آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

قصة الشاة التي كلمت رسول الله عندما اكل منها .. و ماذا طلبت منه الشاة ؟

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

بعد انتصار المسلمين في غزوة خيبر في السنة السابعة من الهجرة اي قبل وفاة رسول الله صل الله عليه و سلم باربع سنوات , أهدت إليه امرأة يهودية تدعى زينب بنت الحارث شاة مشوية , و كانت زينب قد سألت من قبلها عن أي عضو من الشاة أحب إلى رسول الله – صل الله عليه وسلم , فقيل لها: ان المصطفي عليه السلام يحب اكل الكتف و الذراع، فقامت زينب بشوي الشاة و خاصة الكتف و الذراع وأكثرت فيهما من السم ، ثم سممت باقي اجزاء الشاة حتي جاءت بها الي النبي الكريم ، فلما وضعتها بين يدي رسول الله – صل الله عليه وسلم – تناول المصطفي الذراع ثم قضم منها مضغة فلم يسغها عليه الصلاة و السلام ، وهنا تظهر واحده من معجزات رسول الله صل الله عليه و سلم , عندما أنطق الله ذراع الشاة المسمومة فقالت للنبي صل الله عليه و سلم : يا رسول الله لا تأكلني فإني مسمومة .

وبعدها طلب النبي صل الله عليه وآله وسلم أن يحضروا زينب ، فلما سألها الحبيب عن سر الشاة و ما فيها اعترفت المرأة بما فعلت ، فقال لها المصطفي : و ما حملكِ على ذلك؟، قالت زينب : بلغت من قومي ما لم يخف عليك , فقلت : إن كان ملكا استرحت منه، وإن كان نبيا فسيُخْبره الله بأن الشاة مسمومة.

وكان مع النبي يوم الشاة المسمومة الصحابي الجليل بِشر بن البراء بن معرور الخزرجي رضي الله عنه و هو من بني سلمة ، وقد أكل من الشاة المسمومة و قد ابتلع ما أكله، ومات بشر من أكلته التي أكل من الشاة ، وعاش النبي الحبيب صل الله عليه و سلم بعد هذه الحادثة حوالي ثلاث سنوات , و لكن كان المصطفي في كل عام و في نفس ميعاد اكله من الشاة المسمومة يشعر بذات الالم في معدته و جسده حتي مرض قبل وفاته اخبر السيدة عائشة رضي الله عنها و ارضاها ان هذا من اكلته من الشاة المسمومة .

و ما فعلته زينب بنت الحارث من تقديم شاة مسمومة الي رسول الله صل الله عليه و سلم و محاولة قتله بالسم ما هي الا فعله قذرة من سلسلة افعال اليهود القذرة , ليبقي اليهود قتلة الانبياء و ناقضي العهود و خائنين اي ميثاق او عهد علي مر الازمان و العصور لا يتغيرون.