آخر الأخبار
  وزارة الأوقاف تعلن وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات   الأمن يحقق بجريمتين مروّعتين: قتل صديقه وانتحر في سحاب وجثة مطعونة بالعقبة   الأمن يُحذِّر من إعاقة السير خلال العيد   العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة   إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن

بعد 12 سنة من المطاردات.. عزة الدوري كمن ضاع دمه بين القبائل

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 جاء إعلان وزارة الصحة العراقية، الخميس الماضي، من أنها لا تمتلك معلومات الحمض النووي الخاصة بأقرباء عزة الدوري، نائب رئيس النظام العراقي السابق، للتأكد من ان جثة تسلمتها الاثنين الماضي، هي فعلا له، لتزيد الغموض حول المطلوب رقم 6 في القائمة الأميركية بكبار مساعدي صدام حسين الملاحقين الذي يبدو كمن ضاع دمه بين القبائل.

الخمسة الذين سبقوا الدوري في الأهمية أميركيًا، وتاليًا عراقيًا بعد أن أعطيت السيادة للعراقيين حتى في شهر يونيو (حزيران) عام 2004، قضوا جميعا (صدام، وابن عمه علي حسن المجيد، وسكرتير الرئيس السابق عبد حمود، نفذ فيهم حكم الإعدام، بينما عدي وقصي قتلا في مواجهة مع الأميركيين بمدينة الموصل).

أما الدوري فقد بقي حرا طليقا، لكنه كان مريضا بسرطان الدم، وبالتالي كانت كل التوقعات تشير إلى أنه إما يسلم نفسه أو يموت.

وبينما لم يكن أحد يتوقع مقتله، لكونه غير قادر بسبب المرض أو عدم القدرة على المواجهة المباشرة، فإنه في غضون السنوات الـ12 من عمر التغيير حظي بأكبر عدد من إعلان حالات الوفاة أو القتل أو الاغتيال.

بعض حالات الاعتقال أو الاغتيال سارع حزب البعث، الذي تزعمه الدوري بعد إعدام صدام حسين، إلى نفيها.

وأحيانا كانت تسود فترة من الصمت قد يطول بعضها لعدة سنوات يكاد الناس ينسون فيها المطلوب السادس، فتبدأ بعض الشائعات بالظهور بشأن احتمال وفاته أو وجوده خارج العراق. غير أن الدوري سرعان ما كان يفاجئ الجميع بتسجيل صوتي أو تلفازي يقطع الشك باليقين، لكنه لم يفعل ذلك هذه المرة.. حتى الآن على الأقل.