
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
جاء إعلان وزارة الصحة العراقية، الخميس الماضي، من أنها لا تمتلك معلومات الحمض النووي الخاصة بأقرباء عزة الدوري، نائب رئيس النظام العراقي السابق، للتأكد من ان جثة تسلمتها الاثنين الماضي، هي فعلا له، لتزيد الغموض حول المطلوب رقم 6 في القائمة الأميركية بكبار مساعدي صدام حسين الملاحقين الذي يبدو كمن ضاع دمه بين القبائل.
الخمسة الذين سبقوا الدوري في الأهمية أميركيًا، وتاليًا عراقيًا بعد أن أعطيت السيادة للعراقيين حتى في شهر يونيو (حزيران) عام 2004، قضوا جميعا (صدام، وابن عمه علي حسن المجيد، وسكرتير الرئيس السابق عبد حمود، نفذ فيهم حكم الإعدام، بينما عدي وقصي قتلا في مواجهة مع الأميركيين بمدينة الموصل).
أما الدوري فقد بقي حرا طليقا، لكنه كان مريضا بسرطان الدم، وبالتالي كانت كل التوقعات تشير إلى أنه إما يسلم نفسه أو يموت.
وبينما لم يكن أحد يتوقع مقتله، لكونه غير قادر بسبب المرض أو عدم القدرة على المواجهة المباشرة، فإنه في غضون السنوات الـ12 من عمر التغيير حظي بأكبر عدد من إعلان حالات الوفاة أو القتل أو الاغتيال.
بعض حالات الاعتقال أو الاغتيال سارع حزب البعث، الذي تزعمه الدوري بعد إعدام صدام حسين، إلى نفيها.
وأحيانا كانت تسود فترة من الصمت قد يطول بعضها لعدة سنوات يكاد الناس ينسون فيها المطلوب السادس، فتبدأ بعض الشائعات بالظهور بشأن احتمال وفاته أو وجوده خارج العراق. غير أن الدوري سرعان ما كان يفاجئ الجميع بتسجيل صوتي أو تلفازي يقطع الشك باليقين، لكنه لم يفعل ذلك هذه المرة.. حتى الآن على الأقل.
البنك الدولي: صرف 85.82 مليون دولار لمشروع الشباب والتكنولوجيا في الأردن
الوزير المصري يكشف أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية
الأردن.. اتحاد الكرة يطلب إصدار تأشيرات للاعبين مرشحين للمونديال
ماكرون: فتح مضيق هرمز بالقوة أمر غير واقعي
الصناعة تحرر 403 مخالفات خلال آذار
(فيفا) يرفع أسعار تذاكر 40 مباراة في كأس العالم
إيطاليا تبدأ ثورة كروية بعد صدمة الغياب عن مونديال 2026
تضامن واسع مع فضل شاكر في ذكرى ميلاده "خلف القضبان"