آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

الملك يروي كيف حاول بعض من كبار ضباط الجيش من جعل حياته جحيماً

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 كتب الملك عبدالله الثاني في كتابه فرصتنا الأخيرة عن محاولات بعض من ضباط الجيش من جعل حياته جحيماً خلال خدمته العسكرية .

وكتب الملك 
'لم يكن إبعادي إلى موقع في عمق الصحراء متعلقا كثيراً بكفاءاتي العسكرية،كان السبب أن بعضاً من كبار الضباط شعروا بأن التحاقي بالجيش يهدد مواقعهم ومراكزهم،طوال عملي في الجيش كنت أواجه مشكلات كبيرة مع بعض الضباط من ذوي الرتب العاليه الذين كانوا يتخذون قرارات لم أكن أرى فيها ما يخدم مصلحة القوات المسلحة كما ينبغي أن يخدمها.

كنت على يقين من أننا بحاجة إلى طرق أبواب الحداثة والاستفادة مما شهدته التكنولوجيا العسكرية من تطورات وتقنيات حديثة.

لكن أولئك الضباط،المدافعين بنواجذهم عن الوضع الراهن،لم يروا حاجة لأي تغيير أو تطوير،وبدا لي أنهم مصممون على أن يجعلوا حياتي جحيما لايطاق.

في تقديري أنهم فكروا أنهم بمراكمة الضغط علي وإغراقي بالمطالب غير المعقولة وغير المنطقية ،وبالزيارات التفتيشية المفاجئة وبعزلي في مواقع صحراوية بعيدة،يمكنهم أن يقنعوني بالتخلي خلال بضعة أشهر عن إكمال مسيرتي المهنية في الجيش واتخاذ دور رسمي يكون أكثر احتفالية منه دوراً جدياً وفاعلاً.

كنت مصمماً على إحباط مخططاتهم ،وشعرت بأن من الأفضل لي أن لا أذكر شيئاً من هذا أمام والدي خشية أن يتدخل سراً في الأمر بغية تسهيل أموري،وقد تبين لي في ضوء تطورات الأحداث أن أكبر خدمة أسديت إلي ،هي إرسالي إلى حيث كان يوجد الجيش بمعناه العسكري الحقيقي '.