأنه رخصة لممارسة الاستبداد تجاه حقوق الزوجة صرنا نجد العديد من الصور المؤسفة لتجاوزات الرجال في حقوق زوجاتهم وابتزازهنّ المتمثلة في إجبار الزوجة على العيش كالعبيد والإماء في بيت الزوجية بعد استحالة العشرة وعدم رغبتها في الاستمرار، والاعتداء عليها بالتوبيخ والضرب والإهانة لأنها ضعيفة، أو لأنّ أهلها فقراء أو تحت مسمى أنّ أباها متوفى وكان مصدر دعمها وسندها، وأنّ تمنعها بسبب أبنائها، أو تُساوم عليهم لتنال حريتها، وأن تجبر على أن تتنازل عن حقوقها لتحصل على حريتها!!".

ويعلق فتيحة على هذا الوضع قائلًا:" لقد ذكر الله في كتابه الكريم عن رابط الزواج (وأخذنا منكم ميثاقًا غليظًا) كل على حده، فأنت الله أخذ منك ميثاقًا غليظًا بأن تراعي الله في زوجتك، وأعطى لك رخصةً إن كانت غير ملائمة لك أن تعدد أو تطلقها وتتركها حرةً تتزوج من تريد فمن خلقها جعلها حرةً، فكيف تستعبدها أنت تحت مسمى إشباع كبريائك وغرورك وحتى تمنع حقوقًا شرعها الله لها وألزمك بها في حال الفراق؟؟ وقد أوصى المولى قائلًا:" ولا تمسكوهنّ ضرارًا لتعدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه"، وقال النبي الكريم _صلى الله عليه وسلم_:" خيركم، خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي".

ويوجه فتيحة كلامه للزوج قائلًا:" فما الذي ستكسبه عندما تذلها أو تحقرها وأن تخرج أبناءً مفككين؟ فماذا تنتظر كعاقبة لهذا الظلم والابتزاز وسوء المعاملة بحق إنسانة أنت قررت الزواج منها، هل تظن أنّ الله سيبارك في حياتك، هل تظن أنّ الله سيوسع رزقك؟؟ هل تظن أنه من الرجولة والإيمان أن تفعل ذلك، هل تظن أنك بذلك سترفع درجات!! فإن كنت تريديها فعاملها بالمعروف، وإلا فسرحها بالمعروف وأعطها حقها، واترك لها الفرصة بأن تحيا حياةً جديدةً مع من يكرمها".