آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

بالصورة .. سرّ مخيف داخل تمثال بوذا!

Tuesday
{clean_title}
اكتشف متحف "درانتس" في هولندا أثناء القيام ببعض أعمال الترميم على تمثال لبوذا مهرب من أحد المعابد في الصين عن سرّ مخيف.

قام فريق من الباحثين بمسح اسمه "CT scan"، أي صورة بأشعة إكس ثلاثية الأبعاد، التي أجروها العام الماضي، حيث وجدوا مومياء، والغريب في الأمر بأن أعضاء المومياء الداخلية لم تكن موجودة، وظنوا في البداية بأن ما شاهدوه كان نسيجاً رئوياً، إلا أنهم وجدوا بأن المومياء كانت مغلفة بأوراق كتب عليها عبارات باللغة الصينية.

وكشفت الكتابات بأن المومياء تعود لراهب صيني اسمه ليكوان الذي يرجح بأنه قام بما يسمى selfmummification لتحضير جسده للحياة ما بعد الموت، وكان هذا المبدأ رائجاً، في بلاد مثل اليابان وتايلند والصين قبل آلاف الأعوام.

وكان يقوم فيه الشخص بتناول حمية غذائية معينة وشرب نوع سام من الشاي، حتى ترتفع نسبة السموم بالجسد لدرجة لا يمكن فيها حتى للديدان تناوله بعد الوفاة، وكان يتم تقديس الرهبان الأقلة الذين تمكنوا من تنفيذ هذه العملية بنجاح.

ويقول أحد الباحثين القائمين على دراسة التمثال، فان فيلسترين: "إننا نشك بأنه ولحوالى 200 عام، كانت هذه المومياء مكشوفة ليتم عبادتها في الصين، وقرروا في القرن الرابع عشر أن يقوموا بما يلزم لتحويلها إلى تمثال"، وأضاف بأن "الباحثين ينتظرون تحليلات الحمض النووي لتتبع أصل المومياء وتحديد الموقع الذي أتت منه في الصين".