آخر الأخبار
  الأردنيات ولدن 6531 توأماً في العام 2025   السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها   التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي   انخفاض أسعار الذهب محليا   السبت ذروة الكتلة الهوائية الحارة .. والحرارة قد تصل إلى 44   المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك للعميد حيدر الشبول تعينه قائداً لأمن إقليم الجنوب   المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك لسعادة مساعد النائب العام القاضي الدكتور عمار الحنيفات تعينه قاضياً في محكمة الجنايات الكبرى   مهم من "الصحة" بشأن مواجهة موجة الحر الشديدة   العيسوي يرعى افتتاح بازار "ناعور أيام زمان" الحادي عشر   الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران   الأرصاد: الأردن يتأثر بكتلة هوائية حارة .. لا ترقى إلى موجة حر   الملك ورئيس وزراء كندا يبحثان خفض التصعيد في المنطقة   تثبيت أسعار المشتقات النفطية لشهر آب   الحكومة تُحدد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر آب بقيمة صفر   الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود   مع اشتداد الموجة الحارة .. توصيات هامة للوقاية من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة   زراعة الكورة تحذر من الإجهاد الحراري على الثروة النباتية والحيوانية   إدارة السير: تدهور تريلا داخل نفق الجمرك وتحويل حركة المرور   أجواء حارة خلال الـ4 أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة السبت   رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا

بعد 12 سنة من المطاردات.. عزة الدوري كمن ضاع دمه بين القبائل

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 جاء إعلان وزارة الصحة العراقية، الخميس الماضي، من أنها لا تمتلك معلومات الحمض النووي الخاصة بأقرباء عزة الدوري، نائب رئيس النظام العراقي السابق، للتأكد من ان جثة تسلمتها الاثنين الماضي، هي فعلا له، لتزيد الغموض حول المطلوب رقم 6 في القائمة الأميركية بكبار مساعدي صدام حسين الملاحقين الذي يبدو كمن ضاع دمه بين القبائل.

الخمسة الذين سبقوا الدوري في الأهمية أميركيًا، وتاليًا عراقيًا بعد أن أعطيت السيادة للعراقيين حتى في شهر يونيو (حزيران) عام 2004، قضوا جميعا (صدام، وابن عمه علي حسن المجيد، وسكرتير الرئيس السابق عبد حمود، نفذ فيهم حكم الإعدام، بينما عدي وقصي قتلا في مواجهة مع الأميركيين بمدينة الموصل).

أما الدوري فقد بقي حرا طليقا، لكنه كان مريضا بسرطان الدم، وبالتالي كانت كل التوقعات تشير إلى أنه إما يسلم نفسه أو يموت.

وبينما لم يكن أحد يتوقع مقتله، لكونه غير قادر بسبب المرض أو عدم القدرة على المواجهة المباشرة، فإنه في غضون السنوات الـ12 من عمر التغيير حظي بأكبر عدد من إعلان حالات الوفاة أو القتل أو الاغتيال.

بعض حالات الاعتقال أو الاغتيال سارع حزب البعث، الذي تزعمه الدوري بعد إعدام صدام حسين، إلى نفيها.

وأحيانا كانت تسود فترة من الصمت قد يطول بعضها لعدة سنوات يكاد الناس ينسون فيها المطلوب السادس، فتبدأ بعض الشائعات بالظهور بشأن احتمال وفاته أو وجوده خارج العراق. غير أن الدوري سرعان ما كان يفاجئ الجميع بتسجيل صوتي أو تلفازي يقطع الشك باليقين، لكنه لم يفعل ذلك هذه المرة.. حتى الآن على الأقل.