آخر الأخبار
  ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا

الدين العام الأردني يبلغ 19 مليار دولار

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - سجل الدين العام للأردن رقما قياسيا جديدا نهاية 2011 عندما وصل إلى 19 مليار دولار لأول مرة، مسجلا ارتفاعا نسبته 16.9% مقارنة بنهاية عام 2010

 

وبحسب المصدر  بأن الدين العام ارتفع بمقدار 1.939 مليار دينار (2.7 مليار دولار)، حيث بلغ نهاية العام الماضي 13.401 مليار دينار (18.973 مليار دولار) مقارنة بـ11.46 مليار دينار (16.2 مليار دولار) نهاية 2010.

 

وبات الدين العام للمملكة يشكل 65% من الناتج المحلي الإجمالي، وسط تحذيرات حكومية ومن خبراء اقتصاديين من استمرار هذا الارتفاع وانعكاسه على الأزمة الاقتصادية في الأردن.

 

وجاء الارتفاع بسبب الزيادة الكبيرة في الدين المحلي للمملكة الذي سجل ارتفاعا بمقدار 2.63 مليار دينار (2.92 مليار دولار)، حيث بلغ الدين المحلي نهاية العام الماضي 8.95 مليارات دينار (12.6 مليار دولار)، مقارنة بـ6.85 مليارات دينار (9.7 مليارات دولار) نهاية 2010.

 

وبات الدين المحلي يشكل 43.7% من الناتج المحلي الاجمالي مقارنة مع 36.5% نهاية 2010.

 

في الوقت نفسه سجل الدين الخارجي انخفاضا من 4.61 مليارات دينار (6.52 مليارات دولار) نهاية 2010 ليبلغ 4.48 مليارات دينار (6.351 مليارات دولار) خلال نفس الفترة.

 

وسجل الدين الخارجي انخفاضا من 24.6% من الناتج المحلي الإجمالي ليبلغ 22% خلال نفس الفترة.

 

وبحسب النشرة الرسمية، فإن معدل التضخم سجل انخفاضا من 5% عام 2010 إلى 4.4% نهاية 2011.

 

وكان وزير المالية أمية طوقان قال في خطاب الموازنة العام أمام مجلس النواب مطلع العام الجاري إن السياسة المالية التي تعتمد على تمويل العجز بالاقتراض المحلي والخارجي "ستخلق مستويات سيولة أعلى من المستويات المرغوبة، وقد تكون مصحوبة بآثار تضخمية مستقبلية".

 

وقال إن ارتفاع معدلات التضخم يضر بتنافسية الصادرات الوطنية، ويضر بتنافسية معدلات العائد الحقيقي على المشاريع الاستثمارية في الاقتصاد الوطني وعلى عائد الأدوات المالية المحررة بالدينار الأردني، مقارنة بالعائد على الأدوات المالية المحررة بالعملات الأجنبية، وهو ما قد يوثر على استقرار سعر صرف الدينار.

 

وأشار طوقان إلى أن الاقتراض المتزايد لتمويل العجز الحكومي أدى في السابق إلى تخفيض مرتبة التصنيف الائتماني للأردن، وبالتالي تزداد صعوبة وكلفة الاقتراض من الأسواق الدولية كما تزداد صعوبة جذب الاستثمارات الأجنبية.

 

ويواجه الأردن أزمة اقتصادية كبيرة رغم حصوله على مساعدات تجاوزت مليار دولار العام الماضي، وحاولت الحكومة رفع أسعار الكهرباء والمحروقات لسد جزء من العجز المتنامي في الموازنة، إلا أنها تراجعت أمام ضغط الشارع وتهديدات البرلمان بحجب الثقة عنها.