آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل   وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو   الأمن يحذر من الكتلة الحارة ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري لشهر آب (اسماء)   محافظة يعمم باشتراط المعادلة لتسجيل وقبول طلبة التوجيهي الاجنبي في الجامعات   الأردن يدين الاعتداء الإيراني الغاشم على الكويت   اختتام امتحانات التوجيهي للحادي عشر .. والنتائج بعد منتصف آب   مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   ضبط اعتداءات على المياه تزود برك وصهاريج في الموقر والكرك   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند 5.75%   الجيش يعترض ويسقط 5 صواريخ إيرانية استهدفت الاردن   كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الخميس   شاب يقتل فتاة في ضاحية الامير حسن .. وتعزيزات امنية تصل مركز أمن النزهة / شاهد الصور   استكمال تحضيرات إقامة مهرجان "الجميد والسمن"   مطالب نيابية بتخفيض أسعار المحروقات وتخفيف الأعباء عن المواطنين   الخراف الرومانية خارج السوق الأردنية .. واللحوم الإسبانية تعود من جديد

“السماوي” أسلوب سرقة فريد في المغرب

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تلقي الشرطة المغربية من حين لآخر القبض على عصابات إجرامية متخصصة في السرقة على طريقة “السماوي” ، وهو أسلوب ذكي جدا وعجيب في الاحتيال على المارة وسلبهم أموالهم، تختلط فيه لغة الإقناع بالشعوذة والخرافات ونوع من التنويم المغناطيسي.

أغلب ضحايا هذه السرقات من النساء ، حيث يعترض طريقهن شخص يدعي أن له كرامات في الكشف عن الغيب وإزالة السحر وسوء الحظ، ويتمكن من إقناع الضحية بمساعدة أحد شركائه ، وبعدها يطلب منها التوجه إلى مسكنها وجلب كل ما تملكه من مال وذهب ليتلو عليه بعض التعويذات ويخلصها من السحر وسوء الطالع.

الغريب في الأمر أن بعض الضحايا من النساء اللواتي بلغن درجة عالية من التعليم ، بل ومن الثريات أحيانا، يجمعن خلال التحقيقات أنهن كن في شبه غيبوبة عند الاستسلام لأوامر “الشيخ” المزعوم وتسليمه مقتنياتهن ، وكأنهن تعرضن لحصة تنويم مغناطيسي.

وبعد انتهاء العملية ، كل ما تتذكره الضحايا هو أنهن سلمن للشيخ المال والذهب، وانتظرن للحظة حتى تمتم بجمل غير مفهومة ثم أعاد لهن الكيس أو العلبة أو الرزمة ، وطلب منهن إعادة الأشياء إلى مكانها في المنزل دون الالتفات إلى الخلف ، لكنهن يكتشفن أن ما يحملنه ليس إلا مجرد حجارة بعدما يكون السارق اختفى كالشبح.

وعجز المحللون عن تحديد طبيعة هذا الأسلوب الذي يستغل الإيمان بالدجل و الشعوذة المتعشش في لا وعي الأشخاص ، حيث فسره البعض بكونه ذكاء وبراعة في الإقناع ، وقال آخرون إن اللصوص ربما يستخدمون مخدرا ما، وقد يكونوا سحرة ماهرين.

فيما رجح بعضهم أن للتنويم المغناطيسي مكان في هذه الجرائم ، إلا أن الأغلبية استبعدوا هذه الفرضية على اعتبار أن التنويم المغناطيسي علم يحتاج لدراسات معمقة. ورغم سقوط الكثيرين من لصوص “السماوي” في قبضة العدالة ، إلا أن الأسلوب ما يزال يلفه الكثير من الغموض، وما يزال البارعون في استخدامه يتصيدون ضحاياهم بين الفينة و الأخرى في شوارع المغرب.