آخر الأخبار
  لاجئ سوري يروي رحلة اللجوء إلى الأردن: وضعت طفلتي في حقيبة .. وضابط أردني أبكاني بموقفه الإنساني   الصراصير تغزو قاعدة عسكرية أمريكية كبرى   التربية توضح الآلية الحسابية لمعدل "التوجيهي" وتتوقع إعلان النتائج في هذا الموعد   القبة الحرارية تقترب تدريجياً من المملكة وبلاد الشام   الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في مخيمات بالأردن خلال حزيران   القضاة: نسبة 10% على الصادرات الأردنية إلى أمريكا من الأدنى عالمياً   النائب خميس عطية : المواطن تحمل خلال السنوات الماضية .. ويجب إعادة النظر في أسعار المحروقات   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"   تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها   النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين   وزير الطاقة يتوقع وصول إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا   حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة   إغلاقات وتحويلات مرورية استعدادًا لـ (سباق فسيفساء مادبا)   الخلايلة يعزي الكونغرس بقتلى الجيش الأميركي في الأردن .. ونواب يحتجون   رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة سلاح الجو الملكي   النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف"   إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة   عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026   الجرائم الإلكترونية تحذر من مشاركة المعلومات الشخصية والمصرفية   بني مصطفى : الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية تشكل خارطة طريق متكاملة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولا وكفاءة واستدامة

معلومات تُعرض لأول مرة عن "صدام حسين" الذي رفض التخلي عن "القدس" واختار حبل المشنقة

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

فجر المحامي العراقي البارز "بديع عارف" مفاجأة مدوية لأول مرة عن محاولتين إسرائيليتين للحصول على تأييد الرئيس العراقي الأسبق "صدام حسين" في المفاوضات حول الأراضي الفلسطينية عامي 1988 و2004 ولكن صدام رفض أي مساومة على قضية فلسطين.

ذكر المحامي أن برزان التكريتي شقيق "صدام" أبلغه في إحدى الجلسات بينهما عام 2002 أن إسرائيل اتصلت به عام 1988 بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية بأيام طالبين اللقاء بصدام أو من يمثله للتباحث حول الأراضي المحتلة في فلسطين.

ونقل المحامي عن "برزان" أنه أثناء عمله كممثل للعراق في مقر الأمم المتحدة في جنيف اتصل به مدير مكتب شمعون بيريز وزير خارجية إسرائيل آنذاك وأبلغه بالرغبة في إجراء لقاء مع القيادة العراقية للتباحث حول القضية الفلسطينية وقد ذكر أنه رد عليهم بعدم القدرة على التصرف في هذا الموضوع دون العودة إلى صدام حسين.

وأشار برزان إلى أنه جاء إلى بغداد والتقى بصدام وأبلغه بالرغبة الإسرائيلية وكان الأخير مرتاحا لأن الإسرائيليين ذكروا عبارة "الأراضي المحتلة" ما يوحي باستعدادهم لإعادة تلك الأراضي لذا وجه برزان للقاء مع بيريز والاستماع إلى ما يقوله مع التأكيد عليه بعدم اتخاذ أي موقف إلا بعد العودة إليه. 

ونقل المحامي عن برزان أنه بعد عودته إلى العاصمة العراقية والتقائه بصدام حسين ذكر له ما دار في مقابلته مع المسؤول الإسرائيلي وسأله صدام: هل قدموا عرضا محددا؟ وهل أبدوا الاستعداد للانسحاب من الأراضي المحتلة؟ فأجاب برزان أنهم لم يقدموا شيئا محددا وإنما تحدثوا عن مفاوضات وانسحاب من بعض الأراضي المحتلة.

فرد عليه الرئيس صدام برفض العرض وقال لبرزان "إذا جاؤوا إليك مرة أخرى اطردهم ولا تلتقي بهم مجددا لأنني لن أفرط في فلسطين وهي في بؤبؤ العين" وأخذ يردد نشيدا عن فلسطين كنا نردده في المدارس حسب قول برزان.

وتطرق المحامي إلى حادثة وقعت أثناء محاكمة برزان التكريتي عندما طلب الأخير جعل جلسة المحاكمة سرية وعندما نفذ القاضي طلبه ذكر برزان أنه كان يختلف مع شقيقه صدام حول التعامل مع القضية الفلسطينية وأنه كان يؤيد التفاوض مع إسرائيل للوصول إلى حل سلمي للقضية الفلسطينية. 

وأشار المحامي بديع عارف إلى المحاولة الثانية من إسرائيل عندما اتصل به شخص أثناء وجوده في ألمانيا للعلاج عام 2004، وكان في تلك الفترة أحد المحامين البارزين في المحكمة الخاصة لقيادة النظام السابق التي رتب لها الاحتلال الأمريكي بعد القبض عليهم.

وذكر المحامي أن الشخص قدم نفسه باسم "البروفيسور براون" وأنه إسرائيلي وطلب منه زيارة إسرائيل وعندما رفض المقترح طلب منه نقل رسالة إلى صدام في سجنه بأن "لا يذكر شيئا عن فلسطين خلال المحاكمة وأن يقول إنه لا علاقة له بفلسطين مقابل إبعاد حبل المشنقة عنه".

وأكد عارف أنه نقل الرسالة إلى صدام فرد عليه بثبات "لن أفرط في القدس والأراضي الفلسطينية" وكان يردد التحية لفلسطين الحرة العربية أثناء المحاكمة وحتى قبل لحظات من إعدامه شنقًا في أواخر ديسمبر 2006.