آخر الأخبار
  خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة   الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027   وزير الزراعة: الأردن آمن غذائيا ومستقر رغم التحديات   ضبط اعتداءين على مصادر وشبكات المياه في إربد وإتلاف معدات مخالفة   الصفدي: القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القمة الثلاثية   مخالفة 29 منشأة لرفعها الأسعار في نيسان .. و1500 مخالفة في 2026   رفع تعرفة التكسي الاثنين .. 39 قرشا فتحة العداد و28 للكيلومتر   الأشغال تعلن عن لقاء تشاوري لتعزيز الاستثمار في قطاع اللوحات الإعلانية   البترا تتجه لإنشاء منطقة للصناعات الخفيفة

عامل سوري يبيع أساور زوجته ويوزع ثمنها على زملائه

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اضطر أبو محمد -وهو عامل نظافة سوري في الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب بشمالي سوريا- لبيع أساور زوجته وتوزيع ثمنها على رفاقه بعد أن ظلوا يعملون منذ أشهر بدون أجر.
فمع ما يقوم به أبو محمد ورفاقه كل يوم من إزالة القمامة التي تغطي ساحات مدينة حلب وشوارعها المنهكة جراء الحرب واحتمال تعرضهم لخطر القصف في أي لحظة، يعانون من الحرمان من أبسط حقوقهم حيث لم يحصلوا على رواتبهم منذ ستة أشهر.
 
وقد دعاهم ذلك للخروج في مظاهرات للمطالبة بحقوقهم، والاعتصام أمام مجلس المدينة المحلي، إلا أن ذلك لم يعد عليهم بأي نتائج حتى الآن.
 
وبعد فشل كل المحاولات وإزاء الوضع الصعب الذي يعيشه ورفاقه قام أبو محمد ببيع أساور زوجته ووزع ثمنها على زملائه مسجلا واحدة من أروع مواقف التضامن رغم المعاناة اليومية.
وما يواجهه عمال النظافة ينطبق على باقي القطاعات الخدمية الأخرى ومنها العاملون في الدفاع المدني الذين يعملون حيث يلقي طيران النظام حمم براميله المتفجرة على أحياء المدينة.
لا يؤرق بال هؤلاء انقطاع الراتب ومخاطر القصف فحسب, وإنما يعانون من قلة المعدات وبساطتها, في مواجهة مخلفات القصف، ويقول المجلس المحلي لمدينة حلب إنه يقف عاجزا أمام معاناة قطاع الخدمات بسبب قلة الموارد المالية.