آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

الأجهزه الأمنية الأردنية تسبب الذعر لداعش .. تفاصيل

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ذكرت صحيفة الجمهوردية اللبنانية نقلاً عن مصادر لها في 'دير الزور'، أن العمليات الامريكية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل 3 من قيادات داعش باتت تشكل هاجساً من تمكن المخابرات الأردنية من اختراق صفوف قيادات داعش، واستخلاص المعلومات التي من شأنها أن تتمكن من اغتيال كبار القيادات في التنظيم.

وبينت الصحيفة أنه بعد تنفيذ عملية الإنزال الأمريكية في حقل العمر، ساد انطباع عام لدى صفوف التنظيم الإرهابي بأن المخابرات الأردنية تمكنت عبر واجهاتها التجارية المتصلة قنوات النفط المسؤول عنها 'أبو مريم السوري' من التعرف إلى هوية الشخص الذي كان مسؤولاً في داعش عن ملف الشهيد البطل 'معاذ الكساسبة'، وهذا ما قاد إلى العملية الدقيقة التي أسفرت عن قتله عبر القوات الخاصة الأمريكية.

ويذكر أن العملية الأخيرة أسفرت عن مقتل ثلاثة من قيادات داعش، وهم 'أبو سياف التونسي' و 'أبو مريم السوري' و 'أبو تميم السعودي'؛ حيث أن أبو سياف ثبت تورطه في العمل على ملف الشهيد الكساسبة، أما أبو مريم كان ضابط الاتصال المباشر مع 'أبو بكر البغدادي'.