
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
خرج بايرن ميونخ من نصف نهائي كأس ألمانيا بعد الخسارة بركلات الترجيح 2 من ضيفه بوروسيا دورتموند في الأليانز آرينا، ليتبخر بذلك حلم الثلاثية التاريخية، ويصبح تركيز العملاق البافاري الوحيد فقط على تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا عندما يلتقي برشلونة في نصف النهائي.
ولا يخفى على أحدٍ أن البايرن تعرض لظلم تحكيمي واضح جدًا في الشوط الثاني من مباراة دورتموند، حيث كان للبافاري ركلة جزاء واضحة على مارسيل شميلزر بعدما لمس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء وأعاق انفراد مولر بالمرمى.
الحكم بيتر جاجلمان بعد المباراة صرح للصحافة قائلًا "رأيت اللعبة في التلفزيون، يجب عليّ الاعتراف أن القرار كان خاطئًا، كان من الواجب أن احتسب ركلة جزاء، إنه أمر مزعج للغاية.. أنا آسف."
بالتأكيد أن هذه الركلة كان بمقدورها أن تقتلب المباراة، فلو أحرزها البايرن لأصبحت النتيجة 2 ولأصبح العملاق البافاري بصورة شبه مؤكدة في برلين في الثلاثين من مايو المقبل، ولكن سارت الأمور بعكس ما كانت من المفترض أن تسير لكتيبة جوارديولا.
وربما أن هذا الخطأ التحكيمي هو إرثاء لمبدأ "كما تدين تدان"، فقد التقى الفريقان في نهائي كأس ألمانيا الموسم الماضي في برلين، وتعرض دورتموند لظلم تحكيمي كان واضحًا أيضًا ولكن من الحكم فيليكس مايير.
كتيبة كلوب كان لها هدفًا صحيحًا من خلال ماتس هوملس بعد عبور الكرة لخط المرمى، ولكن حكم المباراة رفض احتسابه وقال أن الكرة لم تعبر، قبل أن يعتذر كما فعل جاجلمان بعد المباراة ويعترف بخطأه.
دارت الأيام على جوارديولا والعملاق البافاري، فالمرة الماضية استغلوا هذا الخطأ التحكيمي وحققوا لقب الكأس، وبالأمس حدث فيهم خطأ تحكيمي مشابه كان سببًا في أن ينتهي حلم الثلاثية وأن ينتهي حلم التتويج بثنائية الدوري والكأس للمرة الثالثة على التوالي.
ترامب يخاطب رونالدو: نحتاجك في أمريكا تعال سريعًا أنت الأعظم على الإطلاق
النشامى أمام 4 مباريات ودية قبل المشاركة التاريخية بالمونديال
طلبة عمّان الأهلية يحققون أربع ميداليات في بطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو
إنجاز مزدوج "ببرونزيتين " لطالبي عمان الاهلية "الجعفري وحماد" بالدوري العالمي الممتاز للكاراتيه في اسطنبول
فيفا: السلامي ضمن قائمة أفضل "16 مدرب" في العالم
محطات آسيوية وعالمية تنتظر الرياضة الأردنية في العام الجديد
التونسي بن سلطان مديرا فنياً للاتحاد الأردني لكرة القدم
علوان وهالاند الأكثر تهديفًا على صعيد المنتخبات في 2025