آخر الأخبار
  مدير المدينة: 86% نسبة إنجاز المشاريع من الخطة الاستراتيجية   أمانة عمّان تدرس شوارع مدفوعة الأجر لمواجهة الازدحام المروري   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثة أيام القادمة   إطلاق خدمة الاطلاع على المخالفات البيئية عبر تطبيق "سند"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العدوان والشباطات   "النقد الدولي" يرفع توقعاته للنمو العالمي إلى ‌‏3.1 بالمئة   ارتفاع قيمة الشيكات المرتجعة في أيلول إلى 134.4 مليون دينار   الملك يلتقي ممثلي مؤسسات أسترالية عاملة في مجال الصحة النفسية   كانت تزود شاليهات ومزارع .. وزارة المياه والري والسلطات المختصة تضبط إعتداءات جديدة   إختص بتزوير معاملات النساء الحوامل .. مكافحة الفساد توقيف شخص 15 يومًا   إتصال هاتفي يجمع بين وزير الخارجية الصفدي والشيباني .. وهذا ما دار بينهما   مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع في سوريا   الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي: محافظة إربد تنتج ما يقارب ثلث إجمالي إنتاج المملكة من زيت الزيتون   ما الذي يميز المتداولين الناجحين عن غيرهم؟   افتتاح شاطئ «سولت» في البحر الميت بأجواء مميزة وحضور واسع من شركاء القطاع السياحي   البنك الأردني الكويتي ومتحف الأطفال يوقعان اتفاقية شراكة لتعزيز الثقافة المالية لدى 1,400 طفل سنوياً   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام   الأردن يستعيد قطعة أثرية نادرة من أستراليا تعود إلى 12 ألف عام قبل الميلاد   إغلاق مؤقت للمسرب المتجه من السلط باتجاه العارضة السبت لغايات الصيانة   الأردن يرفع موازنة التغذية المدرسية إلى 6 ملايين دينار .. وهذه أعداد المستفيدين

معلومات تُعرض لأول مرة عن "صدام حسين" الذي رفض التخلي عن "القدس" واختار حبل المشنقة

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

فجر المحامي العراقي البارز "بديع عارف" مفاجأة مدوية لأول مرة عن محاولتين إسرائيليتين للحصول على تأييد الرئيس العراقي الأسبق "صدام حسين" في المفاوضات حول الأراضي الفلسطينية عامي 1988 و2004 ولكن صدام رفض أي مساومة على قضية فلسطين.

ذكر المحامي أن برزان التكريتي شقيق "صدام" أبلغه في إحدى الجلسات بينهما عام 2002 أن إسرائيل اتصلت به عام 1988 بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية بأيام طالبين اللقاء بصدام أو من يمثله للتباحث حول الأراضي المحتلة في فلسطين.

ونقل المحامي عن "برزان" أنه أثناء عمله كممثل للعراق في مقر الأمم المتحدة في جنيف اتصل به مدير مكتب شمعون بيريز وزير خارجية إسرائيل آنذاك وأبلغه بالرغبة في إجراء لقاء مع القيادة العراقية للتباحث حول القضية الفلسطينية وقد ذكر أنه رد عليهم بعدم القدرة على التصرف في هذا الموضوع دون العودة إلى صدام حسين.

وأشار برزان إلى أنه جاء إلى بغداد والتقى بصدام وأبلغه بالرغبة الإسرائيلية وكان الأخير مرتاحا لأن الإسرائيليين ذكروا عبارة "الأراضي المحتلة" ما يوحي باستعدادهم لإعادة تلك الأراضي لذا وجه برزان للقاء مع بيريز والاستماع إلى ما يقوله مع التأكيد عليه بعدم اتخاذ أي موقف إلا بعد العودة إليه. 

ونقل المحامي عن برزان أنه بعد عودته إلى العاصمة العراقية والتقائه بصدام حسين ذكر له ما دار في مقابلته مع المسؤول الإسرائيلي وسأله صدام: هل قدموا عرضا محددا؟ وهل أبدوا الاستعداد للانسحاب من الأراضي المحتلة؟ فأجاب برزان أنهم لم يقدموا شيئا محددا وإنما تحدثوا عن مفاوضات وانسحاب من بعض الأراضي المحتلة.

فرد عليه الرئيس صدام برفض العرض وقال لبرزان "إذا جاؤوا إليك مرة أخرى اطردهم ولا تلتقي بهم مجددا لأنني لن أفرط في فلسطين وهي في بؤبؤ العين" وأخذ يردد نشيدا عن فلسطين كنا نردده في المدارس حسب قول برزان.

وتطرق المحامي إلى حادثة وقعت أثناء محاكمة برزان التكريتي عندما طلب الأخير جعل جلسة المحاكمة سرية وعندما نفذ القاضي طلبه ذكر برزان أنه كان يختلف مع شقيقه صدام حول التعامل مع القضية الفلسطينية وأنه كان يؤيد التفاوض مع إسرائيل للوصول إلى حل سلمي للقضية الفلسطينية. 

وأشار المحامي بديع عارف إلى المحاولة الثانية من إسرائيل عندما اتصل به شخص أثناء وجوده في ألمانيا للعلاج عام 2004، وكان في تلك الفترة أحد المحامين البارزين في المحكمة الخاصة لقيادة النظام السابق التي رتب لها الاحتلال الأمريكي بعد القبض عليهم.

وذكر المحامي أن الشخص قدم نفسه باسم "البروفيسور براون" وأنه إسرائيلي وطلب منه زيارة إسرائيل وعندما رفض المقترح طلب منه نقل رسالة إلى صدام في سجنه بأن "لا يذكر شيئا عن فلسطين خلال المحاكمة وأن يقول إنه لا علاقة له بفلسطين مقابل إبعاد حبل المشنقة عنه".

وأكد عارف أنه نقل الرسالة إلى صدام فرد عليه بثبات "لن أفرط في القدس والأراضي الفلسطينية" وكان يردد التحية لفلسطين الحرة العربية أثناء المحاكمة وحتى قبل لحظات من إعدامه شنقًا في أواخر ديسمبر 2006.