آخر الأخبار
  %19 نسبة البطالة بين المهندسين .. والنقابة توصي الطلبة بالذكاء الاصطناعي   2.34 مليار دينار قيمة حوالات كليك في الأردن خلال تموز الماضي   الأمن يفتح باب التجنيد للذكور   التربية: استلام جميع الكتب المدرسية وتوزيعها على المديريات .. ولا كتب متبقية في المطابع   تحرك نيابي لحجب الثقة عن حكومة حسان .. والقبلان يقود مشاورات تحت القبة   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريق المتقاعد فاضل علي فهيد   بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات   البدور: آلية جديدة لشراء وتوزيع الأدوية لضمان عدم نقصها   13.8 ألف شيك مرتجع في تموز الماضي بقيمة 88.3 مليون دينار   انخفاض أسعار الذهب محليا   امام مدير الشرطة السياحية .. مطعم (لبناني) يتحول لنادي ليلي ويحرم اهالي خلدا النوم   أجواء صيفية وارتفاع الحرارة اليوم .. وانخفاض مرتقب الجمعة   واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد
عـاجـل :

أكثر من 100 تجاوز للحكومة!!

Thursday
{clean_title}

أكثر من 100 تجاوز للحكومة !! يترافق مع تعدد القطاعات تعدد جهات رسمية مختصة لتنظيم سيرعمل قطاع بعينه عن طريق سّن قوانين متخصصة وتطبيقها للوصول إلى قطاع نموذجي، تُعنى الجهات الرسمية المختصة بوضع ضوابط ومعايير ومتطلبات وشروط خاصة مناسبة للقطاع التابع لها لما فيه مصلحة الوطن والمواطن و أمنه و سلامته، مهما إختلفت القطاعات والجهات المسؤولة عنها يظل العامل المشترك هو سيادة القانون والفيصل هوتطبيق القانون وتنفيذ النظام بشفافية ودون تمييز إذا ما أردنا فعلا الحصول على قطاعات نموذجية على أرض الواقع وليس ضمن كتيبات و اللوائح فقط ، فهذه اللوائح و القوانين يجب أن تنفذ من الجميع سواسيه فهي وضعت للمصلحه العامه. على سبيل المثال، تختص أمانة عمان الكبرى بوضع معايير محدده لترخيص المباني كما تٌخضع الأمانة جميع المباني التي تقع ضمن حدود منطقة عمّان لشروط صارمة كصفة الإستخدام وارتفاع المبنى ونبسة البناء وعدد مواقف السيارات والإرتدادات وغيرها من الشروط والأحكام المدروسة ، كذلك الأمر بالنسبة للدفاع المدني الذي يحدد متطلبات أنظمة الإطفاء ومخارج الطوارئ وما إلى ذلك، من البديهي ان هذه المعايير والشروط والأحكام وضعت بناءً على أسباب وجيهة سواءً أكانت مرتبطة بالسلامة العامة أو بالشكل الجمالي أو غيره، لذلك لا تتهاون أمانة عمان بفرض عقوبات وغرامات على أي وكل تجاوز لا يتماشى مع أنظمتها. فرض العقوبات كآلية لتطبيق القانون مبرّر ولكن الغير مبرر تطبيق القانون على جهة دون أخرى. المفارقة الغريبة تكمن في كمية المخالفات التي قام بعض الشباب الناشط برصدها وتصويرها لا سيّما أن المباني الزاخرة بالمخالفات تعود لجهات حكومية مثل وزارة الداخلية ووزارة العدل والأمن العام ووزارة التربية والتعليم بل وأمانة عمان الكبرى بعينها! تم رصد وتصوير مباني تابعة لهذه الجهات وغيرها في أحياء سكنية مكتظة دون توفير مواقف سيارات للمراجعين، كما أن بعض المباني تم تصميمها لغايات سكنية ولا يمكن تحويلها لإستقبال المواطنين و العديد من التجتوزات الاخرى. فكرّ معي عزيزي القارئ ، هل يمكن لأمانة عمان الكبرى مخالفة او محاسبة وزارة الداخلية لتجاوزات في مبانيها؟ وهل يمكن أن تحاسب او تخالف إدارة الدفاع المدني مبنى تابع لأمانة عمان لعدم توفر شروط السلامة العامة؟ لا أعتقد أنه يمكن لنا حتى أن نتخيل ذلك بينما نتفق جميعاً أن رجل السير لن يتردد في مخالفتنا للإصطفاف الخاطئ عند مراجعتنا لإحدى هذه الدوائر الحكومية بالرغم من اننا لا نملك خياراً آخر دائما المواطن ضحيه و صورة الوطن تتأذى . ليس الفاسد فقط من سرق أو إختلس، براثن الفساد تطال كل من تغاضى عن تطبيق قانون أو تهاون في تنفيذ نظام. لا بدّ من تصويب أوضاع هذه المباني الحكومية من باب تسييد القانون لا من باب إرساء القدوة الحسنة وإطلاق الشعارات الرنانة، لم أشاهد حتى الان وزير او وكيل وزارة او مدير يركب سيارة موديل الثمانين او التسعين فكما تتحدث سيارات الحكومه و مكاتب اصحاب المعالي و العطوفات و يزداد الدين العام أتمنى ان تتحدث هذه المباني لتصبح مطابقه للأنظمه و القوانين التي وضعتها الحكومه نفسها .