آخر الأخبار
  وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات   رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026

رسالة من الولايات المتحدة الامريكية لإيران .. وهذا ما جاء فيها

Saturday
{clean_title}
مع تواصل مساعي إسلام آباد من أجل تقليص الفجوات بين واشنطن وطهران والتوصل لحل ينهي الحرب، أفادت مصادر بأن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير نقل رسائل أميركية إلى طهران.

وأوضحت المصادر أن الرسائل الأميركية تحمل تهديداً باستئناف الحرب، فيما تضمن حل القضايا الخلافية لاحقاً إذا وافقت طهران على اتفاق.


في المقابل تحذر الرسائل من عواقب سلبية إذا رفضت إيران الاتفاق.

من جهتها، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية اليوم بأن كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف التقى مع عاصم منير في طهران.

كما عقد قائد الجيش الباكستاني أيضاً اجتماعات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحضور وزير الخارجية عباس عراقجي.

"بيان مبادئ"
يأتي ذلك فيما أوضح مصدر إيراني رفيع أن "ما تطرحه طهران حتى الآن غير مقبول لدى أميركا".

كما أضاف المصدر بوقت سابق اليوم أن "ما تريده إيران هو الاتفاق على بيان مبادئ يحدد كيف ستنتهي الحرب".

إلى ذلك، أكد أن بلاده "ستتفاوض على القضايا الخلافية باستثناء ملف الصواريخ الباليستية".

وختم مشدداً على أن "طهران تريد آلية واضحة بشأن كيفية التفاوض على القضايا الخلافية".

"اليورانيوم وهرمز"
جاءت تلك التصريحات بعدما جددت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، التأكيد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "أوضح خطوطه الحمراء بشكل لا لبس فيه". وقالت:" لا يمكن لطهران أبداً أن تمتلك سلاحاً نووياً، ولا يمكنها الاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب".

كما أتت مع مواصلة باكستان مساعيها من أجل تذليل العقبات التي تقف حجر عثرة أمام التوصل لاتفاق ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

ولعل من أبرز العقبات التي لا تزال قائمة بين الطرفين مسألة نقل اليورانيوم عالي التخصيب والذي يقدر وزنه بنحو 440 كيلغ، إلى خارج إيران، ومسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز. إذ تتمسك طهران بفرض "إدارة جديدة" على الممر، وترفض إخراج اليورانيوم من أراضيها، وهو ما يعارض المطالب الأميركية.