آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

الأجهزه الأمنية الأردنية تسبب الذعر لداعش .. تفاصيل

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ذكرت صحيفة الجمهوردية اللبنانية نقلاً عن مصادر لها في 'دير الزور'، أن العمليات الامريكية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل 3 من قيادات داعش باتت تشكل هاجساً من تمكن المخابرات الأردنية من اختراق صفوف قيادات داعش، واستخلاص المعلومات التي من شأنها أن تتمكن من اغتيال كبار القيادات في التنظيم.

وبينت الصحيفة أنه بعد تنفيذ عملية الإنزال الأمريكية في حقل العمر، ساد انطباع عام لدى صفوف التنظيم الإرهابي بأن المخابرات الأردنية تمكنت عبر واجهاتها التجارية المتصلة قنوات النفط المسؤول عنها 'أبو مريم السوري' من التعرف إلى هوية الشخص الذي كان مسؤولاً في داعش عن ملف الشهيد البطل 'معاذ الكساسبة'، وهذا ما قاد إلى العملية الدقيقة التي أسفرت عن قتله عبر القوات الخاصة الأمريكية.

ويذكر أن العملية الأخيرة أسفرت عن مقتل ثلاثة من قيادات داعش، وهم 'أبو سياف التونسي' و 'أبو مريم السوري' و 'أبو تميم السعودي'؛ حيث أن أبو سياف ثبت تورطه في العمل على ملف الشهيد الكساسبة، أما أبو مريم كان ضابط الاتصال المباشر مع 'أبو بكر البغدادي'.