آخر الأخبار
  ولي العهد: النشمي التعمري ما شاء الله   مشاجرة في الكرك تؤدي لوفاة واصابة ٣ اشخاص   بلدية إربد: لا انهيار في مجمع السفريات والمبنى يخضع لأعمال صيانة   "الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء   الجيش: ضبط شخص حاول التسلل عبر الواجهة الحدودية الجنوبية   الغذاء والدواء تضبط مواد غذائية مخالفة وتغلق 7 منشآت في حملة رقابية واسعة   ضبط أكثر من 22 طناً من الحليب المجفف غير المرخص وإغلاق مستودع مخالف في الزرقاء   3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية

(المفرقعات).. إزعاج دائم ومخاطر قائمة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

يترافق مع بداية كل رمضان انتشار واسع للمفرقعات و»الفتيش» التي تتعدد اشكالها والوانها واسعارها ، التي ينجم عن استخدامها اصوات بالغة الازعاج وتتسبب بأذى على السلامة العامة وخصوصا على مستخدميها.
ويصف مواطنون في اربد هذه الظاهرة، انها اشبه بـ» ساحة الحرب» نظرا لاصواتها العالية واستمراريتها وكثافتها حيث تمتد الى ما بعد منتصف الليل، مشيرين الى ان اصواتها تخترق هدوء وقدسية الشهر الفضيل.
وتعددت الشكايات من المواطنين للاجهزة الامنية والحكام الاداريين من الظاهرة، رغم ان وزارتي الصناعة والتجارة والداخلية لاتمنح تراخيص لاستيرادها وانما تدخل الى المملكة تهريبا بطرق غير معروفة.
وطالب المواطن خليل جمعة (50 عاما) الجهات المعنية القيام بحملات ليلية على المحال التي تبيع المفرقعات ومصادرتها وتحويل باعتها للقضاء، مشيرا ان المهمة سهلة لان مصدر اصواتها يدل على البقالات التي تبيعها في الاحياء.
وقال ان أصوات المفرقعات بأصواتها المرتفعة والمستمرة تقلق راحة وسكينة الناس، مشيرا انها تشكل مصدر ازعاج للصائمين الذين انتهوا للتو من ساعات صيام طويلة ويطمحون للهدوء والتنعم بالعبادة في الشهر الكريم.
واوضحت منى محمود «ربة منزل» ان المفرقعات تتنافى مع الاخلاق والقيم الدينية الى جانب تأثيراتها المأساوية على السلامة والصحة العامة للمواطنين جراء اطلاقها العشوائي، مشيرة الى ان القانون لايسمح باستيرادها البتة او تداولها باي شكل من الاشكال.
وقال الناطق الاعلامي باسم وزارة الصناعة والتجارة ينال البرماوي ان الوزارة لا تمنح رخصا لاستيرادها.
وقال مصدر جمركي ان المفرقعات تدخل الى المملكة تهريبا وتباع للبقالات في الاحياء والبسطات في الشوارع المزدحمة، مشيرا ان دائرة الجمارك تتولى ايقاف أي شحنة مفرقعات والعاب نارية وتعيدها الى بلد المنشأ.
واشار الى شحنات مهربة تكون مخزنة في مستودعات سرية ويتم بيعها قبيل شهر رمضان الكريم.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الدكتور زياد الزعبي ان الوزارة منعت دخول اية انواع من المفرقعات الى البلاد منذ العام 2008، مشيرا الى ان «الفتنيش» والمفرقعات يدخل تهريبا.
وقال يوسف المهر « صاحب بقالة « انه يحصل على المفرقعات والالعاب النارية و « الفتيش « من محال نثريات تبيعها بالجملة ومن باعة يحضرون لبقالته بسيارات خاصة.
واوضح انها تحقق له ارباحا جيدة تتراوح ما بين 30 الى 40 بالمائة وتلقى اقبالا كبيرا من الفتية بعد الافطار، مشيرا الى ان اسعارها تبدأ من قرش الى 5 دنانير.
كما اوضح محمد مهند (مدرس) ان جزءا كبيرا من المسؤولية تقع على عاتق الاباء والامهات الذين يعطون ابناءهم النقود ولا يتأكدون من السلع التي يبتاعها ابناؤهم من البقالات.
وقال الفتى سامي خليل انه يشعر وابناء الحي بالسعادة وهم يطلقون المفرقعات والالعاب النارية في السماء ومشاهدة الوانها وسماع اصواتها المدوية لان الليل يكون هادئا، مبينا انه يبتاعها من بقالة الحي.