آخر الأخبار
  الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني

قصة الشاة التي كلمت رسول الله عندما اكل منها .. و ماذا طلبت منه الشاة ؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

بعد انتصار المسلمين في غزوة خيبر في السنة السابعة من الهجرة اي قبل وفاة رسول الله صل الله عليه و سلم باربع سنوات , أهدت إليه امرأة يهودية تدعى زينب بنت الحارث شاة مشوية , و كانت زينب قد سألت من قبلها عن أي عضو من الشاة أحب إلى رسول الله – صل الله عليه وسلم , فقيل لها: ان المصطفي عليه السلام يحب اكل الكتف و الذراع، فقامت زينب بشوي الشاة و خاصة الكتف و الذراع وأكثرت فيهما من السم ، ثم سممت باقي اجزاء الشاة حتي جاءت بها الي النبي الكريم ، فلما وضعتها بين يدي رسول الله – صل الله عليه وسلم – تناول المصطفي الذراع ثم قضم منها مضغة فلم يسغها عليه الصلاة و السلام ، وهنا تظهر واحده من معجزات رسول الله صل الله عليه و سلم , عندما أنطق الله ذراع الشاة المسمومة فقالت للنبي صل الله عليه و سلم : يا رسول الله لا تأكلني فإني مسمومة .

وبعدها طلب النبي صل الله عليه وآله وسلم أن يحضروا زينب ، فلما سألها الحبيب عن سر الشاة و ما فيها اعترفت المرأة بما فعلت ، فقال لها المصطفي : و ما حملكِ على ذلك؟، قالت زينب : بلغت من قومي ما لم يخف عليك , فقلت : إن كان ملكا استرحت منه، وإن كان نبيا فسيُخْبره الله بأن الشاة مسمومة.

وكان مع النبي يوم الشاة المسمومة الصحابي الجليل بِشر بن البراء بن معرور الخزرجي رضي الله عنه و هو من بني سلمة ، وقد أكل من الشاة المسمومة و قد ابتلع ما أكله، ومات بشر من أكلته التي أكل من الشاة ، وعاش النبي الحبيب صل الله عليه و سلم بعد هذه الحادثة حوالي ثلاث سنوات , و لكن كان المصطفي في كل عام و في نفس ميعاد اكله من الشاة المسمومة يشعر بذات الالم في معدته و جسده حتي مرض قبل وفاته اخبر السيدة عائشة رضي الله عنها و ارضاها ان هذا من اكلته من الشاة المسمومة .

و ما فعلته زينب بنت الحارث من تقديم شاة مسمومة الي رسول الله صل الله عليه و سلم و محاولة قتله بالسم ما هي الا فعله قذرة من سلسلة افعال اليهود القذرة , ليبقي اليهود قتلة الانبياء و ناقضي العهود و خائنين اي ميثاق او عهد علي مر الازمان و العصور لا يتغيرون.