آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين   من يترأس جلسة النواب الأولى؟   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الدوريات الخارجية: حركة مرورية نشطة وانسيابية على الطرق الخارجية من دون عوائق   طقس لطيف اليوم .. والحرارة أعلى من معدلاتها بـ4 درجات مئوية   فريحات: زمن توزيع المناصب انتهى .. والمواطن ينتظر إنجازاً حقيقياً من مجلس النواب   إلزام القائمين على الجمعيات بالإفصاح عن المتبرعين والمستفيدين بالتفصيل   حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟

بعد 12 سنة من المطاردات.. عزة الدوري كمن ضاع دمه بين القبائل

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 جاء إعلان وزارة الصحة العراقية، الخميس الماضي، من أنها لا تمتلك معلومات الحمض النووي الخاصة بأقرباء عزة الدوري، نائب رئيس النظام العراقي السابق، للتأكد من ان جثة تسلمتها الاثنين الماضي، هي فعلا له، لتزيد الغموض حول المطلوب رقم 6 في القائمة الأميركية بكبار مساعدي صدام حسين الملاحقين الذي يبدو كمن ضاع دمه بين القبائل.

الخمسة الذين سبقوا الدوري في الأهمية أميركيًا، وتاليًا عراقيًا بعد أن أعطيت السيادة للعراقيين حتى في شهر يونيو (حزيران) عام 2004، قضوا جميعا (صدام، وابن عمه علي حسن المجيد، وسكرتير الرئيس السابق عبد حمود، نفذ فيهم حكم الإعدام، بينما عدي وقصي قتلا في مواجهة مع الأميركيين بمدينة الموصل).

أما الدوري فقد بقي حرا طليقا، لكنه كان مريضا بسرطان الدم، وبالتالي كانت كل التوقعات تشير إلى أنه إما يسلم نفسه أو يموت.

وبينما لم يكن أحد يتوقع مقتله، لكونه غير قادر بسبب المرض أو عدم القدرة على المواجهة المباشرة، فإنه في غضون السنوات الـ12 من عمر التغيير حظي بأكبر عدد من إعلان حالات الوفاة أو القتل أو الاغتيال.

بعض حالات الاعتقال أو الاغتيال سارع حزب البعث، الذي تزعمه الدوري بعد إعدام صدام حسين، إلى نفيها.

وأحيانا كانت تسود فترة من الصمت قد يطول بعضها لعدة سنوات يكاد الناس ينسون فيها المطلوب السادس، فتبدأ بعض الشائعات بالظهور بشأن احتمال وفاته أو وجوده خارج العراق. غير أن الدوري سرعان ما كان يفاجئ الجميع بتسجيل صوتي أو تلفازي يقطع الشك باليقين، لكنه لم يفعل ذلك هذه المرة.. حتى الآن على الأقل.