آخر الأخبار
  مستشفى الجامعة الأردنية: تعطٌّل مؤقّت في خطوط الاتصال الأرضيّة بسبب عطلٍ فنيّ   الصحة تدرج "الجدري المائي" ضمن برنامج التطعيم الوطني   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء .. وأمطار قادمة للمملكة   "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الاقتصاد الرقمي: إنجاز خدمات "باقة زواجي" خلال 15 - 30 دقيقة   الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم   بتوجيهات من حاكم عجمان انطلاق طائرة إغاثة لغزة تحمل 3300طرد غذائي   الأونروا تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في الأردن   مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي   نقابة المهندسين تكشف سبب انزلاق صافوط وتحذر من الانهيارات   الزراعة تنفي ارتفاع أسعار الأضاحي: تجار يحاولون رفعها إعلاميا   استشاري أسري: الضغوطات والشعور بالظلم لا تبرر جريمة القتل   الأردن يدين حادثة إطلاق النار في عشاء الرئيس الأمريكي   عشيرة أبونواس تصدر بيانا بعد مقتل الأطفال الثلاثة: حالة فردية شاذة   كناكريه: أموال الضمان الاجتماعي في أمان   12.6 مليون دينار كلفة مشاريع كهربة الريف في وزارة الطاقة خلال 2025   الجمارك تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للمسؤولية المجتمعيةفي الأردن 2026"   عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026

السماح للنواب بإرتداء البدلات والثوب والعباءة فقط.. وحرمان المتغيبن من السفر

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

من المتوقع ان تواجة مدونة السلوك والنظام النيابية احتجاجات عند عرضها على النواب كون الغاضبين منها كثر وقد رفضوا ذلك في مرات سابقة.

وفي قراءة لبنودها حددت المدونة بنودا لأول مرة من ابرزها ضرورة ارتداء اللباس الرسمي 'البدلات' او الوطني' الثوب والعباءة ' أثناء الجلسات والاجتماعات وشددت بنود المدونة على أهمية ان يستخدم النائب اللوحات الخاصة بمركباته الصادرة من ادارة ترخيص السواقين والمركبات في مديرة الأمن العام.

وتمنع المدونة النائب من التوسط في أي موضوع في الوزرات والمؤسسات الحكومية، إلا رفعا لظلم أو تصويبا لخطأ.

وشددت المدونة على ان يلتزم النائب حضور الاجتماعات في مواعيدها المحددة، وكل عضو يتغيب دون عذر عن جلسات المجلس أو اجتماعات اللجان 3 مرات متتالية أو عشر مرات متفرقة خلال الدورة العادية يحرم من السفر خلال تلك الدورة والدورة التي تليها.

وبينت المدونة أن على النائب مراعاة الالتزام بنصوص الدستور والقوانين المعمول بها وتجنب ما من شأنه الإساءة إلى سمعته وهيبته باعتباره أحد أهم مؤسسات الدولة، المحافظة على سرية المعلومات المتعلقة بقضايا المواطنين وخصوصياتهم. 

وطلبت المدونة عدم تستر النائب على أي فساد أو ظلم من شأنه ان يلحق الضرر بالوطن والمواطن، كما لفتت إلى اشعار الامانة العامة بأي زيارة خاصة يقوم بها لأي دولة مع الحفاظ على سمعة المجلس خلال الزيارات الرسمية والخاصة .

ومنحت بنود المدونة رئيس مجلس النواب صلاحية منع العضو من الكلام دون قرار من المجلس في الحالات التالية اذا تعرض للملك اذا تكلم النائب دون إذن الرئيس.

وينبه نائب سابق في معرض حديثه أنه 'إذا أردت ان تطاع فاطلب المستطاع، مبيناً ان عدم تلبية المطالب للنواب والضغوط اليومية منهم وعليهم، جعلتهم يعتقدون أن الحصانة تخولهم أن يفعلوا كل شيء، وقد جاءوا بناءً على برامج فضفاضة وليسوا نواب أحزاب او حتى نخبا سياسية، مما أدى الى بروز علاقة متشنجة لهم مع الوزراء تحت القبة، تنعكس بانهمار الأسئلة والاستفسارات على الوزراء والمذكرات النيابية بصورة تضع علامات الاستفهام حولها'.

ويضيف: 'من هنا الجميع يتصارع في ظل ظروف مالية صعبة'.

ويلاحظ نواب وصحفيون أن المشاجرات تأخذ منحنى تصاعدياً، ففي حين تميز مجلس النواب الحادي عشر 1989 بندرة المشاجرات، فإنها زادت في المجالس التالية مجلسا وراء آخر.

من جهة أخرى قال إن التساهل الذي تتعامل به رئاسة المجلس مع النواب ادى إلى استفحال الظاهرة، علما ان النائب ينبغي ان يكون قدوة لزملائه والمواطنين. مؤكدا ان المجلس نتج عن قانون الصوت الواحد الذي لا يتفق عليه كثيرون، وما زال عرضة لانتقادات، ولا يحظى بثقة المواطنين، كما أن شعبيته «في انحدار مضطرد».

ويؤكد نائب ان المشاجرات تعكس وجود احتقان سياسي، وكثير من اعضائه يقومون بتصرفات سلبية تؤشر الى صعوبة المرحلة المقبلة بين الحكومة والنواب، اذ من المتوقع أن تزداد 'المناكفات مع الحكومة' أو 'المشاجرات بين النواب أنفسهم.

ويكشف نائب مطلع أن لبعض النواب مصالح شخصية وعقودا مع الحكومة، وإن كانت حتى هذه العقود بصورة شرعية وقانونية، ما يدفعهم للدفاع عنها. وقال إن البوصلة مشتتة ومنفلتة عندما يتعلق الأمر باحتمالات استقرار العلاقة بين الحكومة ومؤسسة البرلمان، فضلا عن أن المشاجرات باتت عنوان المجلس، وجاءت على خلفية احتقانات 'لأن القلوب مليانة'.