آخر الأخبار
  روبيو: العالم ليس بحاجة إلى ازمة جديدة في الضفة الغربية   الخطيب: تأخير إصدار قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات   الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار

تخوف كاثوليكي من استغلال الغرب لقضية المسيحيين العرب

Wednesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أعربت الكنيسة الكاثوليكية في الأردن عن خشيتها على مستقبل مسيحيي الشرق، مستشهدة على ذلك بما حصل مع مسيحيي العراق، وأبدت تخوّفها من إستغلال "جهات غربية" لقضية "العرب المسيحيين".

وقال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن الأب رفعت بدر ليونايتد برس إنترناشونال الجمعة، إن "خوفنا هو أن تأخذ جهات غربية قضية 'العرب المسيحيين' أو "مسيحيي الشرق" لتجعل منها بوابة لمزيد من التدخّل السياسي والمصالحي في شؤون هذه البلدان "العربية" الداخلية".

وأضاف "لا أحد طلب منهم "الجهات الغربية" التدخّل والنصرة، بل هي مصالح الغرب التي تجعلهم يظهرون أنفسهم من جديد حامين للمسيحيين في الشرق"، مؤكداً أن "لدى مسيحيي الشرق العديد من نقاط القوة التي تحفّز على التفاؤل".

ولم يذكر الأب رفعت بدر بالتحديد من هي "الجهات الغربية".

وأشار الى أن "العراق، بما حملت له الأيام من مآسٍ، أصبح نموذجاً مأساوياً لما يمكن أن تصل إليه الديمقراطية بطبعتها الجديدة"، مشيراً إلى أن "60% من مسيحيي العراق هجّروا قسرياً من بلدهم الأصلي" .

وأوضح الأب بدر أن "العراق الذي كان يضم جماعة مسيحية لها حضورها وتألقها وإسهامها الحضاري، أصبح ذات قلة مسيحية عددياً وحضوراً وتأثرت هذه الجماعة عددياً ونوعياً".

وأضاف أن "الخوف لدى مسيحيي الشرق هو أن تنشأ مجتمعات تسير على نهج العراق، مجتمعات يخلو منها الأمن، ومن الفوضى الأمنية تتحول الشوارع والكنائس فيها إلى مسارح إجرام، وينتج عن ذلك أفواج جديدة من الشهداء، وتدفق سيول الهجرة إلى الخارج". 

وقدّر مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام عدد المسيحيين الكاثوليك في الأردن بنحو 140 ألفاً من بينهم 90 ألفاً من أصل عربي و30 ألفاً من منطقة جنوب آسيا ونحو 20 ألف كاثوليكي عراقي "من الكلدان والسريان والأرمن" "الذين التمسوا اللجوء الى الأردن بسبب الخراب والتدمير الذي سببته الحرب على العراق خلال الفترة الماضية".

وكان رئيس المعهد الملكي للدراسات الدينية كامل أبو جابر قدّر عدد المسيحيين الكاثوليك في الأردن بنحو 33600، من بينهم 13 ألفا روم كاثوليك و600 سريان كاثوليك.

وقال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب بدر، إن "250 ألف مسيحي مسجلون في الأردن، إلا أن عدد المواطنين المقيمين هو 190 ألفاً، بينهم 90 ألف كاثوليكي، منهم 50 ألفاً من الكنيسة اللاتينية التابعين للبطريركية اللاتينية في القدس".