آخر الأخبار
  المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً

دراسة: النساء سيصبحن أقصر وأسمن

Sunday
{clean_title}
أجرى علماء دراسة مثيرة للاهتمام قارنوا فيها بين جيلين من النساء المعاصرات وحددوا علامات التغير الطبيعي بينهن، وتوصلوا إلى أنه رغم التقدم في الطب والتحسن في نوعية الحياة، ستبدو النساء مختلفات قليلاً في المستقبل.

وقالت الدراسة إنه نتيجة للتطور، ستصبح النساء أقصر وأكثر امتلاءً، وسيكون ضغط الدم ومستويات الكوليسترول لديهن أقل من المستويات الحديثة، وسوف يلدن أطفالهن الأوائل في سن مبكرة. وستتغير مستويات الهرمونات لديهن ويتأخر معها موعد سن اليأس. أي أن فترة الإنجاب ستزداد.

وأجريت الدراسة في عدة جامعات أمريكية في وقت واحد: جامعة ييل وجامعة بوسطن وجامعة بنسلفانيا. والمؤلف الرئيسي هو الدكتور ستيفن ستيرنز، هو أستاذ علم البيئة وعلم الأحياء التطوري في جامعة ييل..

وقام العلماء بتحليل بيانات من دراسة بدأت عام 1948. شاركت فيها حوالي 2000 امرأة من أمريكا الشمالية وصلن إلى سن اليأس. كان الغرض الرئيسي من الدراسة هو مقارنة خصائص صحة المرأة اعتمادًا على عدد الأطفال المولودين لها (ما يسمى بمقياس "النجاح الإنجابي").

بعد ضبط العوامل المحتملة مثل الدخل والتعليم والتدخين باستخدام نماذج إحصائية ، قام الباحثون بتقييم قابلية التوريث للسمات ووضع توقعات قصيرة المدى لكيفية تغير كل سمة في الجيل الثالث من النساء في الدراسة.