آخر الأخبار
  الجامعةُ الأردنيّة تحصل على شهاداتٍ دَوليّة في الجودةِ وإدارة المؤسسات التعليميّة والمخاطر   ولي العهد يزور وزارة العدل   المجلس الأعلى للسكان: التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية   الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين   771 ألف سائح أوروبي قدموا إلى الأردن   الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب   الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي   القبض على محتال إلكتروني عبر بيع هواتف خلوية وسرقة العربون   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام   طقس معتدل الأربعاء و انخفاض ملموس على الحرارة الخميس

الملك يروي كيف حاول بعض من كبار ضباط الجيش من جعل حياته جحيماً

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 كتب الملك عبدالله الثاني في كتابه فرصتنا الأخيرة عن محاولات بعض من ضباط الجيش من جعل حياته جحيماً خلال خدمته العسكرية .

وكتب الملك 
'لم يكن إبعادي إلى موقع في عمق الصحراء متعلقا كثيراً بكفاءاتي العسكرية،كان السبب أن بعضاً من كبار الضباط شعروا بأن التحاقي بالجيش يهدد مواقعهم ومراكزهم،طوال عملي في الجيش كنت أواجه مشكلات كبيرة مع بعض الضباط من ذوي الرتب العاليه الذين كانوا يتخذون قرارات لم أكن أرى فيها ما يخدم مصلحة القوات المسلحة كما ينبغي أن يخدمها.

كنت على يقين من أننا بحاجة إلى طرق أبواب الحداثة والاستفادة مما شهدته التكنولوجيا العسكرية من تطورات وتقنيات حديثة.

لكن أولئك الضباط،المدافعين بنواجذهم عن الوضع الراهن،لم يروا حاجة لأي تغيير أو تطوير،وبدا لي أنهم مصممون على أن يجعلوا حياتي جحيما لايطاق.

في تقديري أنهم فكروا أنهم بمراكمة الضغط علي وإغراقي بالمطالب غير المعقولة وغير المنطقية ،وبالزيارات التفتيشية المفاجئة وبعزلي في مواقع صحراوية بعيدة،يمكنهم أن يقنعوني بالتخلي خلال بضعة أشهر عن إكمال مسيرتي المهنية في الجيش واتخاذ دور رسمي يكون أكثر احتفالية منه دوراً جدياً وفاعلاً.

كنت مصمماً على إحباط مخططاتهم ،وشعرت بأن من الأفضل لي أن لا أذكر شيئاً من هذا أمام والدي خشية أن يتدخل سراً في الأمر بغية تسهيل أموري،وقد تبين لي في ضوء تطورات الأحداث أن أكبر خدمة أسديت إلي ،هي إرسالي إلى حيث كان يوجد الجيش بمعناه العسكري الحقيقي '.