آخر الأخبار
  نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية رفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً   هام حول مشروع مدينة عمرة   من هو حازم المجالي رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الجديد؟   طوقان: جاهزون للتعامل مع أي طارئ إشعاعي في حال ضرب ديمونة   الأمن: ضبط شخصين بثا فيديو تمثيلي لاعتداء في صندوق مركبة   مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي"   التمييز ترد دعوى الطعن بصحة نيابة الطوباسي لعدم الاختصاص   إرادة ملكية بتعيين المجالي رئيسا لمكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي   البنك الأهلي الأردني يجدّد شراكته مع تكية أم علي دعمًا للأمن الغذائي في المملكة   النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء

الأجهزه الأمنية الأردنية تسبب الذعر لداعش .. تفاصيل

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ذكرت صحيفة الجمهوردية اللبنانية نقلاً عن مصادر لها في 'دير الزور'، أن العمليات الامريكية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل 3 من قيادات داعش باتت تشكل هاجساً من تمكن المخابرات الأردنية من اختراق صفوف قيادات داعش، واستخلاص المعلومات التي من شأنها أن تتمكن من اغتيال كبار القيادات في التنظيم.

وبينت الصحيفة أنه بعد تنفيذ عملية الإنزال الأمريكية في حقل العمر، ساد انطباع عام لدى صفوف التنظيم الإرهابي بأن المخابرات الأردنية تمكنت عبر واجهاتها التجارية المتصلة قنوات النفط المسؤول عنها 'أبو مريم السوري' من التعرف إلى هوية الشخص الذي كان مسؤولاً في داعش عن ملف الشهيد البطل 'معاذ الكساسبة'، وهذا ما قاد إلى العملية الدقيقة التي أسفرت عن قتله عبر القوات الخاصة الأمريكية.

ويذكر أن العملية الأخيرة أسفرت عن مقتل ثلاثة من قيادات داعش، وهم 'أبو سياف التونسي' و 'أبو مريم السوري' و 'أبو تميم السعودي'؛ حيث أن أبو سياف ثبت تورطه في العمل على ملف الشهيد الكساسبة، أما أبو مريم كان ضابط الاتصال المباشر مع 'أبو بكر البغدادي'.