آخر الأخبار
  السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي

الملك للأمير: أحسنت يا بُني

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كتب: باسم سكجها

 

كُلّنا نحبّ لأولادنا أن لا يستعجلوا أمور الحياة، وأن لا نراهم، أمامنا، فجأة، رجالاً يخوضون المعتركات الصعبة، فنحن لا نُريد لهم أن يكتووا بالنار التي واجهتنا في طفولتنا، وصبانا، وشبابنا، وأن يعيشوا لحظاتهم حتى آخرها، فالحياة مقبلة لهم، والعُمر، إن شاء الكريم، طويل.

 

على أنّنا نحبّ لأولادنا، في الوقت نفسه، أن نراهم رجالاً، يدخلون الحياة واثقين، على قدمين راسختين، لا يخشون تقلباتها، ولا يُقابلون المواقف إلاّ بما يليق بها من عَقل، وجرأة على الحقّ، وثبات على القناعات، وحبّالآخرين، والعمل من أجلهم، وأن نتطلّع لأعمالهم بإعجاب.

 

تلك هي الأبوّة، التي لا يختلف فيها مَلك يحكم البلد، عن مواطن عادي يرأس عائلة، فكلّنا راعِ وكلّنا مسؤول عن رعيّته، وحين كان يكبر ابني كُنتُ أضع يدي على قلبي، فأتمنى له راحة الشباب، وفي آن معاً، أرجو له الرجولة، وهذا أنا المواطن، وفي مقابلة تاريخية مع الملك عبد الله الثاني، كان الكلام يُلخّص مشاعري تجاه ولدي: لا أعرف ما إذا استعجلت لابني المسؤوليات، وأردته أن يعيش شبابه، ولكنّ المسؤولية اقتضت ذلك.

 

ذلك الكلام، قبل سنتين، كان في موضع الردّ على ولاية العهد، وهو ما ورد على ذهني وأنا أتابع الأمير الحسين بن عبد الله الثاني يرأس مجلس الأمن، فيمثّل شباب الدنيا، ويتحدث باسمهم، ويدعوهم إلى مؤتمر في عمّان، ويضرب برفق بقدّومه الخشبي على المستديرة الخشبية، كما كلّ القُضاة في محاكم الدنيا، فيُقفل موضوعاً، ليذهب إلى آخر.

 

هو ابننا، وأخ أبنائنا، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، الذي أظنّ أنّه تلقّى من والده الملك اتصالاً فور انتهاء الجلسة، يقول له: أحسنت يا ولدي، وهذا هو شعور الأب الذي فيّ، فقد كنتُ سأفعل الأمر ذاته مع ابني، مع كلّ إبداع يمثّل تربيتي له.