آخر الأخبار
  الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026   مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة بإربد مطلع العام المقبل   فيتش تثبت تصنيفها للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة   فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا   الأردن.. 188 طلبا لتصاريح بيع البطيخ والشمام في عمان   جمعية البنوك: بناء 19 مدرسة في 10 محافظات ضمن مبادرة دعم التعليم   الأردن .. بدء استخدام جهاز (XRF) للرقابة على عيارات المعادن الثمينة في الأسواق   زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   العمل: 491 مخالفة لشركة ألبان لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأعلى للسكان: شوارع وطرقات وأحياء الأردن تتحول إلى مراكز تجارية   حملة أمنية في الشونة الجنوبية تضبط بئرين مخالفين   905 ملايين دينار خسائر اقتصادية من حوادث المرور عام 2025   وزير الزراعة: إجراءات حازمة واستباقية للتصدي لحرائق الغابات

بالفيديو.. شاهد لحظة خروج الروح من الجسد . سبحان الله

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

توصل علماء أوربيين إلى تفسير علمى لخروج الروح من الجسد، حيث قاموا بتصوير أحد المرضى الذين شارفوا على الموت، وأكد العلماء أن الروح حينما تخرج فإن الطاقة تنعدم عند الإنسان.


وتتبع العلماء مراحل خروج الروح من الجسد عبر تصويرها بالأشعة تحت الحمراء، وأظهرت الأشعة خروج الروح من اليد، ثم باقي الجسد لينتهي خروجها من العين.

إنّ كل إنسان هو عبارة عن جسد وروح ، حتى أن بعض المعامل أجرت تجارباً علمية لتأكيد وجود الروح ، فكان هناك نوعان من التجارب ، أحدهما التجربة المتعلّقة بمراقبة حرارة الجسد ، والثانية ، وهي المتعلقة بوزن الجسد قبل الموت بلحظات وبوزنه بعد الموت مباشرةً ، فأثبتت الأولى كما أثبتت الثانية عن وجود انعدام واضح في الأولى للحرارة ، وعن نقصان واضح في وزن الجسم في الثانية ، " ويسألونك عن الروح ، قل الروح من أمر ربي " ،وهناك الكثير من الأحاديث النبويّة التي تصف بشكل أو بآخر بعض التفاصيل المتعلّقة بالكيفيّة التي تخرج فيها الروح ، بالإضافة إلى العديد من الشواهد والتجارب التي تصفها ، كما يلي :
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك عندما حضرته الوفاة حيث قالت سيّدتنا عائشة رضي الله عنها : ( فكانت بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول: "لا إله إلا الله، إن للموت سكرات". رواه البخاري) ، وفي حديث عن الرسول رواه الترمذي أن رسول الله قال :" اللهم أعني على غمزات الموت وسكرات الموت" ، فنعلم من حديثيّ الرّسول ونستشف أن خروج الرّوح فيه بعض المشقة عند الجميع ، ولكنه في أحاديث أخرى يصف درجات هذه المشقّة التي تتفاوت حدّتها عند العبد الصّالح فتكون خفيفة ومقدور عليها عنده ، أما عند العبد الطّالح فتكون شديدة الوطء عليه ، وفي أحاديث أخرى تظهر أن خروج الروح يخرج أوّل ما يخرج من أطراف جسد الإنسان ، وهذا ما شوهد مخبرياً بالتّجربة الحراريّة على إنسان شهد النّزاع ثم الموت . وقد وصف الرسول كذلك أن الإنسان حينما يحين أجله يأتيه ملك الموت ، فان كان صالحاً أتاه بأبهى صورة وباشّاً له ونزع روحه بحرص شديد على أن لا يفزعه أو أن يؤلمه ، أما إن كان طالحاً فيأتيه عابسا ًًًوينتزع روحه كما ينتزع الشوك من الصوف ، اللهم أحسن ختامنا ، آمين .