آخر الأخبار
  مستشفى الجامعة الأردنية: تعطٌّل مؤقّت في خطوط الاتصال الأرضيّة بسبب عطلٍ فنيّ   الصحة تدرج "الجدري المائي" ضمن برنامج التطعيم الوطني   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء .. وأمطار قادمة للمملكة   "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الاقتصاد الرقمي: إنجاز خدمات "باقة زواجي" خلال 15 - 30 دقيقة   الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم   بتوجيهات من حاكم عجمان انطلاق طائرة إغاثة لغزة تحمل 3300طرد غذائي   الأونروا تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في الأردن   مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي   نقابة المهندسين تكشف سبب انزلاق صافوط وتحذر من الانهيارات   الزراعة تنفي ارتفاع أسعار الأضاحي: تجار يحاولون رفعها إعلاميا   استشاري أسري: الضغوطات والشعور بالظلم لا تبرر جريمة القتل   الأردن يدين حادثة إطلاق النار في عشاء الرئيس الأمريكي   عشيرة أبونواس تصدر بيانا بعد مقتل الأطفال الثلاثة: حالة فردية شاذة   كناكريه: أموال الضمان الاجتماعي في أمان   12.6 مليون دينار كلفة مشاريع كهربة الريف في وزارة الطاقة خلال 2025   الجمارك تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للمسؤولية المجتمعيةفي الأردن 2026"   عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026

"أسعفوا أحمد وموسى وعيسى" آخر كلمات الشهيد الحوراني شاهد

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 'اسعفوا أحمد وموسى وعيسى' هذه آخر كلمات الشهيد عبدالمنعم الحوراني قبل ان يفارق الحياة بدقائق عندما شاهدهم ينزفون دماء بعد إصابتهم بشظايا قذيفة سقطت ظهر أول من أمس بالسوق التجاري في الرمثا، وفق والده سامي الحوراني.

أحمد وموسى وعيسى هم أبناء عم الشهيد الحوراني كان يعمل معهم في أحد المطاعم إصابتهم شظايا القذيفة، وادخلوا على إثرها لمستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي وحالتهم العامة مستقرة.

يقول والده  في بيت العزاء 'وقت انفجار القنبلة كنت في محل تجاري لا يبعد عنه مكان الحادثة 200 متر، وتوجهت مباشرة لمكان عمل ابني في محل عمه، فوجدته مسجى تحت الطاولة من شدة القذيقة، دون أن يتنبه أحد إليه وينادي، أسعفوهم، إلا أنه ما لبث أن فارق الحياة.

وأشار إلى أن ولده نقل بسيارة مدنية لمستشفى الرمثا الحكومي، إلا أنه كان قد فارق الحياة، فيما تم إسعاف أبناء عمه لذات المستشفى وحالتهم العامة متوسطة.

ويتابع أن ابنه الشهيد من الشباب الملتزمين دينيا منذ الصغر، وكان قبيل انفجار القذيفة عند حدود الساعة الواحدة ظهرا أدى صلاة الظهر، محتسبا ابنه عند الله بين مراتب الشهداء وخصوصا، وانه استشهد في شهر رمضان الفضيل، ولا ذنب له سوى أنه كان متواجدا في تلك اللحظة في السوق.

ويشير أن ابنه الذي يدرس قوى كهربائية في كلية الحجاوي بجامعة اليرموك أنهى متطلبات التخرج، ولم يبق لديه إلا التدريب، إلا أن القدر كان أسرع.

ويزيد أن ابنه يحفظ أجزاء كثيرة من القرآن الكريم، ويشارك بالمسابقات الثقافية، ولديه مكانته بين أصدقائه، ويقوم بتدريس الطلبة المستجدين، لتميزه بمعدلاته، مشيرا إلى أن أسرته تلقت خبر استشهاده بالدعاء له. 

ويؤكد والده الذي يعيل 3 أولاد و5 بنات أكبرهم يبلغ 27 عاما وأصغرهم 13 عاما أن كل واحد منا يتمنى الشهادة في سبيل الله فالموت علينا حق، مشيرا إلى أن ابنه يحتسبه شهيد الوطن والجيش.

ويضيف أن ابنه الآخر يعمل مع منظمة أطباء بلا حدود ونجا يومها من قذيفة أخرى سقطت على مقربة من مكان عمله، لافتا إلى أنه نذر جميع أبنائه لله والوطن والملك 'وأنا بكل فخر أبو الشهيد والجيش'.

وأكد الحوراني أنه شعر أثناء التشييع أن الأردنيين جميعا كأنهم إخوة لمنعم، وأنه على الرغم مما يعتصر قلبه من حزن وحرقة، وجد أن قلوب الأردنيين تشاركه مشاعره ما خفف من مصيبته بفقد ولده. 

وقال 'أنا أُكبر لُحمة الأردنيين ووحدتهم بعد استشهاد عبدالمنعم'، مضيفا أن الله تعالى يحب ولده، فإذا أحب الله عبدا جعله محببا بقلوب عباده، 'وأن ما يعزينا أن منعم هو شهيد ونحتسبه عند الله سبحانه وتعالى'.