آخر الأخبار
  منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح   المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال

وزير اسرائيلي سابق يدعو أبو مازن لإنهاء عملية أوسلو وحل السلطة

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - في سابقة له دعا الوزير الإسرائيلي الأسبق وأحد مهندسي اتفاق أوسلو يوسي بيلين الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) إلى إعلان نهاية عملية سلام أوسلو وحل السلطة الوطنية. وقال بيلين الذي تزعم حزب ميريتس اليساري بعد انسحابه من حزب العمل في رسالة مفتوحة إلى الرئيس أبو مازن نشرتها مجلة «فورين بولسي (السياسة الخارجية)» الأميركية «إن حل السلطة الوطنية الفلسطينية وإعادة إدارة الشؤون اليومية للفلسطينيين في الضفة الغربية سيكون إجراء لا يستطيع أحد تجاهله». وأضاف بلين محذرا «لا تدعوا رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو يختبئ وراء ورقة التوت المتمثلة بالسلطة الفلسطينية.. افرضوا عليه مرة أخرى مسؤولية 4 ملايين فلسطيني (في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة)». ووسع بيلين في رسالته هجومه ليطال الرئيس الأميركي باراك أوباما باتهامه بممارسة الضغوط على أبو مازن من أجل الإبقاء والحفاظ على الوضع الراهن في عملية السلام. وقال مخاطبا الرئيس أبو مازن «بالتأكيد كان يروق لك إعلان موت عملية السلام، لكن الرئيس الأميركي حثك على الحفاظ على الوضع الراهن.. وكان من الخطأ الموافقة على طلب أوباما وبإمكانك تصحيح هذا الخطأ». وأضاف بيلين واصفا الركود الحالي في عملية السلام بـ«قنبلة موقوتة تهدد وجود إسرائيل كدولة يهودية كما تهدد قيام دولة فلسطينية، إن إعلان نهاية عملية أوسلو هو الخيار غير العنيف الأكثر معقولية لإعادة الموضوع إلى الأجندة العالمية بهدف تجديد الجهود الصادقة الرامية إلى التوصل إلى حل شامل».

وألقى بيلين أيضا بلائمة وقف التقدم في عملية السلام على المتطرفين من الجانبين.. وما وصفه بالإرهاب الفلسطيني واغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين على يد المتطرف اليهودي يغال عمير في تل أبيب في نوفمبر (تشرين الثاني) 1995.

يذكر أن بيلين وأبو مازن، توصلا في الفترة ما بين 1993 و1995 إلى ما سمي باتفاقية «بيلين - أبو مازن» كإطار غير رسمي للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين.

على صعيد آخر ورغم تأكيد مصادر إسرائيلية رسمية أن رئيسي وفدي المفاوضات، الإسرائيلي يتسحاق مولخو، والفلسطيني، صائب عريقات، التقيا أول من أمس، في العاصمة الأردنية عمان في محاولة أخرى لاستكشاف إمكانية استئناف مفاوضات السلام، نفى عريقات شخصيا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن يكون قد التقى مولخو سواء في عمان أو غيرها. وقال عريقات إنه لم يذهب إلى عمان في أي الأحوال.

ونفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأردنية صباح الرافعي أن تكون عمان قد استضافت أي لقاءات بين مفاوضين فلسطينيين وإسرائيليين أول من أمس أو منذ أن توقفت اللقاءات الاستكشافية التي جرت قبل أكثر من شهرين. وقالت الرافعي لـ«الشرق الأوسط» أمس «إن الفلسطينيين والإسرائيليين لم يلتقوا مجددا ولم توجه الخارجية الأردنية أي دعوة للجانبين لحضور اجتماعات جديدة في المملكة».

وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة قد قال في تصريح للتلفزيون الأردني الليلة قبل الماضية إن الدبلوماسية الأردنية نجحت في كسر الجمود في عملية السلام حيث هناك محادثات جارية الآن بين الطرفين دون تحديد مكانها، موضحا أن هذه المحادثات ليست مفاوضات مباشرة، استكمالا للجهود الأردنية ونحن مطلعون على ما ينتج عنها. وقال جودة إن ما نريده بالنهاية أن يبدأ الفلسطينيون والإسرائيليون بحديث مباشر ينتقل إلى مفاوضات مباشرة تعالج كافة قضايا الحل النهائي وهذا السبيل الأمثل الذي من شأنه أن يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة ذات السيادة الكاملة على التراب الوطني الفلسطيني والعاصمة القدس الشرقية وهذا موقف الأردن الذي لم يتغير.